الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 10:27 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
مغتربون
المؤتمرنت - الرياض/ مقبول أمين الرفاعي -
22 مايو و(الجالية اليمنية بالرياض)
إن الوطن الحبيب وهو يتزين بحلل البهاء والآمال والإشراق شوقاً ليوم 22 مايو هذا اليوم العظيم والذي سيخلده اليمانيون في أعماقهم تتوارث حبه الأجيال جيل بعد جيل حتى قيام الساعة، ذلك أنه يوم عز وكبرياء لكل أبناء هذا الوطن في المدن والقرى في الوديان والجبال في الصحاري والبحار يومٌ يجب أن ترضع الأمهات حبه وتمجيده لأطفالهن كما ترضعهم الحليب من صدورهن، يومُ يجب على الآباء تثقيف أبنائهم على حماة كحمايتهم لأنفسهم وعقيدتهم.
إن يوم 22 مايو1990 م هبة الله لنا فيه عدنا كما كنا موحدين بعد تمزقنا لم شملنا وتعانقت بعد الفراق أسرنا وتوحدت بعد الحروب قوتنا.
فالويل لكل من يشكك في بنائنا وبنيتنا فلقد أصبحنا والله من القوة كمثل الطود العظيم الذي إن أرادوا النيل منه {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا}.
وفي هذا الشهر الذي يحمل بين أيامه هذه الذكرى العطرة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد المسيرة موحد الوطن بطل هذا التاريخ العظيم فخامة الأخ المشير/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، وفي الوقت الذي نعيش فيه هذا المنجز التاريخي ونحن خارج الوطن يؤرقنا كثيرا ما يعيشه المغتربون في الرياض من خلاف قد استعصى علاجه في نظر الكثير وترتبت على هذه النظرة السوداوية نشر الكراهية والتنابز بالعنصرية والطائفية المقيتتين وهو أمرٌ خطير وشرٌ مستطير إن لم يتم الحل على قاعدة لم الشمل واستيعاب الجميع والاستفادة من كل الطاقات وتوجيهها في مصب واحد حتى يعم الخير كل المغتربين وهو مطلب لكل العقلاء يتوجهون به لسعادة السفير محمد علي محسن الأحول وعبره إلى وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أبو بكر القربي.
هذا مطلب وأمنية لكل العقلاء والمهتمين بأمر المغتربين في المهجر ثقتنا أن تلقى الاهتمام المعهود فالوقت يؤثر كثيراً على سير هذه القضية، فلابد أن نسابقه ونمسك بالزمام قبل حدوث مالا تحمد عقباه.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مغتربون"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026