المؤتمر نت - قمري ذبحت عجلا خوفا من الحسد
المؤتمرنت -
نجوم يذبحون العجول لرفع إيرادات أفلامهم!
يبدو أن ذبح العجول إما درءا للحسد، كما يعتقد البعض أو للشهرة أصبحت موضة في الوسط الفني، خاصة، بعدما أشيع مؤخرا أن محمد هنيدي يذبح كل يوم عجلا أثناء تصوير فيلمه الجديد، حتى بلغ عدد العجول التي ذبحها 25 عجلا، وذلك حتى يحقق الفيلم الإيرادات المطلوبة.

الممثلة جيهان قمري قررت الأخذ بهذه الموضة ، حيث قامت الأسبوع الماضي بذبح عجل ضخم عقب انتهائها من تصوير أولى بطولاتها المطلقة في فيلم "دقي يا مزيكا".

وقالت جيهان لصحيفة "البديل" المصرية إنها "نذرت" أن "تضحي" بعجل إذا حصلت علي أول بطولة مطلقة، بالإضافة إلى أنها تعرضت في الفترة الأخيرة لعدد من الحوادث وآخرها في فيلم "دقي يا مزيكا"، عندما وقعت هي وأحمد التهامي من على الموتوسيكل وكادت تكسر رجلها ونقلت إلى المستشفي.

وقالت قمري إنها فكرت في التضحية عن الفيلم، عندما بدأت تتعرض للحوادث في الفيلم، فقررت التضحية عنه مشيرة إلى أن البعض نصحها عندما اشترت سيارة جديدة بذبح عجل من أجلها حتى يباركها الله.

وأضافت جيهان أن المنتج «ضحى» قبل افتتاح الفيلم، ولكني فضلت أن أشاركه الأضحية في الختام أملا في أن يحقق الفيلم نجاحا عند عرضه في فصل الصيف.

الممثلة الشابة منة فضالي من اللواتي يحرصن أيضا علي ذبح «العجول» وهي أكدت أن الذبح يفك الحسد، ولابد علي الممثل أن يضحي حتى يبارك الله له في شغله وماله وأنها كثيرا ما تعرضت لحوادث ونذرت لله أن «تضحي» عن نفسها خاصة بعد حادث السيارة الأخير الذي تعرضت له ونذرت لله أنها لو نجت ستضحي بعجل، وقالت منة إنها اعتادت ذبح أضحية قبل كل عمل منذ ظهورها لأول مرة.

وأضافت: عندما كنت صغيرة ذبحت والدتي خروفاً أمامي، ووضعت الدم على وجهي، ومن وقتها قررت أن أضحي عن نفسي في مالي وصحتي بشرط ألا أحضر «الدبح» لأنني أخاف من هذا المنظر.

وقالت منة: إنه أحيانا نصور الذبح ونضع الصور على غلاف السيناريو حتى يأتي الحسد فيه بدلا من أن يأتي في العمل أو في فريقه، وهذا شيء متداول جدا عند الفنانين والمنتجين!

ونفت أن يكون هذا من أجل الشهرة أو المظاهر، ولكنه من أجل أن يبارك الله في العمل وفي صحة الإنسان.


العجول من أجل حل الخلافات

المنتج أحمد السبكي صاحب شركة السبكي للإنتاج الفني قال: «إننا عادة ما نذبح في أول الفيلم ليس للتفاخر أو الظهور. وأحيانا نضحي عندما تحدث مشكلة في العمل ونشعر بوجود حسد -وهو مذكور في القرآن- في العمل أو توقفه لأسباب غير معروفة أو بسبب الخناقات التي تنشأ بين الممثلين، وكل ذلك ينتهي عادة فور التضحية.

وقال أحمد السبكي، إننا أحيانا نذبح عدة عجول من أجل عمل واحد، عندما نشعر بوجود خلافات كثيرة فيه حتى يحل الله هذه الخلافات. وأضاف أن كل المنتجين يتبعون هذا التقليد وليس السبكية فقط، لأنهم جزارون كما يعتقد البعض.

منتج فيلم «دقي يامزيكا» هشام الجمل صاحب شركة العميد للإنتاج الفني، أكد أنه دائم التضحية في الأعياد وغيرها ولكن في العمل الفني، فهذه هي المرة الأولى التي «يضحي» بها في عمل فني في الافتتاح والختام؛ لأنه أول إنتاج لي ولشركتي، وأعتقد أنه بسبب هذه الأضحية سهل لنا الله الكثير من المشاكل، آخرها أن العمل كاد يتوقف لأننا رصدنا له ميزانية مليون و200 ألف جنيه، ولكن تكلف حتى الآن 4 ملايين جنيه وما زال في زيادة، بالإضافة إلى تغيير عدد من نجومه والسيناريو نفسه تغير بعد بدء التصوير، وكاد العمل يتوقف، ولكن ربنا وفقنا في ذلك.

ونفى أن يكون ثمن الأضحية محسوبا من ضمن فلوس الإنتاج، مؤكدا أن الموضوع بعيد تماما عن فلوس العمل، وأن «اللحمة» توزع علي العمال ورجال الأمن والممثلين الثانويين، كلهم يأخذون منها مباركة من العمل، ويخرج الباقي لوجه الله.

المنتج محمد السبكي للإنتاج والتوزيع قام بذبح أربعة عجول مرة واحدة في افتتاح فيلم «الحب كده» الذي لعب بطولته حمادة هلال، وعرض في عيد الفطر الماضي.

وأكد السبكي أن هذا الذبح لله، نتفاءل به ولا نذبح أقل من أربعة عجول، واعتدنا دائماً -منذ دخولنا مجال السينما- أن نضحي عن كل فيلم ولا نصرف تكلفته من ميزانية الفيلم.

أما المنتج محمد حسن رمزي صاحب شركة «النصر للإنتاج والتوزيع» فرد ضاحكاً وقال: من يرد أن يضحي أو يخرج شيئاً لله لا يعلم الناس، ولا ينقل الصور على الفضائيات لأنها دعاية محرمة ورخيصة، ومن يذبح لا بد أن يرفض التصوير، سواء الفوتوغرافي أو بالكاميرا، حتى يتقبل الله منه هذا الفداء.
*mbc.net
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 15-مايو-2024 الساعة: 04:53 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/54631.htm