المؤتمر نت -  ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على مسافة سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، ويُعد

المؤتمرنت -
توافد الحجاج إلى منى إيذانًا ببدء مناسك الحج
توافد حجاج بيت الله الحرام، اليوم الإثنين، إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، إيذانًا بانطلاق مناسك الحج، وذلك وسط منظومة تشغيلية وخدمية متكاملة أعلنت السلطات السعودية جاهزيتها الكاملة لإدارة الموسم.

ويُعد مشعر منى، الواقع شرق مدينة مكة المكرمة، أكبر مدينة خيام موسمية في العالم، حيث يمتد مشروع الخيام المطوّرة على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع، وبطاقة استيعابية تتجاوز 2.6 مليون حاج، وفق بيانات رسمية.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على مسافة سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، ويُعد جزءًا من الحرم المكي، تحيط به الجبال من جهتيه الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا في موسم الحج، ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي “محسر”.

وأعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية اكتمال استعداداتها التشغيلية، موضحة أنها دربت أكثر من 30 ألف كادر على تشغيل الحلول الرقمية وإدارة العمليات الميدانية، إضافة إلى تدريب أكثر من 600 عضو تفويج و5 آلاف قائد فوج، مع تنفيذ تجارب فرضية لقياس الجاهزية التشغيلية.

وفي الجانب الصحي، دفعت هيئة الهلال الأحمر السعودي بأكثر من 3 آلاف آلية إسعافية متنوعة، بينها 11 طائرة إسعافية و250 مركبة جديدة، مدعومة بنحو 7700 كادر صحي وأكثر من 500 نقطة إسعافية و1000 متطوع ومتطوعة، لتقديم خدمات الطوارئ والرعاية الطبية للحجاج.

كما أعلنت وزارة البلديات والإسكان جاهزيتها عبر أكثر من 22 ألف كادر ميداني و88 ألف وحدة نظافة مدعومة بـ3 آلاف آلية ومعدة، فيما أكدت الجهات المعنية استمرار تطوير مشعر منى وفق خطط طويلة المدى لتحسين تجربة الحج ورفع كفاءة إدارة الحشود والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 25-مايو-2026 الساعة: 10:36 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/185892.htm