المؤتمر نت - أوضح أخصائي علم النفس الدكتور روسلان إيسايف أن التحدث أثناء النوم لا يشكل في معظم الحالات مدعاة للقلق

المؤتمرنت -
متى يصبح “الكلام أثناء النوم” جرس إنذار؟
أوضح أخصائي علم النفس والمتخصص في علاج الإدمان والمخدرات الدكتور روسلان إيسايف أن التحدث أثناء النوم لا يشكل في معظم الحالات مدعاة للقلق، إلا أن ظهوره بشكل مفاجئ أو ترافقه مع أعراض معينة قد يستدعي استشارة طبية.

وأشار إيسايف إلى أن الشخص قد ينطق أثناء النوم بكلمات أو عبارات منفردة، أو يدخل في حوار قصير، من دون أن يكون مدركًا لما يحدث أو قادرًا على تذكره بعد الاستيقاظ، مؤكدًا أن هذه الحالات بحد ذاتها لا تشير إلى وجود اضطراب نفسي.

ولفت إلى ضرورة الانتباه في حال ظهر التحدث أثناء النوم للمرة الأولى خلال مرحلة البلوغ، أو أصبح متكررًا، أو ترافق مع أعراض غير معتادة، مثل الصراخ أو الشعور بالخوف الشديد أو القيام بحركات مفاجئة، إضافة إلى محاولة النهوض من السرير أو الضرب أو أي سلوك آخر قد يؤدي إلى الإصابة.

وأوضح الطبيب أن هذه الأعراض قد تظهر بالتزامن مع اضطرابات نوم أخرى أو اضطرابات التنفس أثناء النوم، وفي حالات أقل شيوعًا، قد تكون مرتبطة بنوبات الصرع الليلية.

وشدد إيسايف على أن استشارة اختصاصي تصبح ضرورية عندما تؤدي نوبات التحدث أثناء النوم إلى اضطراب كبير في نوم الشخص أو الأشخاص المحيطين به، أو عندما تترافق مع نعاس شديد خلال النهار أو إرهاق مزمن أو أعراض أخرى مرتبطة باضطرابات النوم.

وأضاف أنه، بحسب الحالة، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوص إضافية، من بينها دراسة النوم المعروفة باسم “تخطيط النوم المتعدد”، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفحوصات لا تكون ضرورية عادةً في حالات التحدث أثناء النوم الروتينية وغير المعقدة.

وأكد إيسايف أن التحدث أثناء النوم بحد ذاته لا يستدعي القلق في معظم الحالات، مشددًا على أن الأهم هو طريقة حدوثه وما إذا كانت النوبة تترافق مع اضطرابات أخرى في النوم أو تغيّرات في السلوك.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 02:18 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/187095.htm