الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 11:39 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
وثائق ونصوص
المؤتمر نت - شعار المؤتمر الشعبي العام

المؤتمرنت -
تصريح لمصدر مسؤول في المؤتمرالشعبي (نص التصريح)
قال مصدر مسؤول في المؤتمر الشعبي العام ان للتطورات الخطيرة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وأخرها سيطرة عناصر تنظيم القاعدة وداعش على زنجبار مركز محافظة أبين ومديرية جعار والتي جاءت تحت غطاء ممن يدعون الشرعية وبتجاهل من تحالف العدوان يثير الكثير من التساؤلات عن علاقة هذه التنظيمات بما يسمى المقاومة ودوّل التحالف .

وأكد المصدر ان سيطرة عناصر القاعدة وداعش على زنجبار وجعار اثبت صحة المخاوف و المخاطر التي حذر منها المؤتمر الشعبي العام مرارا وتكرارا ،وبالذات التماهي بين العدوان السعودي على اليمن، ومليشيات هادي ،وبين عناصر التنظيمات الارهابية (القاعدة وداعش) سواء من خلال تدمير مقدرات الدولة والجيش اليمني الذي تقع على عاتقه مهمة مواجهة الارهاب، أو عبر دعم هذه التنظيمات بالسلاح ،والمال، وتسهيل قيامها بأنشطتها الارهابية ،وتوسيع نفوذها وسيطرتها على مدن ومحافظات كما حصل في حضرموت، ومأرب ،والبيضاء، وعدن، وتعزـ وأخيرا وليس اخرا في زنجبار وجعار وما يمثله ذلك من مخاطر ليس على امن واستقرار اليمن فحسب، بل على الامن والسلم في المنطقة والعالم .

وحمل المصدر دول التحالف والمليشيات التابعة لهم المسؤولية الكاملة عن سيطرة التنظيمات الارهابية (القاعدة وداعش ) على محافظات ومدن يمنية وأخرها مدينتي زنجبار وجعار ،وعن كل ما يترتب على ذلك من مخاطر على الامن والاستقرار في اليمن و دول المنطقة والعالم ، واستخدامها ورقة سياسية من قبلهم خاصة وان هذه الاحداث تتزامن مع مساعي الامم المتحدة لإجراء المفاوضات بين المكونات السياسية اليمنية لوقف العدوان ورفع الحصار واستئناف العملية السياسية وحل الازمة اليمنية بالطرق السلمية .

ودعا المصدر مجلس الامن لوضع حد للعدوان والتسريع في مسار الحل السياسي قبل ان تزداد الأوضاع ترديا ويصعب عليها مواجهة قوى التطرّف والإرهاب المستفيدين الأكبر من الحرب على اليمن .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "وثائق ونصوص"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026