المؤتمر نت -
المؤتمرنت - محمد الجرادي -
(البابطين) تحتفل بيوم الشعر العالمي ..وتحتفي بشعراء سوريا
تعتزم مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين للابداع الشعري تنفيذ احتفالية ثقافية شعرية واسعة وكبيرة بالتزامن مع يوم الشعر العالمي الذي يصادف تاريخه الـ21 من مارس المقبل وبالتزامن مع احتفالية دمشق بتتويجها عاصمة للثقافة العربية للعام الجاري.

وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبد العزيز البابطين في تصريحات صحفية :سيكون العمود الفقري لهذه الاحتفالية المقرر إقامتها في دولة الكويت هم الشعراء السوريون والشعر العربي السوري الى جانب عرض اكثر من ثلاثة ألاف كتاب يتحدث عن دور دمشق في الثقافة العربية.

واشار البابطين الى اعتبار هذه الفعالية تدشينا لمشاركة مؤسسته في احتفائية دمشق بعام الثقافة العربية التي انطلقت أولى خطواتها السبت الماضي وكان البابطين اعلن اثناء وصوله دمشق للمشاركة في فعالية افتتاح الموسم الثقافي العربي هناك انه يجري التجهيز لمشاركة المؤسسة في احتفالية دمشق وسيعلن عنها فور الانتهاء من الترتيبات النهائية لها لتكون حدثا ثقافيا يصب في صالح الحركة الثقافية العربية وتنشيط دورها في التواصل بين الشعوب العربية.

وقال " ليست المرة الاولى التي نشارك فيها سورية احتفالاتها الثقافية وكان اخرها العام الفائت حيث شاركنا في احتفالية (حلب عاصمة للثقافة الاسلامية) وقدمنا كتبا عديدة بهذه المناسبة .

مشيراالى اصدارمؤسسته مجموعة من المؤلفات حول الموشحات الدينية الحلبية الشهيرة واخرى عن شعراء حلب في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين وعن شعراء النصارى العرب والاسلام الى جانب احياء امسية شعرية نظمتها المؤسسة في حلب ودعت اليها عددا مميزا من الشعراء العرب .

ووصف البابطين دمشق بانها مركز ثقافي مهم عبر التاريخ ادت دورا حيويا في ترسيخ ركائز شتى العلوم في مختلف العصور وانه برز من سورية عدد مهم من الشعراء في العصر الحالي مثل عمر ابو ريشة ونزار قباني وغيرهما من الشعراء الذين يعدون امتدادا ابداعيا لشعراء العصور الغابرة .

وقال ان " الثقافة الدمشقية عريقة وتتعدد في اشكالها وتتنوع في اتجاهاتها لذلك فهي تستحق هذا الاختيار من قبل اليونسكو, ".نحن سعداء للمشاركة اليوم في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 وهذه الصفة لدمشق ليست بغريبة عليها فهي موطن الثقافة منذ العصر الأموي إلى يومنا هذا".

وأكد البابطين اهتمام المؤسسة بعلاقتها بالمثقفين في سوريا مشيرا الى ان معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين يضم عددا كبيرا من الشعراء السوريين. وقال ان المؤسسة بصدد عمل معجم آخر هو معجم البابطين لشعراء العربية ( ... ) في القرنين ال19 وال20 ويضم الكثير من الشعراء السوريين.

البابطين اكد إجمالا تشجيع مؤسسته لأي تحرك على الساحة الثقافية العربية وقال :نحن بذلك نؤمن ايمانا عميقا بان لا يمكن لأي أمة ان تنهض ما لم تنهض اولا بالثقافة فوجود هذه العواصم الثقافية العربية هو كسب لنهوض الامة ككل". منوها بمشاركة المؤسسة في احتفاليات دول عربية عدة اختيرت عواصم للثقافة العربية وهي " حلب " عاصمة للثقافة الاسلامية و" اصفهان" عاصمة للثقافة الاسلامية و" الجزائر " و" بيروت " و" صنعاء " عواصم للثقافة العربية في اعوام سابقة كان اخرها العام الماضي حين اهدت المؤسسة مكتبات الجزائر 16 الف كتاب بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية إضافة الى اقامة ندوة وامسيتين شعريتين وإصدار كتاب تذكاري بالمناسبة

وأضاف :نحن نمد ايدينا دائما للمحبة مع الاشقاء في داخل الوطن العربي او خارجه على غرار ما قمنا به في قرطبة الأسبانية وفي طهران التي نظمت المؤسسة فيها ملتقى سعدي الشيرازي" مشيرا في الوقت نفسه الى تلقي المؤسسة دعوة من جامعة (ميزوري) الامريكية "حيث سنقيم احدى دوراتنا المقبلة معها وربما تتعلق مادة البحث عن الشاعر جبران خليل جبران".
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 29-فبراير-2024 الساعة: 03:38 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/53364.htm