![]() |
غزة تودّع 112 شهيداً شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، 112 شهيداً من عائلة واحدة، تم انتشالهم من تحت الأنقاض بعد ثلاثة أعوام من المجزرة المروعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 22 نوفمبر 2023 بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وتعد الجنازة إحدى أكبر الجنازات التي شهدتها فلسطين، من حيث عدد الجثامين والرفات المُشيعة لشهداء قضوا جميعا جراء قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا تقطنه عائلة أبو شريعة والحساينة، في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وشارك في مراسم التشييع وفود شعبية ومجتمعية ورسمية، وآلاف من المواطنين الفلسطينيين وطواقم الدفاع المدني التي شاركت في عملية انتشال جثامين ورفات الشهداء على مدار أسابيع مضت. وفي مشهد أعاد إلى الأدهان حجم المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق العائلة، اصطفت نعوش جثامين ورفات الشهداء التي وُشحت بأعلام فلسطين، في نفس موقع المربع السكني المدمر الذي تعرض للقصف من جيش الاحتلال، وعقب أداء صلاة الجنازة على الشهداء، تمت مواراة الجثامين الثرى في مقبرة "المعمداني" بحي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة. وكانت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة تمكنت من انتشال جثامين ورفات 112 شهيدًا فقط من أفراد العائلة، كانوا استشهدوا في المجزرة، حيث أنهت الطواقم انتشال الجثامين، السبت الماضي، بعد 136 ساعة من العمل "الشاق" في رفع الركام والبحث، امتدت على نحو أسبوعين، وسط إمكانات محدودة. وأسفر القصف الإسرائيلي لمربع العائلة السكني بداية الحرب على غزة، عن اختفاء معالمه كاملة، وتحول لركام ورماد حيث لم يسمح الاحتلال بانتشال الضحايا منذ يوم المجزرة التي أسفرت عن استشهاد 308 أشخاص من العائلة وأنسبائهم وأقربائهم، من بينهم مختار العائلة، وشيوخ وشباب، و44 طفلًا دون الـ 16 عاما، و37 امرأة، وأكثر من 10 من ذوي الاحتياجات الخاصة. |

