المؤتمر نت - .
المؤتمرنت- متابعات -
تفاصيل جلسة محاكمة صدام الثالثة
فيما يلي ابرز تفاصيل الجلسة الثالثة من محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أعوانه الاثنين.

- كالعادة بدأت الجلسة بالمناداة على المتهمين الثمانية وظهروا تباعا مثلما في الجلستين السابقتين حيث كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين آخر من التحق بقاعة المحكمة.

- بدأت المحكمة بالنظر في السبب الذي أدى إلى تأجيل الجلسة والمتمثل في إجراءات الوكالة المتعلقة بنائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان.

- إثر ذلك تدخل فريق الادعاء العام الذي طالب بإخراج المحامين الأجانب من قاعة المحكمة لأنّ "القوانين تسمح فقط بتمثيل المتهمين من قبل محامين عراقيين."

- القاضي يرفض طلب الادعاء، وينادي على المشتكي الأول أحمد حسن.

- لا يظهر المشتكي الأول وفريق الدفاع يطالب بعدم الاستماع إلى أي مشتك قبل النظر في مسألتي شرعية المحكمة وتوفير الحماية للمحامين.

-رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي يبدأ بآية قرآنية ثم يجدد طلبه بالسماح لكلارك والنعيمي بالحديث قبل الدخول في المحاكمة.

- القاضي يقول "نحن نجيب شفويا وهي محكمة مشروعة مشكلة من قبل السلطة المنتخبة شرعيا."

- المحامي القطري نجيب النعيمي الذي ارتدى اللباس التقليدي يشدّد على ضرورة "أن تتماشى الإجراءات مع الإجراءات المعمول بها دوليا وأنه يتعين السماح له ولزميله الأمريكي المرافعة."

- القاضي يطلب أن يقتصر تدخل فريق الدفاع على خليل الدليمي لأنه عراقي.

- النعيمي يقول إنّ ذلك تعدّ على حق الدفاع ويشدّد على أن يتمّ منح المحامين فرصة لتقديم الطعون.

- القاضي يطلب أن يقدّم ذلك عن طريق الدليمي وأن ينتظر نتيجة الطعن.

- المحكمة تفضل عدم النظر في الطعون وتطلب حضور المشتكي الأول.

- طلب رمزي كلارك الحديث فقال له القاضي إنّ لغة المحكمة هي العربية وأنّ الموعد لم يحن وأن دور المحامين الأجانب تقديم ملاحظاتهم تحريريا عن طريق خليل الدليمي.

- ظهر وكأن كلارك أصرّ على التحدث غير أنّ القاضي أصرّ على أنّ المحكمة شرعية وأنّ فريق الدفاع تلقى جوابا بذلك.

- استمرار الجدل بين القاضي وفريق الدفاع الذي يصرّ على أن يتلقى رسميا أجوبة بخصوص شرعية المحكمة.

- القاضي ينادي مجددا على المشتكي أحمد حسن الدجيلي وهو من مواليد 1967.

- فريق الدفاع يهدّد بالانسحاب إذا لم يتمّ النظر في طعونه.

- القاضي يطلب من رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي أن يتروى لأنّ ذلك يضرّ بموكلهم.

- القاضي ينادي مجددا على المشتكي الأول فيتدخل صدام للمرة الأولى في الجلسة قائلا "هل هذه هي العدالة، يسمح للمتهم أن يقول رأيه ولا يسمح للمحامين بالحديث؟"

- ثم أصر صدام على أن المحكمة غير شرعية لأنّ "الأمريكان هم الذين أسسوها" فأجابه القاضي بأنّ "غير مسموح له بالكلام."

- فريق الدفاع يخرج من القاعة بدعوى عدم شرعيتها.

- صدام يقول "نحن نرفض السماح لموظفين بالدفاع عنّا.. هؤلاء عينتهم أمريكا وليست لهم شرعية العراق."

-تتعالى أصوات داخل القاعة "يحيى العراق يحيى صدام".. والقاضي يطلب الهدوء وفتح الباب للمحامين حتى يمكنه الخروج.

