التاريخ: السبت, 19-سبتمبر-2020 الساعة: 04:00 م
ابحث ابحث عن:
أخبار

تحدث عن فوائد قرار منع استيراد الفواكه عام 84م

الأربعاء, 13-أكتوبر-2004
المؤتمر نت - رئيس الجمهورية اليمنية المؤتمر نت -
رئيس الجمهورية .. اليمن من أوائل الدول بالمنطقة في استخدام الميكنة الزراعية
ألقى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم كلمة بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم والعيد الـ 41 لثورة 14 أكتوبر ، عبر فيها عن سعادته بحضور حفل إقامته وزارة الزراعة والري والاتحاد التعاوني الزراعي بمناسبة يوم التعاون الزراعي وقال : أهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك والعيد ال41 لثورة ال14 من أكتوبر التي اشتعلت شرارتها من جبال ردفان الأبية ضد المستعمر امتداداً لثورة ال26 من سبتمبر عام 1962م التي دكت عرش الإمامة ذلك النظام الكهنوتي الذي جثم على صدر شعبنا أكثر من ألف عام وقدم شعبنا في سبيل ذلك قوافل من الشهداء والجرحى والمعوقين لينتصر لإرادة هذه الأمة وليخرج من الظلمات إلى النور.
وأضاف رئيس الجمهورية في حفل توزيع ألفى هكتار من شبكات الري و60 حراثة على الجمعيات التعاونية ، الزراعية والمزارعين وكذا افتتاح المزرعة التعاونية لتربية الدجاج اللاحم ، والتابعة للاتحاد التعاوني الزراعي ( أن الاحتفال بهذه المشاريع الاستراتيجية الهامة هو جزء من نور الثورة والتي لم نكن نحلم بهذه المنجزات الرائعة ، كانت زراعتنا زراعة تقليدية بحتة لا ميكنة ولا ري ولا إرشاد زراعي ولكن بفضل العلم استطعنا أن نحقق إنجازات هائلة خاصة منذ عام 1984م عندما أصدرنا توجيهات للحكومة بمنع استيراد الفاكهة وكذلك بقية المدخلات الزراعية من الخارج وبالفعل أثيرت ضجة كبيرة ضد القرار ولكن بعد عام ونصف أو عامين بدأنا نجني الثمار على الصعيد الداخلي وحققنا اكتفاءً ذاتياً في السوق المحلية من الفواكه والخضروات ، وكان استيرادنا من الفواكه فيما كان يسمى بالشطر الشمالي بحوالي مائة وخمسة ملايين دولار.
وأضاف: وهذا القرار اعتقد انه كان قراراً حكيماً والقرارات الهامة تحتاج إلى شجاعة القائد والوزير ولا يمكن أن يراوح الإنسان خطوة للأمام وخطوتين للوراء، فإذا توفرت الإرادة ينبغي أن يتوكل المرء على الله .. فالقرار إذا كان صائباً وممتازاً ونجني ثماره الآن حيث لدينا حالياً فائض من الخضر والفاكهة يتم تصديره لدول الجوار وبدأنا نصدر من الثروة السمكية التي لا تنضب وهي ثروة أهم من النفط والغاز ولدينا حالياً مشروع استراتيجي هام في المنطقة الشرقية في محافظة حضرموت وكذلك في الحديدة وممكن تتحقق من خلالهما نتائج مفيدة للاقتصاد الوطني ، ربما أكثر من عائدات النفط ونأمل أن الحكومة تولي هذه المشاريع كل الاهتمام إنشاء المصانع الصغيرة بدلاً من استيراد المواد الخام من الخارج مثل العصائر وغيرها.
