الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 11:21 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
إستطلاعات وتقارير
المؤتمر نت -  تونسية بعد مشاركتها في الاقتراع امس

المؤتمرنت -
نتائج شبه نهائية.. تونس تصفع الإخوان في انتخابات البرلمان

ينقشع غبار المعركة الانتخابية في أول استحقاق انتخابي بعد إقرار الدستور التونسي، لتظهر ألوان مقاعد البرلمان الجديد وقد غلب عليها اللون الأحمر، فيما تراجع اللون الأزرق الذي كان مهيمناً على المجلس التأسيسي الانتقالي.

فالنتائج التي ظهرت مؤشراتها الأولية غير الرسمية، امس الاثنين، أشارت إلى حصول حزب "نداء تونس" ذي التوجهات العلمانية بشعاره ذي اللون الأحمر، الذي يرسم هلال العلم الشهير ونجمته بالتماهي مع نخلة باسقة، على أكثر من 80 مقعداً في البرلمان المؤلف من 217 مقعداً.

وفي تراجع واضح، جاءت حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي بشعارها الذي اتخذ درجات الأزرق في معظمه بهلال تونس، متماهياً مع طائر يتجه ناحية الشرق، في المركز الثاني بحصولها على 67 مقعداً.

كانت النهضة بزعامة راشد الغنوشي حصلت على 89 مقعدا في المجلس التأسيسي الانتقالي عام 2011 أي حوالي 42% من المقاعد، ودخلت في ائتلاف حاكم مع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية العلماني والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.

أما نداء تونس الذي تشكل بزعامة قايد السبسي في عام 2012 بعد انتخابات المجلس التأسيسي الانتقالي، فقد شكل كتلة من 11 نائبا عام 2013.

ووفق هذه المعطيات، فإن التونسيين الذين لبوا "النداء" الأحمر سيحتفلون بأعلامهم في العاصمة بتحقيق انتصار كبير، سيلقي بأثره حتما على أصحاب اللون الأزرق، ويحدد ملامح السياسة التونسية على الصعيدين الداخلي والخارجي في الفترة المقبلة.
• عن الوفد المصرية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "إستطلاعات وتقارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026