الأحد, 30-أغسطس-2026 الساعة: 07:26 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
قراءةٌ لمقال بن حَبتُور حولَ عُنصريَّةِ طبقةِ السّياسيينَ الأوروبيينَ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت -
ناصر يحيى يهاجم الزنداني ويكشف تفاصيل واقعة تكفيره لـ(الدكتور ياسين نعمان)
هاجم ناصر يحيي رئيس تحرير صحيفة "الصحوة" السابق عبدالمجيد الزنداني بسبب الأخبار المتداولة عن تكفير الأخير للدكتور ياسين سعيد نعمان رئيس مجلس النواب الأسبق والعضو القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني.
وأشار يحيى في مقاله الذي نشرته صحيفة" الناس" أن الزنداني ليس مسئولا تنفيذيا في الإصلاح، ولم يكن مضطرا للإجابة أو إبداء رأيه الشخصي عن سؤال توجه به أحدهم بعد صلاه الفجر عن سبب الاحتفاء بالدكتور نعمان. في إشارة من يحيى إلى إصرار الزنداني امام قيادات المشترك أن الفتوى المنسوبة إليه تعبر عن رأيه الشخصي.
وقال رئيس تحرير الصحوة السابق في نبرة غير معهودة من إصلاحيين تجاه الزنداني أن " الأستاذ" الزنداني لم يكن هناك ما يستدعيه لاستحضار موقف قديم للدكتور نعمان أثناء رئاسته لمجلس النواب, كما لم يكن مضطرا للإجابة على هكذا سؤال وكان بإمكانه إحالة السائل إلى الأمانة العامة للإصلاح. معلقون قالوا أن الإصلاح لم يستطع التخلص بعد من اعتبار نفسه مؤسسة إفتائية كما يتضح جليا من قول رئيس تحرير الصحوة السابق أن الزنداني كان بإمكانه إحالة السائل إلى الأمانة العامة للإصلاح. وأكدوا في جانب آخر أن يحيى لم ينف وقوع المعطيات التي بنى عليها الزنداني الفتوى المنسوبة إليه بل انتقد الزنداني لاستحضاره واقعة قديمة للدكتور نعمان عندما كان رئيسا لمجلس النواب.
يذكر أن فتوى منسوبة للزنداني تكفر د. ياسين سعيد نعمان قد تم تداولهابشكل إعلامي وسياسي واسع مازالت تفاعلاتها تتجه بعلاقة الإصلاح والاشتراكي إلى التفكك ما لم يضح الإصلاح بالزنداني من أجل الاشتراكي ما يبدو الان أنه بالفعل يحدث .
الجدير بالتنويه أن ناصر يحيى من العناصر المتشددة والمحسوبة على جناح الشيخ الزنداني وقد أطيح به من رئاسة تحرير " الصحوة" الناطقة باسم الإصلاح في إطار تقليص نفوذ الزنداني داخل الحزب والذي كاد ان يطبع الإصلاح بالطابع المتشدد وعين خلفا له الشاب المنفتح نبيل الصوفي المحسوب على جناح اليدومي- قحطان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026