وتابع قائلاً : نحن مثلاً نغطي السوق من المانجو والباباي ونصدرهما ولكن عندما يتوفر فائض في الأسواق لماذا لا تنشأ مصانع التعبئة وهي مصانع لا تكلف الكثير حيث تبلغ تكلفة المصنع من 200 - 600 ألف دولار.. أيضا مصنع شبكات الري لا يحتاج سوى 2 مليون دولار وقد وجهت صندوق تشجيع الإنتاج الزراعي والسمكي أن ينشأ هذا المصنع ليكون بديلا لاستيراد شبكات الري من الخارج وحتى يوفرها للمزارعين والجمعيات الزراعية بأسعار ممتازة ، وكلما ساعدنا المزارعين سوف يزيد من عملية الإنتاج والتسويق المحلي والخارجي لمنتجاته ، كذلك الفواكه ولدينا فواكه يتم إنتاجها على مدار السنة ولكن التجار في القطاع الخاص والمستثمرين وبدلاً من الاستثمار هنا أو هناك عليهم أن يستثمروا في الداخل فإذا كنا نرحب بالمستثمر الأجنبي وصاحب البلد يرحل منا فما هي المشكلة الأمن مستتب والتسهيلات موجودة والوضع جيد وكنا نعذرهم أيام التشطير والزوابع التي كانت تحدث هنا أو هناك لكن الآن ليس لديهم أي مبرر إلا الركض وراء المال وسحب الدولارات للخارج فلماذا لا يأتي هؤلاء لإقامة مصانع في الداخل من اجل تشجيع الزراعة المحلية سواء مصنع للباباي أو مصنع للعصائر ذات الخامات المحلية أو إقامة شراكة مع شركة من بلاروسيا أو غيرها من اجل صناعة الحراثات من اجل تشغيل الأيدي العاملة بدلاً من استيراد تلك الحراثات من الخارج وبتكلفة مرتفعة.
والذين بنوا العمارات في أماكن أخرى يقومون ببنائها داخل الوطن ونقول لهم تحملوا مسئوليتكم تجاه الاقتصاد الوطني وبدلاً من أن يهربوا ويجلسوا حتى رمضان ليقيموا مسجد على الطريق لنقول رضي الله عن الحاج فلان، ولمثل هؤلاء نقول أدفع الزكاة والضرائب وكثير منهم محتالين ويحتالون على الضرائب والجمارك واخذ العقارات .. فهو يأخذ إعفاء في مسجد ليبني من راء ذلك قيمة أكثر من 20 مسجداً .
وأضاف فخامة الرئيس: لقد استطاعت الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والري وخلال ال4 سنوات المنصرمة أن تنجز اكثر من ألفين منشأة مائية وهو مالم يحصل في التاريخ اليمني منذ حقبة السبأيين أو الحميريين وحيث كان يتم التفاخر بإنشاء ثمانون سداً والآن لدينا اكثر من 2000حاجزاً مائياً تنعكس نتائجها على الاقتصاد الوطني والزراعة.
وعلى وزارة الزراعة والري أن تستفيد من السلطة المحلية في تبني الكرفانات والحواجز المائية من اجل حفظ مياه الأمطار.
وقال رئيس الجمهورية : لقد كانت مياه الأمطار والوديان وحتى العام 1984م تذهب للبحر واستطعنا أن ننجز الكثير من المشاريع الاستراتيجية لحفظ المياه في سردود ومور وسهام وزبيد ورماع وكثير من الوديان والان لدينا مشاريع في وادي حرض ووادي حجر.
لقد تم تبني سياسة جيدة استطعنا من خلالها من حجز مياه الأمطار وتحققت نتائج ممتازة على صعيد التنمية الزراعية وهي لم تتحقق بمجرد الخطاب السياسي ولكن بالعمل المثابر وباستخدام الميكنة والآن اليمن تعتبر من أوائل الدول في المنطقة في استخدام الميكنة الزراعية.
وحث وزارة الزراعة والري أن تواصل جهودها في توعية المزارعين حول الأضرار التي تلحقها المدخلات الزراعية التي تلحق الضرر بالصحة والبيئة والأرض والإنسان وعلى الحكومة والأجهزة الأمنية أن يتحملوا مسئوليتهم في منع دخول تلك المدخلات إلى الجمهورية .
وكرر فخامة الرئيس في ختام كلمته التهاني لابناء شعبنا بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك والعيد ال41 لثورة ال14 من أكتوبر متمنياً للجميع التوفيق والنجاح ولما فيه خدمة الوطن.
وفور وصوله قام فخامة الرئيس بافتتاح المزرعة التعاونية لتربية الدجاج اللاحم والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 الف طير من الدجاج اللاحم ، وتحتوي على أربعة عنابر لتربية الدجاج اللاحم وتبلغ تكلفتها حوالي 100 مليون ريال .
