الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 02:08 م - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
علوم وتقنية
المؤتمرنت -
روبوت يسرد النكات ويطرد الحشرات
أماطت شركة يابانية اللثام عن انسان آلي (روبوت) جديد دقيق الحجم، يبلغ طوله 15 بوصة ويزن 11 رطلاً، يستطيع أن يعتني بالأطفال من خلال مراقبتهم عن طريق كاميراتين رقميتين، والاستماع إليهم بواسطة وحدات استشعار صوت، والتحدث معهم عبر ثمانية مكبرات صوت. وبمقدور الربوت فهم 650 عبارة واستيعابها والإجابة عليها والتجاوب معها، فضلاً عن قدرته علي سرد النكات للترفيه عن الأطفال والترويح عليهم. ويتابع الربوت الأطفال الدارجين ممن تعلموا المشي للتو، ويراقبهم أينما ذهبوا، ويرقص معهم إن كانوا في حاجة للرقابة الشخصية اللصيقة. وجرت برمجة إنسبوت (Insbot) وهو روبوت بحجم علبة أعواد الثقاب ومجهز بوحدة استشعار ضوئية وأشعة ليزر، يتمكن من محاكاة سلوك الصراصير بغرض التسلل إلي جحافلها وإفراز رائحة تجعل هذه الحشرات تشعر وكأنه واحد منها، وبعد ذلك يقوم بإخراجها من مخبئها إلي ساحة مفتوحة لكي يتسني إبادتها. وبإدخال بعض التعديلات علي هذا الربوت الذي صممه فريق من العلماء من فرنسا وبلجيكا وسويسرا، سيكون بمقدوره إطلاق سراح الدواجن المكدسة في مكان ضيق بإخراجها إلي موقع رحب ومنع الشياه والنعاج من القفز من فوق الحظائر عندما يتم تخويفها وارعابها. أما أول روبوت في العالم يتم التحكم فيه عن طريق الهاتف الجوال فهو الذي يتجول في أحد المختبرات باليابان، ويمكن لهذا الروبوت أن يمشي ويقفز ويلوح بيديه كلتيهما كما تم تصميمه بحيث يباشر مهام كاميرا الحراسة الأمنية المنزلية. ويرسل الصور الضوئية للأشياء المحيطة به إلي وحدة التحكم به عن طريق الجوال؛ مما يسمح لصاحبه بمعرفة الأشياء غير العادية التي تحدث في المنزل. وأنتج اليابانيون كذلك روبوتاً مصغراً علي هيئة كلب يمكنه الاستماع ومن ثم الانصياع للأوامر الصادرة من صاحبه والاستجابة بنغمات ونبرات لطيفة.
وفي حال توصيل جهاز تشغيل الموسيقي في مقبس برجل الربوت الميكانيكي، فإنه يستطيع أيضاً أن يرقص ويطرب.
ويري خبير الروبوتات +روبيرت ريتشاردسون؛ من جامعة مانشستر: إن الروبوتات الزاحفة والمتدحرجة تتمتع بقدرات عسكرية كامنة تمكنها من الانضواء تحت لواء الكشافة. ويصفها ريتشارد بقوله: إنها خفيفة الوزن ويصعب تدميرها أو تحطيمها.
وأضاف: إن من أفضل استخداماتها أن يتم إنزالها من الطائرة في المواقع النائية خلف ظهر العدو.

الزمان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026