المؤتمر نت - أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأحد، تسجيل نحو 300 جريمة وانتهاك واعتداء بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ مطلع عام 2026

المؤتمرنت -
300 انتهاك بحق الصحفيين الفلسطينيين
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن 262 شهيدا وشهيدة من العاملين في مجال الصحافة ارتقوا منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

وأوضح محمد اللحام رئيس لجنة الحريات في النقابة أن 261 صحفيا استشهدوا في قطاع غزة وآخر في مدينة طولكرم بالضفة الغربية منذ بدء العدوان، بينهم 6 شهداء من الصحفيين وثقت النقابة استشهادهم منذ بداية العام الجاري.

ووفق معطيات تقرير للجنة الحريات بالنقابة، فقد سجلت منذ مطلع العام الجاري نحو 300 جريمة وانتهاك واعتداء بحق الصحفيين، حيث استشهد 6 صحفيين وأصيب 10 آخرون إصابات مباشرة، فيما تم اعتقال 22 شخصا واحتجاز 120 آخرين ومنعهم من التغطية، بالإضافة إلى الاعتداء على 12 صحفيا من قبل مستوطنين، فضلا عن إطلاق النار المباشر على عشرات الصحفيين، واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، إلى جانب المنع من السفر وتحطيم ومصادرة المعدات وفرض الغرامات المالية والتضييق على التغطية خاصة في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

وبين التقرير أن المؤشرات التراكمية منذ السابع من أكتوبر 2023، تكشف عن حجم غير مسبوق من الجرائم والانتهاكات، حيث بلغ مجموعها 3983 انتهاكا بإجمالي 262 شهيدا صحفيا، و223 جريحا بإصابات دامية، و188 حالة اعتقال، إضافة إلى تدمير وإغلاق 187 مؤسسة ومكتبا صحفيا، وتدمير 140 منزلا لصحفيين فلسطينيين، و139 اعتداء نفذه المستوطنون.

وأوضح التقرير أن 713 شهيدا من عائلات الصحفيين جرى استهدافهم، في مؤشر خطير على امتداد الاستهداف إلى الدائرة الاجتماعية للصحفيين، بما يشكل ضغطا نفسيا وإنسانيا بالغا.

كما وثق التقرير 240 حالة إطلاق رصاص باتجاه الطواقم الصحفية، و352 حالة إطلاق قنابل الغاز والصوت، إضافة إلى سلسلة من الاعتداءات بالضرب والركل، ومحاولات الدهس بالآليات العسكرية واقتحام المنازل ومصادرة المعدات والمقتنيات المهنية والمنع من السفر.

وأشارت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى أن هذه المعطيات تكشف عن نمط ممنهج ومتعدد الأبعاد في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، يقوم على العنف المباشر والتقييد الميداني والضغط القانوني والتدمير البنيوي، إضافة إلى الضغط النفسي والاجتماعي عبر استهداف العائلات.

وأكدت أن استهداف الصحفيين ليس نابعا من حالة مزاجية لجندي أو ضابط في الميدان، حيث تؤكد كل المؤشرات وجود قرار من أعلى مستوى سياسي في منظومة الاحتلال باستهداف الحالة الصحفية الفلسطينية.

وتطرق محمد اللحام رئيس لجنة الحريات بالنقابة إلى أن منع الصحفيين الأجانب من الوصول إلى قطاع غزة لتغطية عدوان الاحتلال الإسرائيلي، تم بالتواطؤ مع محاكم الاحتلال، التي قال إنها صورية وتساند قوات الاحتلال والمستوطنين.

ودعا إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والضغط لوقف كافة أشكال الاستهداف للعمل الصحفي.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 04-مايو-2026 الساعة: 01:03 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/185563.htm