وأكد الأخ الرئيس على أهمية التوسع في إقامة مزارع تربية الدواجن وإنتاج البيض بما يكفل توفير هذه السلع للمواطنين بأسعار مناسبة ، وتحقيق الأمن الغذائي .
وكان حسن عمر سويد وزير الزراعة والري قد القى كلمة رحب فيها بفخامة الأخ الرئيس لحضوره حفل تدشين يوم التعاون الزراعي وتوزيع شبكات الري والذي يتزامن مع احتفالات شعبنا بالعيد الـ 41 لثورة الـ 14 من اكتوبر..مشيرا الى الجهود المبذولة لمواجهة شحة المياه من خلال التوسع في إنشاء السدود والحواجز المائية والكرفانات تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس بالإضافة إلى دعمه لتعميم أنظمة الري الحديثة بما من شأنه توفير نسبة عالية من المياه الفاقدة اثناء الري التقليدي .
وأكد أن حرص فخامة الرئيس على حضور هذا الاحتفال يأتي في اطار اهتمامه بالقطاع الزراعي الهام الذي يعمل به 65 بالمائه من الايادي العاملة..مشيرا الى انه تم انشاء مشروع تطوير الري الذي باشر عمله في كل من تهامه ومحافظتي لحج وابين في مرحلته الأولى فيما ستشمل المرحلة الثانية كل وديان اليمن، ومشروع الحفاظ على الأراضي والمياه الجوفيه والذي يعمل في 15 محافظة .
وأوضح سويد ان الوزارة تسعى حاليا إلى إيجاد مشروع الزراعة المطرية والتوسع في زراعة أصناف تعطي انتاج عالي وتشجيع الطرق التقليدية للزراعة المطرية وتنمية الخبرات المكتسبة لدى المزارعين .
واشار الى ان شبكات الري التي يدشن فخامة الرئيس توزيعها اليوم ستغطي مساحة 3 الاف هكتار، اضافة 5750 هكتار في اكثر من 17 محافظة تم تغطيتها خلال العامين 2003 و 2004م، و توزيع 80 الف قصبة لتغطي 20 الف فدان في تهامة ، ابين ، ولحج لمزارعي القطن .
لافتا الى انه سيتم توزيع 60 حراثه بتوابعها بحيث يصل اجمالي الحراثات التي تم توزيعها هذا العام والعام الماضي على الجمعيات التعاونية الزراعية الى 1060 حراثة بتوابعها..مؤكدا ان هذا الدعم المادي والمعنوي من قبل فخامة الأخ الرئيس للقطاع الزراعي سيسهم في زيادة الرقعة الزراعية لتلبية احتياجات المواطنين والاستفادة من الفائض للتصدير .
من جهته استعرض عبد الواحد البخيتي محافظ محافظة صنعاء المنجزات التي تحققت منذ إعلان الجمهورية اليمنية في الـ 22 من مايو 1990م في ظل قيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية شملت مختلف المجالات التنموية والديمقراطية، حيث شهدت اليمن حتى الآن ثلاث دورات انتخابية برلمانية وانتخابات رئاسية مباشرة لاول مرة في تاريخها بالإضافة إلى انتخابات المجالس المحلية..مشيرا إلى دور المجلس المحلي بمحافظة صنعاء في مجال مشاريع حصاد المياه منذ العام 2002م ، حيث تم إنجاز اكثر من 105 مشروعاً ويجري العمل حالياً في 64 مشروعاً فيما يصل عدد المشاريع الموافق عليها 148 مشروعاً والمشاريع قيد الدراسة 1099 مشروعاً .
فيما أشار محمد محمد بشير رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي إلى انه من حسن الطالع أن يتزامن الاحتفال بيوم التعاون الزراعي ومرور عشرين عاماً على قرار منع استيراد الفواكه والخضار من الخارج مع احتفالات جماهير شعبنا بأعياد الثورة اليمنية الخالدة ..مستعرضا دور الاتحاد في دعم القطاع الزراعي من خلال الإسهام في تنفيذ (41)مشروعاً ما بين سدود صغيرة وحواجز وقنوات ري منفذة من قبل الجمعيات التعاونية بالجهد الشعبي بتكلفة (600) مليون ريال، بالإضافة إلى المساهمة في تنفيذ العديد من السدود والمنشآت المائية بتكلفة 2 مليار و380 مليون ريال موزعة على تسع محافظات إلى جانب ما تنفذه وزارة الزراعة، وتنفيذ العديد من المشاريع الاروائية الحديثة على مساحة (7884) هكتار بتكلفة مليار و137 مليون ريال موزعة على 14محافظة مدعومة بما يزيد عن 30في المائة، كما انجز الاتحاد دراسات فنية واقتصادية لخمسين مشروعاً اروائياً .
