زينب العسكري مطربة وشاعرة ومنتجة لا يجهل أحد في الأوساط الفنية البحرينية، اسم الفنانة زينب العسكري. وتتفاوت المعرفة التي زرعتها هذه الفنانة منذ إطلالتها الأولى قبل 13 عاماً في المسلسل البحريني «فتاة أخرى» بين الإعجاب بفنها، و»جمال أوصافها»، وربما أخيراً بدخولها «عالم الملايين». الفنانة البحرينية التي عبرت إلى ضفة الشهرة الخليجية في المسلسل السعودي الشهير «طاش ما طاش» في أجزائه الأولى، باتت اليوم أكثر إثارة وجدلاً، على مستوى نشاطها الفني المتنامي بوتيرة متسارعة، والذي أبحرت فيه – إلى جانب التمثيل- في محيطات الغناء والشعر والإنتاج وأخيراً الفضائيات. أسست العسكري شركة إنتاجها الخاصة كما كانت تحلم في بداية مشوارها الفني، معطية إياها اسم «بنت المملكة»، وكان باكورة إنتاجها مسلسل «عذاري» ومسلسل «بلا رحمة» إذ شاركت فيهما في التأليف والإخراج والبطولة بالتأكيد. ولأن زينب لم تتمكن ربما من إقامة علاقات جيدة كافية مع الإعلام وبعض الإعلاميين، بادرت الى إطلاق مجلة فنية تحمل اسم المؤسسة ذاته، وها هي اليوم تشرع في تأسيس فضائية بالاسم التجاري السابق، سائرة في هذا على خطى الفنان الكويتي عبدالحسين عبدالرضا («فنون الفضائية»)، والمطرب السعودي راشد الماجد (فضائية «المسافر»)، وسواهما من الفنانين. قناة «بنت المملكة» شارفت على البث الفعلي من لندن، وبتمويل من صاحبة المشروع، ما طرح أسئلة حول حقيقة التمويل، لكن إجابة العسكري كانت حاضرة غير مرة بأنها من أصحاب الملايين، التي جمعتها بجهدها وتعبها. وإذ اقتنع بعضهم بما ذكرت، انغمس عدد من الفنانات الخليجيات في تساؤلات لا تخلو من استغراب. أياً يكن الأمر، فإن هذا كله يندرج في مواصلة «اجتياح» الفنانة البحرينية ساحة الفن والأدب. والأدب لأنها تحولت أخيراً أيضاً الى الشعر، تكتب كلمات الأغاني، وصولاً إلى تتويجها فنانةً في ساحة الطرب، بعد أدائها أغنية «بحرينية وأفتخر» وتصويرها لها بـ «الفيديو كليب»، وشروعها في كتابة أغنية جديدة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. اما السؤال الآن فهو: ماذا بعد ذلك كله والى اين سيصل الطموح بزينب العسكري... ثم من يمكنه أن يوقف حسد زميلاتها لها؟ *الحياة |
