![]() الإعلان رسميا عن فوز ولد عبد العزيز برئاسة موريتانيا أعلنت وزارة الداخلية الموريتانية رسميا فوز الجنرال محمد ولد عبد العزيز بانتخابات الرئاسة التي جرت السبت. وقال وزير الداخلية الموريتاني، محمد ولد ارزيزيه، إن ولد عبد العزيز الذي قاد انقلاب أغسطس/آب 2008 حصل على 52.58 % من الأصوات تلاه مسعود ولد بلخير بنسبة 16.29% ثم أحمد ولد داداه بنحو 13.66%. وتابع ولد ارزيزيه قائلا إن "الانتخابات جرت في ظروف جيدة جدا. أهنئ الناخبين الموريتانيين على ما أبدوه من روح المسؤولية والإحساس بالواجب المدني". وأضاف وزير الداخلية أنه لم يتلق أي معلومات تجعله يشكك في نتائج الانتخابات رغم صدور بيان وقعه أربعة من زعماء المعارضة يطعن في نتائج الانتخابات الجزئية عند إعلانها. وتابع ولد ارزيزيه أن "النتائج المعلنة مؤقتة وتحتاج إلى التصديق عليها من طرف المجلس الدستوري". وخرج أنصار ولد عبد العزيز إلى شوراع العاصمة احتفالا بفوز مرشحهم المتوقع بعد إغلاق مراكز الاقتراع. وقد ندد منافسو عبد العزيز بهذه النتائج ووصفوها بانها "مفبركة". طعن فقد اعلن المرشح مسعود ولد بلخير خلال مؤتمر صحفي ان ما جرى ليس سوى "تمثيلية لاضفاء الشرعية على الانقلاب العسكري الذي جرى في اغسطس/اب الماضي" في اشارة الى الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد العزيز. ودعا بلخير المجتمع الدولي الى "تشكيل لجنة لكشف وفضح التلاعب". واصدر اربعة من مرشحي المعارضة الرئيسيين بيانا مشتركا رفضوا فيه النتائج ودعوا "الجهات المسؤولة مثل المجلس الدستوري ووزارة الداخلية الى عدم المصادقة على النتائج" والموريتانيين الى "التحرك لالحاق الهزيمة بالانقلاب الانتخابي". لكن احد مسؤولي لجنة الانتخابات اعلن ان الانتخابات لم تشهد خروقات تذكر ولم تتلق اللجنة شكاوي جدية او ادلة على حدوث عمليات تلاعب وتزوير. واضاف المسؤول " ان ما سمعته اللجنة حتى الان لا يتعدى اشاعات وانه يتوقع استلام بعض الشكاوي. ويذكر أن ولد عبد العزيز تزعم الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الموريتاني، سيدي ولد الشيخ عبد الله. وتخلي عن رئاسة المجلس العسكري في شهر أبريل/نيسان الماضي ثم استقال من الجيش ليرشح نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس السبت. |