وأضاف بشير إلى انه تم توفير 600 حراثة مع توابعها وزعت على الجمعيات في مختلف المحافظات بتكلفة 840 مليون و711 الف ريال وتوفير آليات ومعدات زراعية ومدخلات اسمدة بقيمة مليار و550 مليون ريال ويجري العمل على اقامة ست ورش ثابتة ومتنقلة لصيانة الآلات والمعدات الزراعية بالإضافة إلى مصنع للأسمدة، كما تم تنفيذ 13 مشروع للتسويق والتصدير بتكلفة مليار و341 مليون ريال ويجري الآن إنجاز 6 مشاريع أخرى بتكلفة (529) مليون ريال .
وقد قام عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى وبالنيابة عن فخامة رئيس الجمهورية بتوزيع انابيب شبكة الري والتي تغطي حوالي 3000 هكتار وبتكلفة تبلغ مائتي مليون ريال ويستفيد منها المزارعون والجمعيات التعاونية الزراعية في جميع المحافظات ، بالإضافة إلى توزيع الحراثات والتي يبلغ عددها ستون حراثة وبتكلفة مأتي مليون ريال ويبلغ عدد الجمعيات التعاونية المستفيدة منها حوالي خمسون جمعية .
حضر الاحتفال عدد من الاخوة الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات التعاونية والزراعية وعدد من المسئولين والمزارعين.
من جهة أخرى زار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم مصنع الملابس الجاهزة بصنعاء التابع للشركة اليمنية للصناعات النسيجية المحدودة .
وكان في استقباله علي الكحلاني مدير المؤسسة الاقتصادية اليمنية ونبيل عبدالله الرجوي مدير عام المصنع ، وقد طاف الاخ الرئيس بأقسام المصنع الذي يوفر فرص عمل لأكثر من خمسة آلاف عامل وعاملة.
ويحتوي المصنع على قسم الملبوسات وقسم الأنسجة والقماش وتوجد به العديد من الخطوط الإنتاجية ومنها خط إنتاج الأقمشة المصنوعة وخط إنتاج النسيج المختلفة والملبوسات الشعبية وخط إنتاج الأقمشة متعددة الألوان بالإضافة إلى معمل الخياطة الذي يحتوي على أكثر من ستمائة ماكينة خياطة حديثة ويعمل فيه حوالي ثلاثة آلاف عامل وعاملة في ورديتين.
ويقوم المصنع بتوفير احتياجات القوات المسلحة والأمن بجميع المستلزمات من البدلات والألبسة العسكرية بالإضافة إلى إنتاج الألبسة المدرسية والرياضية ويلبي احتياجات القطاعات الصحية والمهنية والخدماتية المتعددة من الألبسة القطنية والقماش والشاش الطبي . بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المنزلية والفندقية وبمختلف الأقمشة والتصاميم وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع خمسة آلاف متر يوميا وبلغت تكلفة المصنع ملياري ريال .
وقد عبر الأخ الرئيس في كلمة له في سجل الزيارات عن ارتياحه لما شاهده في المصنع من إنتاجية جيدة وما يوفره من فرص عمل كثيرة للعاملين مؤكدا تشجيع الدولة لإقامة مثل هذه المشاريع الإنتاجية المفيدة وما تتميز به من جودة قادرة على المنافسة مع المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج مؤكدا على ضرورة ان تستفيد الجهات المعنية من منتجات المصنع وبحيث يتم الاستغناء عن استيراد السلع المماثلة التي يمكن توفيرها في مثل هذا المصنع وغيره وبما يخدم الاقتصاد الوطني .
ودعا فخامته رجال الأعمال والمستثمرين إلى إقامة مثل هذه المشاريع الإنتاجية المجدية التي تستوعب اكبر عدد ممكن من العمالة وتحقق ربحية جيدة للمستثمرين وتخدم الاقتصاد الوطني .
المصدر سبأ




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر