الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 06:48 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت - تشير إختصاصيّة علم النفس البروفيسورة فيرا نيكيشينا، إلى أنّ الغم ليس مدرجًا ضمن التصنيفات الطبية، لكن الشعور بعدم الرغبة في القيام بأي شيء وفقدان الحياة ألوانها

المؤتمرنت -
"الغمّ والكآبة".. متى يجب التدخُّل؟
تشير إختصاصيّة علم النفس البروفيسورة فيرا نيكيشينا، إلى أنّ الغم ليس مدرجًا ضمن التصنيفات الطبية، لكن الشعور بعدم الرغبة في القيام بأي شيء وفقدان الحياة ألوانها إحساس مألوف لدى الجميع.

وتؤكّد نيكيشينا أنّ الغم، أو الكآبة الخفيفة، لا يرتبط بالمواسم، لكنه يؤدي إلى انخفاض نشاط الشخص. وهنا يبرز السؤال: أين يقع الخط الفاصل بين انخفاض النشاط الموقت الذي يزول من تلقاء نفسه، والحالة التي تستدعي استشارة إختصاصيّ؟ وتقول: "لا يتضمن التصنيف الدولي للأمراض وصفا لاضطراب يُسمى الغم، فهو ببساطة غير موجود. أما الكلمة التي نستخدمها في معناها اليومي، فتعني في أغلب الأحيان انخفاض مستوى النشاط، وتراجع حدة التعبير عن ردود الفعل العاطفية، وانخفاض المزاج، وتراجع الحاجة إلى النشاط البدني، وتثبيطا واضحا للدوافع".

وتعتبر أنّ الغم يُعدّ اضطرابًا، بل حالة يمر بها كل شخص بشكل دوري وبدرجات متفاوتة من الشدة، مضيفةً: "هنا نحتاج إلى التفكير في الأمر. فإذا حدث ذلك بانتظام وأصبح جزءا مهما من الحالة النفسية، فلن يُعد غما، بل سيكون شيئا آخر، يحدد طبيعته بدقة إختصاصيّ أو طبيب نفسي".

وتؤكد العالمة أنه إذا ظهر الغم بسبب ظرف معين ومن دون أن يتحول إلى نمط متكرر، فإنه سيزول بالطريقة نفسها التي ظهر بها. لكن المهم ألا يسمح الشخص باستمراره أو تحوله إلى حالة متكررة.

وتقول: "لا يوجد علاج للغم، لأنه لا يرتبط بفصول أو أشهر السنة، بل هو مجرد ميل إلى خفض مستوى النشاط. ولا ينبغي الاستغراق فيه، لذلك يمكن لكل شخص أن يمر بهذه الحالة لبضع دقائق أو ساعات من دون أن تترتب عليها عواقب".

علامات الغم:

• يستمر من بضع ساعات إلى يومين.
• يتقلب المزاج تبعا للظروف.
• يظل الشخص منشغلا بأنشطته المفضلة.
• لا يؤثر الشعور بالراحة أو انخفاض النشاط في أداء المهام المهمة.
• تبقى القدرة على الاستمتاع بالأشياء البسيطة والممتعة محفوظة.

علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب:

• استمرار المزاج السيئ والكآبة لأكثر من 14 يوما متتاليا.
• فقدان المتعة، أي فقدان الاهتمام بكل ما كان مصدرا للسعادة.
• أعراض جسدية، مثل الإرهاق المستمر، واضطرابات النوم، سواء الأرق أو النعاس المفرط، وفقدان الشهية.
• الشعور بالذنب أو أفكار مرتبطة بانعدام القيمة الذاتية أو عبثية الحياة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026