المؤتمر نت - تتواصل بصنعاء فعاليات المهرجان الوطني الأول للمانجو اليمني لليوم الثاني، بمشاركة واسعة وتفاعل كبير، حيث استطلعنا آراء وانطباعات عدد من المشاركين حول المعرض

المؤتمرنت -
المهرجان الوطني الأول للمانجو في يومه الثاني.. انطباعات مشاركين
تتواصل بصنعاء فعاليات المهرجان الوطني الأول للمانجو اليمني لليوم الثاني، بمشاركة واسعة وتفاعل كبير، حيث استطلعنا آراء وانطباعات عدد من المشاركين حول المعرض.

في البداية تحدث مندوب مبيعات شركة درهم للصناعات المحدودة رامي عبدالباري، الذي أوضح أن اليمن أصبحت مكتفية ذاتياً بمنتجات المانجو والفاكهة ما جعل مصانع العصائر والمعلبات تستغني عن استيراد هذه المنتجات من الخارج وفي مقدمتها المانجو، حيث أن شركة درهم تصنع من لب المانجو اليمني 100%، وأن المنتج المحلي اختصر المسافة والوقت ومعيار الجودة الأفضل، كون المستورد كان يأخذ وقت التنقل حتى يصل الى اليمن بالاضافة الى عوامل أخرى كانت تؤثر على جودة المنتج.

وقال إن التصنيع من المنتجات المحلية أكثر ضمان وجودة، حيث أن المنتجات اليمنية معروفة عالمياً بجودتها التي لا تقارن بمثيلاتها، داعياً الجهات المعنية تعزيز الجهود لدعم الزراعة والانتاج المحلي وإزالة كافة العوائق التي تقف أمامها سواء في الزراعة والانتاج أو التسويق والتصدير.

من جانبه أشار مالك مزرعة حاتم النموذجية للمانجو شايف حسان سعيد الى تميز المانجو اليمني بمذاقها وقيمتها الغذائية التي لا يمكن مقارنتها بأي مانجو على مستوى العالم، لأن الله حبا اليمن بأرض طيبة منتجاتها بشكل عام ذات جودة عالية، داعياً الى ضرورة تطوير وسائل وطرق التسويق والتصدير التي ما زالت بدائية ولا تواكب الوسائل والطرق الحديثة، خاصة مع توسع زراعة وانتاج المانجو الذي يتكدس في الاسواق المحلية ولا يستفيد منه المزارع بالشكل المطلوب ولا البلد كمصدر اقتصادي.

وأضاف "نطالب بحل مشاكل ومعاناة المزارعين ووضع ضوابط وضمانات تضمن عائدات منتجاتهم خاصة مع المصدرين فيما يخص الاسعار والتي لا تفيد المزارع صاحب الجهد والانتاج، وكان من المفترض أن يتخلل المهرجان فعاليات علمية كورش عمل وندوات يتم من خلالها مناقشة مشاكل المزارعين والانتاج المحلي بشكل عام واستيعاب الملاحظات والرؤى التي من الممكن أن تسهم في حلها".

من جهته أوضح علي محمد الأوزري مدير الأوزري للمانجو أن المانجو اليمني بحاجة الى اهتمام حقيقي بدء من تشجيع المزارع وتطوير آليات التسويق والتصدير وتوفير حافظات للمنتجات بدلاً من التكدس في الاسواق المحلية، منوهاً الى أن الاهتمام الحقيقي بهذا الجانب سيجعل المانجو اليمني يكتسح أسواق العالم من حيث الوفرة والجودة.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 23-يوليو-2024 الساعة: 02:20 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/174742.htm