- برزان التكريتي، وعلى خلاف الجلستين السابقتين، يظهر عنفا في تدخله، ويستشهد بمثل عراقي يقول "تريدونها أرنبا حتى لو كانت غزالة."

- أحد المحامين المعينين من قبل المحكمة يطلب بدوره الانسحاب لمحاولة إقناع المحامين بالعودة.

- القاضي يوافق، بعد تردّد، على رفع الجلسة لعشر دقائق.

- برزان التكريتي يصرخ "احكمونا بالإعدام وخلّصونا."

- عند استئناف الجلسة، قال القاضي إنّ المحكمة توافق على الاستماع لمرافعتين شفويتين للمحامين الأجنبيين بالتحدث على أساس خمس دقائق للأمريكي رمزي كلارك و16 دقيقة للقطري نجيب النعيمي.

- تولى محام أردني الترجمة لرمزي كلارك بعد أدائه اليمين.

- رمزي كلارك يقول إنّ فترة الخمس دقائق الممنوحة له غير كافية.

- كلارك يشدّد على أهمية حماية المحامين قائلا إنّ حماية جوهرية تمّ توفيرها للقضاة وهيئة الادعاء والشهود.

- كلارك يؤكد أنّ المحكمة برمتها مرهونة بتوفير الحماية لجميع أطرافها.

- كلارك يقول إنّ قصر المدّة التي منحها له هي اعتداء على حق موكله وأنّ المحامين سينسحبون إذا لم يتم توفير الحماية الكافية.

- إثر ذلك تولى القطري نجيب النعيمي الكلام قائلا إنّ المحكمة غير شرعية وليست مختصة وليس هناك استقلالية في البحث.

- النعيمي يبدأ مداخلته بسرد تاريخي لغزو تاريخي قائلا إنّ المحكمة أنشئت تحت سلطة حاكم مدني يعمل في ظل سلطة الاحتلال.

- القاضي يطلب من المحامي النعيمي الالتزام بموضوع الجلسة.

- النعيمي يسرد قرارات تمّ اتخاذها لتشكيل المحكمة العراقية قائلا إنّها تمّت في ظل عدم وجود سلطة عراقية شرعية.

- النعيمي يقول إنّ العراق التزم بالمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

- النعيمي يقول إنّ القانون الدولي يمنع إنشاء محاكم خاصة مضيفا أن قرار إنشاء المحكمة مخالف للقانون الدولي.

- القاضي يكرر أن المحكمة عراقية وليست أمريكية.

- النعيمي يضيف أنّ العراق مازال محتلا ويستشهد بقرارات صادرة عن مجلس الأمن.

- النعيمي يطلب من القاضي أن يردّ على دفوعه لاحقا.

- النعيمي يقول كل القرارات التي تم اتخاذها في ظل حكم بول بريمر تعتبر غير شرعية بحكم القانون الدولي.

- النعيمي يشدّد على "عدم استقلالية المحكمة" بالنظر لتدخل الحكومة الانتقالية.

- النعيمي يطالب بمحاكمة كلّ من تحدث إلى الصحافة من المسؤولين الحاليين وأدان أيا من المتهمين قبل صدور أي حكم.

- النعيمي يشير إلى "وجود مسؤولين في قاعة المحكمة" والقاضي يقول إنّ الحضور إما أطراف في المحاكمة أو شهود أو صحافيون.

-النعيمي يقول إنّ إحالة المتهمين جاء قبل صدور القانون الذي أنشأ المحكمة.

- النعيمي يقول إنّ المحكمة الجنائية الدولية هي المخولة بالنظر في طبيعة التهم الموجهة لصدام حسين لاسيما أنّ مبادئ الاستقلالية متوفرة فيها.

- إثر ذلك نادى القاضي مجددا على المشتكي أحمد حسن الدجيلي.

- القاضي يطلب من رمزي كلارك الهدوء ويقول إنه يعتبر ذلك إخلالا بالجلسة متسائلا "ما إذا كانت أمريكا تقبل بذلك."

- المشتكي يؤدي اليمين ويقول إنه يحتاج إلى وقت حتى يقول ما لديه.

