![]() |
كيف نُحارب الأرق؟ تشير إختصاصيّة طب الأعصاب البروفيسورة أنيتا شيلجيكار، إلى أنّ "الميلاتونين يساعد على استعادة الساعة البيولوجية المضطربة، بينما يخفّف المغنيسيوم من مشاكل النوم الخفيفة والموقتة فقط"، مشدّدةً على أنّه "ومع ذلك، فلا يمكن لأي من المكملين علاج الأرق المزمن". وتعتبر شيلجيكار أنّ "الميلاتونين يكون أكثر فعالية في الحالات التي يضطرب فيها نمط النوم والاستيقاظ الطبيعي، مثلا، بعد السفر عبر مناطق زمنية متعددة أو عند العمل في النوبات الليلية، حيث يساعد الجسم على إعادة ضبط ساعته البيولوجية الداخلية، لكنه لا يعمل كمساعد تقليدي على النوم". ويؤكّد مدير برنامج بحوث النوم والصحة في جامعة أريزونا الدكتور مايكل غراندنر، أنّ "المغنيسيوم يعمل بطريقة مختلفة. لذلك قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نوم خفيفة أو قصيرة الأمد، خصوصًا إذا كانت مصاحبة بتوتر عضلي. ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية كافية تدعم فعالية المغنيسيوم في علاج الأرق". ويوصي بالحصول على المغنيسيوم من الطعام، بدلا من المكملات الغذائية، كلما أمكن ذلك، مشدّدًا على أنّ البذور والمكسرات والحبوب الكاملة من أغنى مصادر هذا المعدن. أما الميلاتونين فيمكن الحصول عليه من الخضراوات الورقية، وخاصة السبانخ والسلق والخرشوف، التي تحتوي على كمية كبيرة منه. وعمومًا، يؤكد الأطّباء ضرورة استشارة الطبيب المتخصّص قبل تناول أي مكملات غذائية، لأن الميلاتونين والمغنيسيوم قد يتفاعلان مع بعض الأدوية ويسببان آثارًا جانبية. |

