الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 10:29 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - التدخين

المؤتمرنت - متابعات -
حملة لإقناع المدخنين بالاستمتاع بنقودهم
Smoking instead of Smoking هذا هو أحدث شعار في مجال محاربة التدخين بالنمسا، تسوقه عربة ليموزين فارهة، في محاولة جديدة لإقناع المدخنين بأن أموالهم التي يحرقونها دخانا، لو تخلو من التدخين، وجمعوها لمساعدتهم في الحصول على اناقة فاخرة وليموزين لا تضاهى.

وكما أبان روبين روملر، مدير الفرع النمساوي في شركة فايزر الطبية الأميركية، في مؤتمر صحافي عقده بفيينا، فان المدخنين سئموا الإعلانات المعهودة التي تدور حول كليشيه «التدخين يضر بالصحة»، كما سئموا ما ظهر من «حبوب ولزقات وعلكة او لبان» قد تساعد على الاقلاع عن التدخين، موضحا ان الحملة التي تتبناها شركته بالتعاون مع المعهد النمساوي لمحاربة التدخين، تركز أساسا على الجانب المادي، وعلى مساعدة المدخن، خاصة من لديه نية في الإقلاع عن التدخين، بالتركيز مباشرة والتفكير في ما ينفقه من مبالغ ثمنا لسجائره، والتي لو حرص على جمعها بدلا من تبديدها، لساعدته في الحصول على اشياء ثمينة في حياته لن تضره بأي حال من الأحوال، مؤكدا ان تلك الليموزين ستجول في عدد من المدن النمساوية حتى مارس (شباط) المقبل.

وكان آخر احصاء أجرته مؤسسة «أو.إر.إف» الإعلامية قد أوضح أن 50 في المائة من النمساويين ضد منع التدخين في الأماكن العامة، خاصة المطاعم. وفيما لم تبد نسبة 8 في المائة أي رأي، أوضحت نسبة 42 % فقط تأييدها لاتخاذ مثل هذا القرار، منادين بضرورة ألا تصبح النمسا، خاصة فيينا، جنة تحتضن الأوروبيين من المدخنين، الذين منعت بلادهم التدخين في الأماكن العامة، جملة وتفصيلا، بدون فرز ما بين محلات الأكل والترفيه أو أماكن العمل. .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026