- المشتكي يطلب قراءة الفاتحة والقاضي يطلب منه الاقتصار على الموضوع.

- المشتكي يطلب أن يتم إلزام برزان بالسكوت.

- جدل بين المشتكي وبرزان بعد أن استظهر المشتكي بصورة لمراهق يقول إنه في الرابعة عشرة من العمر وتمّ إعدامه.

- برزان يقول "هؤلاء إلى جهنّم" والقاضي يطلب منه عدم التفوه بالكلمات غير اللائقة.

- برزان يقول إنّه "بريء حتى تثبت إدانته."

- الادعاء يطلب إلزام برزان التكريتي بالتزام الصمت.

- الدجيلي يقول إنّه تم اعتقال عدد من أبناء الدجيل، قبل زيارة صدام للبلدة عام 1982.

- عند الوصول للحديث عن صدام حسين، المشتكي يطلب إلزام صدام بعدم التعرض إليه.

- القاضي يقول إن ذلك مكفول له والرئيس العراقي السابق يقول إنّه "لايمكنه ذلك وليس من أخلاقه ذلك."

- صدام أصغى بانتباه لشهادة المشتكي أحمد الدجيلي.

- المشتكي انهار بالبكاء عندما "تعرّض إلى مصرع أخيه أمام ابنه في الاحتجاز" على حدّ قوله.

- المشتكي روى بعض "قصص التعذيب التي تعرّض لها معتقلون."

- صدام قال إنّ "سمعه خفيف" ويريد أن يستفسر من "أحمد عن بعض الأمور" فقال له القاضي "سنمنحك الوقت لاحقا."

- المحامون اشتكوا من تهديد أحد الحاضرين في الجلسة لهم.

- برزان التكريتي يتلاسن مع أحد الحضور، ويبدو أنّه من قال المحامون إنّه يهددهم.

- القاضي يأمر بإخراج الشخص ويعلن أنّ الشرطة ستتولى التحقيق معه.

- المشتكي يطلب التعويض المادي والمعنوي من عدة أشخاص من ضمنهم صدام حسين.

- القاضي يرفع الجلسة لمدة نصف ساعة للاستراحة.

- إثر ذلك تمّ استئناف الجلسة حيث بدأ الادعاء في استجواب المشتكي.

- هيئة الدفاع تقدم 11 نقطة تشكك في مصداقية الشاهد وتعتبره "تدرّب جيدا على دوره."

- في إحدى مداخلاته النادرة منذ بدء المحاكمة، شكّك نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان في رواية المشتكي أحمد حسن الدجيلي.

- القاضي يطلب من رمضان تدوين ما يريد بواسطة محاميه.

- صدام حسين يقول إنّ من حق المتهمين الحديث علنا من خلال وجود وسائل الإعلام.

- رمضان يقول "لم أزر الدجيل ولو كلّفني صدام بالذهاب إلى الدجيل لكان ذلك شرفا لي لأنّ أي أمر يصيب سيدي الرئيس يشرفني التصدي إليه."

- رئيس جهاز الاستخبارات السابق برزان التكريتي يشكّك في رواية الدجيلي ويطالب بحضور الشهود الذين "ادعى المشتكي وجودهم."

- التكريتي يتساءل "لماذا لم يجرّب الشاهد حظّه في السينما حيث أن له طاقات جيدة في التمثيل."

- قال برزان إنّ المشتكي اشتكى من عدم رؤيته شقيقه "طيلة فترة الاعتقال لمدة أربع سنوات، وأنا موقوف منذ ثلاث سنوات وتمّ اعتقال ابني ولم أره."

- برزان يقول "محاولة اغتيال السيد الرئيس صدام حسين عرضت أمن البلاد إلى الخطر."

- برزان يقول إنّه "مستعدّ للقسم على أنّ نائب الرئيس (السابق) طه ياسين رمضان لم يكن حاضرا في الدجيل."

- برزان يقول إنّ هناك متهما يبلغ من العمر 85 سنة وهذا ممنوع محاكمته في كلّ الدول بما فيها العراق.

