المؤتمر يهنئ الرئيس بذكرى 17 يوليو ويرحب بإعلان انتهاء الحرب في صعدة رحب مصدر في المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم في اليمن ) بإعلان رئيس الجمهورية انتهاء العمليات العسكرية في مديريات صعدة. مؤكدا ان اعلان الرئيس انتهاء الحرب في صعدة ياتي حرصا من فخامته على حقن الدم اليمني. وعبر عضو اللجنة العامة والقيادي المؤتمري /ياسر العواضي عن تهاني المؤتمر الشعبي العام للوطن والشعب والقائد بمرور 30 عاماً من العطاء والإنجاز في ذكرى انتخاب الرئيس علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة في الـ17 من يوليو 1978م. وبهذه المناسبة استعرض العواضي في حديث للمؤتمرنت بعض الصفات القيادية النادرة لرئيس الجمهورية وحرصه الدائم على أمن واستقرار الوطن وحكمته في تجاوز الصعاب وقيادة السفينة إلى بر الأمان في أحلك الظروف. مشيراً إلى التحولات العظيمة التي شهدها الوطن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال الثلاثة العقود الماضية، وما مثله عهد الرئيس من نهاية لحقبة تاريخية غابرة ، وبداية لمرحلة تاريخية جديدة تعكس كل معالم التطور الإيجابي. وتطرق القيادي المؤتمري ياسر العواضي إلى تحديات كبيرة واجهها رئيس الجمهورية منذ توليه مقاليد السلطة وخاض خلالها معارك التنمية والأمن والسلام وكان النصر حليفه. مشيراً إلى حكمة الرئيس في لم شمل أبناء الوطن تحت جبهة واحدة اسمها الوطن وعنوانها اليمن عند مختلف العواصف والمؤامرات المحاكة ضد الوطن والتي كان آخرها محاولة إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء باستغلال بعض المغرر بهم في محافظة صعدة والتي أعلن فخامة الرئيس اليوم انتهاء الحرب فيها. وفيما رحب القيادي المؤتمري بإعلان رئيس الجمهورية انتهاء الحرب في مديريات صعدة أشاد بالأدوار البطولية والمآثر الخالدة لأبناء القوات المسلحة والأمن وتعاون المواطنين من أبناء محافظة صعدة وبعض المحافظات الأخرى للدفاع عن مكتسبات الثورة وحماية الوحدة والجمهورية والسلم الاجتماعي. |
