الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 11:37 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
افتتاحية
يقام في العاشر من هذا الشهر في صنعاء واحدُ من أهم الملتقيات الدولية؛ لمناقشة أوضاع الديمقراطية الناشئة وحقوق الإنسان.
ولا شك أن اختيار اليمن لهذا الحدث الهام لم يكن باعثه الرغبة في التجول داخل شوارع سوق الملح التاريخي،او امتحان كرم الضيافة الذي اشتهرت به اليمن. إن الأسباب مختلفة. فاليمن بما أنجز من خطوات في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان أصبح موضع إعجاب العالم،وبات اليمن هو البلد المؤهل في المنطقة لاستضافة مؤتمر دولي يعنى بالديمقراطية والحقوق.
لكن الأمر لا يعني أن الوضع بلغ موقع الكمال، إننا لا نزال نخطو في هذا الطريق، ولكن من طرف واحد، بحيث أصبح لدينا كتلة من القوانين والتشريعات ومن المؤسسات المدنية الناشطة، وفي ذات الوقت هناك أحمال ثقيلة من الإرث الاستبدادي الذي تنوء به ثقافة المجتمع.
ولكن في حقيقة الأمر فإن النظر إلى النصف المملوء من الكوب أبدا من الرؤية إلى النصف الآخر الذي يؤذي العين.. وفي لحظة ما، في خضم ما ينقله الإعلام إلى أسماعنا من غمرات الانتهاكات في بلدان قريبة، نحتاج إلى الاعتراف بأننا قطعنا معظم الطريق إلى الديمقراطية، والحقوق في حين لم يبدأ الآخرون الخطوة الأولى.
لقد خلت السجون السياسية من "ضيوف" الرأي، وأصبحت لدينا صحافة حرة وانتخابات مباشرة،وثمة مؤسسات مدنية، فاعلة. يبقى أن نبدأ بحملة التخلص من أثقال الاستبداد الغالية على سلوكنا تقليد يدخل النسيج الوجداني للمجتمع.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026