- القاضي يبلغ برزان التكريتي أنّ المحكمة كلّفت طبيبا عراقيا شرعيا بالنظر في وضعه الصحي وأنّها ستنظر في ذلك لاحقا، وبرزان يشكره قائلا "أنا ممتن لك وفعلا فقد حضر لي هذا الصباح الطبيب."

- دعا القاضي عدة مرات بالالتزام "بالسلوك اللائق" خلال المحاكمة التي "تبحث عن الحقيقة."

- برزان يصف المشتكي "بالصعلوك" ويقول إنّ "القفص الذي أقف فيه شرف" ثمّ يتلاسن مع الدجيلي قائلا له "خذ كلابا واذهب إلى عملك."

- برزان يردّ على دعوة القاضي الجميع إلى الالتزام بالقول "السنّ بالسنّ والبادئ أظلم."

- برزان يقول إنّ الوفيات أمر بيد الله وذلك ردا على اتهامات المشتكي بمقتل عدد من المعتقلين من أبناء الدجيل.

- برزان يذكّر بأنّ عدة معتقلين من المسؤولين العراقيين توفوا أو أصيبوا بالسرطان أثناء اعتقالهم.

- صدام يقول إنّه "يأمل أن يتحمّل الجميع صراحتي والمهم هو أن يبقى العراق وتبقى الأمة العربية عزيزا."

- صدام يسأل القاضي "كيف يقبل على نفسه أن يكون في هذا الوضع."

- صدام يقول للقاضي "إذا كنت تقبل الظلم فهذا شأنك وأما أن يكون مضغوطا عليك فهذا لا أتمناه."

- صدام يعترض على الوقت المخصص للشاهد الأول في قضية الدجيل، ثمّ يسأل عن مذكرة رفعها إلى القاضي الذي يجيبه أنها وصلت.

- القاضي يهدّد صدام حسين بمقاطعته وسحب الحديث منه وصدام يقول له إنّه يتجاوز هذه النقطة.

- صدام يقول إنّه تمّ منعه من حمل القرآن معه.

- صدام يقول لا أخاف "الإعدام وأنا أخوك وأخ للعراق."

- جدل بين القاضي وصدام الذي يقول "من المؤسف أن أتواجه مع واحد من أبنائي."

- صدام، وقد بدا في حالة وهنة مقارنة مع الجلستين السابقتين، يقول للقاضي "أعطني مجالا ولا تقاطعني. لقد خدمتكم ثلاثين سنة وأنا أدافع عنكم."

- صدام يعترض لعدم السماح له بإدخال ملفات واوراق، ويظهر كفه وقد كتب عليه ملاحظاته الخاصة بالجسلة.

- صدام يقول للمشتكي "لا تقاطعني يا ولد" ويتهم القاضي بعدم منحه الوقت الكافي للردّ على الدجيلي.

- صدام يقول للقاضي "نريدكم رماحا في وجه الأعداء" ويطالب بعرض المشتكي على لجنة طبية لتقويم حالته العقلية.

- صدام يقول "إذا تأكدتم من أنني ضربت بيدي هذه عراقيا واحدا فكلام الشاهد صحيح."

- صدام يسأل القاضي ما إذا كان يعرف تواريخ ميلاد أي شخص آخر ليس من عائلته.

صدام يقول إنّ "المشتكي يحفظ تواريخ عدة أشخاص لا علاقة أسرية له بهم ولذلك فالأمر مرتّب إذن."

- الشاهد يقول إنه حفظ التواريخ من كثرة عمليات إحصاء المعتقلين، وينفي أن يكون مريضا عقليا.

- القاضي ينادي على مشتك ثان هو جواد عبد العزيز جواد وهو من مواليد 1972.

- المشتكي يطلب قراءة الفاتحة "ترحما على روح شهداء الحق والحرية."

- المشتكي يروي فصولا أخرى من التعذيب يقول إنها ارتكبت أثناء اعتقال أهالي مجينة الدجيل ويؤكد أنها تعرضت للقصف الجوي.

- الادعاء والمحامون يناقشون والقاضي يرفع الجلسة على أن تستأنف الثلاثاء.
cnn

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 19-أبريل-2026 الساعة: 04:01 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/26290.htm