ظاهرة يتكرر حدوثها في تعز

المؤتمرنت-تعز-فاروق الكمالي -
انزلا قات أرضية في "يفرس"

تعرضت عزلة "يفرس" مديرية جبل حبشي لتشققات وانهيارات في التربة الزراعية للمنطقة التي تشهد هذه الإنزلاقات الأرضية للمرة الأولى السبت الماضي، وأثرت على التربة الزراعية لمساحة كبيرة من الأرض، وتهدد السُكان في الجتهين الغربية والشرقية لمنطقة النشاط.
د/ سيد عبدالعظيم- أستاذ الطبقات بقسم الجيولوجيا جامعة تعز- أكد لـ"المؤتمرنت" أن ظواهر الزحف في الأرض في جبل حبشي، ومنطقة "قدس" من أهم الظواهر الجيولوجية التي تم مشاهدتها من اليمن في الوقت الحاضر.
وحسب د/ عبدالعظيم- فإن هذه الانزلاقات عادة تحدث في المناطق المرتفعة المنحدرة التي تتعرض لكميات كبيرة من الأمطار بصورة منتظمة مثلما، حدث في مناطق سامع، وجبل حبشي، الدعيسة، وقدس، وهي ظاهرة سجلت في بلدان عدة: إيطاليا، والمكسيك.
هناك أسباب أخرى لا تقل أهمية حسب د/ عبدالعظيم (فقدان، أو ندرة النباتات المعمره، وانعدام ممرات تصريف المياه، والزحف الأرضي، والتلوث الهوائي.
وتؤدي هذه الظواهر إلى تهديد حقيقي، ومباشر للسكان. وفي جبل "الفلع" قدس، ومنطقة الدعيسة شرعب تهدمت منازل جراء التشققات ما اضطر ساكنوها المغادرة إلى أماكن أكثر أمناً.
وحسب جيولوجيين فإن عوامل للوقاية من تكرار الظاهرة يجب اتخاذها من أهمها/وقف الاحتطاب الجائر، وزراعة الكثير من الأشجار المعمرة، والنباتات في المدرجات الزراعية، وإيجاد ممرات لتصريف مياه الأمطار الزائدة، والإقلال من استخدام الأسمدة العضوية التي تؤدي إلى زيادة رطوبة التربة.
ويستبعد الجيولوجيون أن تكون هذه الإنزلاقات مرتبطة بأي نشاط بركاني، أو زلزالي.
وكانت مناطق يمنية عديدة تعرضت فترات سابقة لتشققات بسيطة "فوالق" منها منطقة "كلابة" في تعز، ومنطقة "بيت الكميم" في ذمار.
لكن أشهر التشققات تعرض لها وادي ظهر في محافظة صنعاء في الثمانينات.
وقال جيولوجيين أن بعيراً ابتلعته إحدى هذه الشقوق، إشارة إلى سعة الشقوق المفتوحة التي تعرضت لها المنطقة.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 31-مارس-2026 الساعة: 08:02 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/4121.htm