الثلاثاء, 16-يونيو-2026 الساعة: 11:49 ص - آخر تحديث: 06:12 ص (12: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
دين
المؤتمر نت -
المؤتمرنت - رويترز -
فرنسا ترفض منح مسلمة منقبة... الجنسية
اشار حكم قانوني، الجمعة، الى ان باريس رفضت منح الجنسية لمغربية منقبة، على أساس أن مفاهيمها «المتشددة»، للاسلام لا تتماشى مع المعايير الفرنسية الاساسية، مثل المساواة بين الجنسين.
وستشعل القضية من جديد النقاش في شأن كيفية التوفيق بين حرية الديانة التي ينص عليها الدستور الفرنسي والحقوق الاساسية الاخرى التي يشعر كثير من الفرنسيين أن طريقة حياة بعض المسلمين لا تتماشى معها.
وذكرت صحيفة «لو موند»، ان هذه المرة الاولى التي يرفض فيها طلب أحد المسلمين لاسباب تتعلق بالممارسات الدينية الشخصية.
وأفاد حكم أصدره مجلس الدولة الشهر الماضي وأرسل لـ «رويترز»، الجمعة، لتأكيد تقرير «لو موند»، بأن المرأة «رؤيتها الدينية متشددة لا تتماشى مع المعايير الضرورية للمجتمع الفرنسي، خصوصا مبدأ المساواة بين الجنسين».
ومجلس الدولة، هيئة قضائية لها القول النهائي في النزاعات بين الافراد والادارة العامة.
والمرأة متزوجة من فرنسي ووصلت الى فرنسا عام 2000 وتتحدث الفرنسية بطلاقة ولها ثلاثة أبناء ولدوا في فرنسا.
لكن تقارير للخدمات الاجتماعية، أفادت بأنها ترتدي البرقع أسود اللون الذي يغطي كل جسمها باستثناء عينيها وتعيش في «خضوع كامل» لزوجها وأقاربها الذكور. وذكرت «لو موند» أن المرأة تبلغ من العمر 32 عاما.
وكان طلب المرأة الحصول على الجنسية رفض عام 2005 على أساس الاندماج «غير الكامل» مع المجتمع. واستأنفت الحكم أمام مجلس الدولة الذي أقر الشهر الماضي رفض طلبها.
وتساءلت الصحيفة «هل يتعارض البرقع مع الجنسية الفرنسية»؟ وتابعت أن الخبيرة القانونية ايمانويل برادا بوردينيف التي قدمت تقريرا رسميا في شأن القضية لمجلس الدولة، كتبت أن المقابلات التي أجرتها الخدمات الاجتماعية مع المرأة كشفت أنها «تعيش في عزلة عن المجتمع الفرنسي... ليس لديها فكرة عن معنى الدولة العلمانية أو الحق في التصويت. تعيش في خضوع كامل لاقاربها الذكور. ويبدو أنها تجد أن هذا أمر عادي ولم تفكر في مواجهة هذا الامر على الاطلاق».
ونقلت «لوموند» عن دانيال لوتشاك، استاذ القانون وهو غير معني بالقضية، ان من الغريب اعتبار الخضوع المبالغ فيه للرجال سبب لعدم منح الجنسية. وأضاف: «هذا يعني أن النساء اللواتي يضربهن أزواجهن أو أصدقاؤهن لسن جديرات ايضا بأن يصبحن فرنسيات».








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026