معلومات وأرقام تشير جميع المعطيات الانتخابية من تحضيرات ومؤشرات رقمية وحجم التنافس إلى أن الانتخابات النيابية اليمنية التي ستجرى في السابع والعشرين من إبريل الحالي ستكون أكثر ديمقراطية عن سابقتها.. ويرجع ذلك إلى تعمق مفهوم الديمقراطية في المجتمع اليمني وتطور ممارستها من قبل القوى السياسية والوعي بأهميتها في حياة الشعوب وفي مواكبة المتغيرات. معلومات وأرقام: - بلغ عدد المسجلين في كشوفات الناخبين (8.3) ملايين ناخب وناخبة. - عدد المرشحين في الانتخابات (1396). - (405) مرشحين مستقلين والبقية يتوزعون على الأحزاب على الشكل الآتي: (297) مرشحاً من المؤتمر الشعبي العام. (185) مرشحاً من التجمع اليمني للإصلاح. (105) من الحزب الإشتراكي. (63) مرشحاً من التنظيم الوحدوي الناصري. والبقية تتوزع على الأحزاب الأخرى. - عدد الأحزاب المتنافسة في الانتخابات (22) حزباً. - عملية الاقتراع تجري في (5620) مركزاً انتخابياً يتوزعون على (301) دائرة انتخابية رئيسية تمثل قوام مجلس النواب. - يشارك في الرقابة على هذه الانتخابات نحو (35) ألف مراقب محلي ودولي منهم (580) شخصاً يمثلون منظمات المجتمع المدني المحلية و (501) يمثلون الأحزاب والتنظيمات السياسية و (58) شخصاً يمثلون الهيئات والمنظمات الأجنبية في مقدمتها: * المعهد الديمقراطي الأمريكي. * المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية (يفس). * سفارة كل من الولايات المتحدة واليابان وأندنوسيا. - يغطي الانتخابات أكثر من (179) صحفياً وإعلامياً محلياً وعربياً ودولياً. - بلغ مقدار الدعم المالي المقدم من الحكومة لأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) (332) مليون ريال و (55) مليون ريال لأحزاب أخرى وفق مصادر رسمية. |
