الأحد, 15-مارس-2026 الساعة: 12:46 م - آخر تحديث: 04:46 ص (46: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمر نت -
صدور الطبعة الخامسة من رواية الرهينة
صدرت بداية الأسبوع المنصرم الطبعة الخامسة من رواية "الرهينة" للأديب اليمني الكبير زيد مطيع دماج.

وتعد "الرهينة" أشهر رواية يمنية وواحده من أهم مائة رواية عربية في القرن العشرين، حسب تصنيف اتحاد الأدباء والكتاب العرب.

وعن صدور الطبعة الخامسة، يقول الدكتور عبد العزيز المقالح: "لم تكن الشهرة العالمية ولا الانتشار الواسع الذين أحرزتهما رواية الرهينة للمبدع الكبير زيد مطيع دماج مفاجأة لي، فقد كنت واثقاً بعد قراءتها مخطوطة، قبل أكثر من ربع قرن، من النجاح الكبير الذي سوف تحققه على الصعيد المحلي وعلى الصعيدين العربي والعالمي" مضيفاً: "لم يكن زيد في أعماله الروائية والقصصية يكتب للنخبة، وإنما للقارئ العام، وبالرغم من استخدامه لأحدث التقنيات في البناء الروائي والقصصي، إلا أن تلك التقنيات لم تكن تتخطى مجالها الدلالي المباشر أو تسقط في التعتيم والغموض".

هذا وقد أعرب عدد من الأدباء والمثقفين عن ارتياحهم لظهور الطبعة الخامسة من الرواية وتوفرها في الأسواق اليمنية بعد أن نفذت جميع الطبعات السابقة.

الجدير بالذكر أن الطبعة الأولى من الرواية صدرت عن دار الآداب في بيروت عام 1984م، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف الرواية عن حصد الكثير من الاهتمام سواء من جمهور القراء أو من النقاد المختصين.

فقد تم إعادة طباعتها أكثر من مرة وتم ترجمتها إلى عدة لغات منها الفرنسية والانجليزية والألمانية والروسية والصربية والهندية.

كما تم اختيارها ضمن بواكير الأعمال الإبداعية المنشورة في مشروع اليونسكو "كتاب في جريدة.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026