المؤتمر نت - أكد نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور قاسم محمد لبوزة، أن جميع المحاولات الرامية إلى إضعاف وحدة المؤتمر الشعبي العام أو النيل من تماسكه التنظيمي تحت أي مسميات أو عناوين، ستصطدم بوعي قياداته وقواعده

المؤتمرنت -
لبوزة: واهمون مَنْ يعتقدون أن مشاريع التشظّي ستخترق المؤتمر
أكد نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور قاسم محمد لبوزة، أن جميع المحاولات الرامية إلى إضعاف وحدة المؤتمر الشعبي العام أو النيل من تماسكه التنظيمي تحت أي مسميات أو عناوين، ستصطدم بوعي قياداته وقواعده وبصلابة مؤسساته التنظيمية الراسخة.

وأوضح لبوزة أن ما يُثار في بعض المنابر الإعلامية الخارجية حول ما يُسمى بـ"تيار استعادة دور المؤتمر" أو غيرها من العناوين المشابهة، لا يمكن أن يشكّـل بديلًا عن الأطر التنظيمية الشرعية للمؤتمر الشعبي العام، ولا عن مؤسساته القائمة التي تمثّل المرجعية التنظيمية المعبّرة عن إرادة المؤتمر وقياداته وقواعده.

وأضاف: أن بعض الأطراف ما تزال تراهن على إحداث حالة من التشظّي داخل المؤتمر الشعبي العام، متوهمةً أن ذلك قد يؤدي إلى إضعاف دوره الوطني والجماهيري، غير أن هذه الرهانات أثبتت فشلها مِرارًا أمام تَماسك المؤتمريين وتَمسُّكهم بوحدة تنظيمهم ومرجعياته الشرعية.

وأكد لبوزة أن المؤتمر الشعبي العام ظل، على امتداد مسيرته الوطنية، حاضرًا في مختلف المحطات المفصلية التي شهدها اليمن، وأسهم في ترسيخ العديد من المنجزات الوطنية وفي مقدمتها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، الأمر الذي جعله هدفًا دائمًا لمحاولات الإقصاء والاستهداف من قِـبَل قوى لا تنظر بعين الرضا إلى دوره الوطني الجامع..

وأشار إلى أن القيادات والقواعد المؤتمرية في الداخل عبَّرت بمختلف الوسائل التنظيمية عن تَمسُّكها بوحدة المؤتمر ورفضها أية مشاريع أو تَحرُّكات تسعى إلى خلْق أطر موازية أو فرض واقع تنظيمي خارج المؤسسات الشرعية؛ مؤكداً أن ذلك يعكس مستوى عالياً من الوعي والانتماء والمسؤولية التنظيمية..

وأشاد بالدور الذي تضطلع به وسائل إعلام المؤتمر في تعزيز الوعي التنظيمي والحفاظ على وحدة الصف المؤتمري، ومواكبة قضايا التنظيم والدفاع عن ثوابته الوطنية والتنظيمية..

واختتم لبوزة تصريحه بالتأكيد على أن المؤتمر، بقيادة الشيخ صادق بن أمين أبو راس، سيواصل أداء دوره الوطني والتنظيمي بكل ثبات ومسئولية، داعيًا جميع المؤتمريين في الداخل والخارج إلى التمسُّك بوحدة التنظيم والاصطفاف حول مؤسساته الشرعية الموجودة في صنعاء، وتغليب المصلحة الوطنية والتنظيمية العليا على أي اعتبارات أخرى.

كما دعا مختلف القوى الوطنية إلى تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة التحدّيات الراهنة، والابتعاد عن خطابات الانقسام والفوضى؛ مؤكداً في تصريح لـ"الميثاق"، أن اليمن اليوم أحوج ما يكون إلى تضافر جهود أبنائه المخلصين للحفاظ على وحدته واستقراره وصَوْن مصالحه العليا.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 14-يونيو-2026 الساعة: 06:56 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/186005.htm