المؤتمر نت -

المؤتمر نت - القاهرة – منير القباطي -
الدكتوراه للباحث جميل بنيان في علم الاجتماع من جامعة عين شمس
منحت جامعة عين شمس - كلية الآداب درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى للباحث/ جميل حفظ الله عبد الله بنيَّان المدرس المساعد بجامعة صنعاء وذلك عن رسالته المقدمه لقسم علم الإجتماع بالكلية والموسومة بـــ" البُنْيَة والفعل في تنظير ما بعد الحداثة في علم الاجتماع دراسة تحليلية نقدية" وذلك يوم الأربعاء الموافق 28-7-2010م.

واشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور/ علي محمود أبو ليلة أستاذ علم الاجتماع في بكلية الآداب جامعة عين شمس. واشادت لجنة الحكم والمناقشة من السادة: الأستاذ الدكتور/ علي عبدالرزاق جبلي أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة الاسكندرية رئيساً، والأستاذ الدكتور/ علىي ابو ليلة أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة عين شمس مشرفاً وعضواً، والأستاذ الدكتور/ أحمد عبدالله زايد أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الآداب جامعة القاهرة عضواً. بالرسالة واعتبرتها اضافة جديدة للمكتبة العربية في علم الاجتماع وذلك لما خلصت إلية الرسالة من نتائج رائعه في نظريات علم الاجتماع واشادت بجهد الباحث ومستواه العلمي والبحثي.

وتناولت الرسالة موضوع البنية والفعل كمداخل نظرية لدراسة المجتمع، وبناء نظرية علم الاجتماع. وتتبع الباحث وجود هذين المدخلين ومكانتهما في تنظير ما بعد الحداثة، خاصة عند روادها من المتخصصين في علم الاجتماع. وتم اختيار بيير بورديو، ويورغن هابرماس، وأنتوني جيدنز كممثلين لتنظير علم الاجتماع. وقسمت الرسالة إلى عشرة فصول تناول الفصل الأول قضية البحث ومفاهيمه الأساسية. وفي الفصل الثاني تم بناء إطاراً تحليلياً لفهم البنية والفعل، وحدد طبيعة وحدود الاهتمام بمرحلة ما بعد الحداثة.

أما الفصل الثالث فقد تناول الحداثة وطبيعة علاقتها بما بعد الحداثة. والفصل الرابع تناول جذور ما بعد الحداثة النظرية والمنهجية عند الرواد في مرحلة الحداثة، الذين لهم تأثير مباشر على تيارات ما بعد الحداثة في مسلماتها وطبيعتها النظرية والمنهجية.

وفي الفصل الخامس تناول الباحث المدارس التي تعدها إرهاصات ما بعد الحداثة، وتعد مرحلة فاصلة بينها وبين الحداثة هذه المدارس هي: الهيرمنيوطيقا، ومدرسة فرانكفورت، ومابعد البنيوية، والتفكيك. أما الفصل السادس فقد ناقش الباحث فيه ما بعد الحداثة، وقضاياها المنهجية والنظرية.

وفي الفصل السابع تناول الباحث ادعاءات ما بعد الحداثة في مقولة العولمة، ونظرية نهاية التاريخ والإنسان الأخير لفرانسيس فوكوياما، ونظرية صراع الحضارات لصامويل هنتنجتون. وفي الفصل الثامن خصص لطبيعة البنية والفعل في مرحلة ما بعد الحداثة.

وفي الفصل التاسع تم تناول ثلاثة مشاريع نظرية لعلماء اجتماع في فرحلة ما بعد الحداثة,،وهم بيير بورديو، ويورغن هابرماس، وأنتوني جيدنز. وفي الفصل العاشر فقد خصص لإعادة قراءة ما تم التعرض له وأهم خلاصاته، والتصور لحقيقة وجود البنية والفعل، وكيف يمكن تناولهما علمياً في نظرية علم الاجتماع.

حضر المناقشة المستشار الثقافي لسفارتنا بالقاهرة الأستاذ الدكتور/ قائد الشرجبي وجمع غفير من الطلبة الوافدين بمختلف الجامعات.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 24-أبريل-2024 الساعة: 06:49 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/82936.htm