الجمعة, 12-فبراير-2016 الساعة: 08:38 ص - آخر تحديث: 02:51 ص (51: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
ذكرى "اللعنة"
عبدالناصر المملوح
ماذا يعني الاحتفال بـ(11) فبراير؟
الشيخ حسين حازب
لم يكن (ربيعاً) ولم يكن(عربياً)!!! (2-2)
عبدالملك الفهيدي
افتتاحية (رأي اليوم): عاصفة الحزم وجرائم الحرب في اليمن
المؤتمرنت
اليمن.. الصمود والسقوط.. الحقيقة والشائعة..!
سامي العميسي
الجيش الصالحي ..
‏عبدالله المغربي
لم يكن (ربيعاً) ولم يكن(عربياً)!!! (1-2)
عبدالملك الفهيدي
لماذا نُـحـب الزعيم الصالح ؟!!
خالد الحميري
هذا مااكد عليه قباطي مبكرا
يحيى علي نوري
العدوان على اليمن والإنسانية
الدكتور/ علي مطهر العثربي
حمامة فؤاد الحرازي وعصا سبأ القوسي..!!
جميل الجعـدبي
قراﺀات في سيكلوجية القائد
د.محمد الشدادي
عن أحمد علي.. الانسان والقائد
الناشطة هناء حسين دجران
"بن غدر"!!
حسين علي الخلقي*
ثقافة

في كتابه: العمارة الإسلامية والبيئة

الخميس, 08-يوليو-2004
المؤتمر نت - ارتبط مفهوم العمارة الإسلامية لدى الإنسان المعاصر بالروافد، والمؤثرات الدينية، والحضارية، بما في ذلك الدينية، والثقافية، والاجتماعية، بحيث لا تقتصر العمارة الإسلامية على مجرد طُرز بنائية، وأثرية لها خصائص زخرفية معينة، كما هو سائدٌ لدى كثير من غير المسلمين.
والكتاب الذي بين أيدينا- للدكتور يحيى وزيري- يغطي عدة محاور في هذا الاتجاه، من خلال توضيحه للعلاقة بين العمارة، والبيئة، .. المؤتمرنت/ هشام شمسان -
وزيري: العمارة اليمنية صياغة محلية فريدة للعمارة الإسلامية لا تشبه باقي البلدان
ارتبط مفهوم العمارة الإسلامية لدى الإنسان المعاصر بالروافد، والمؤثرات الدينية، والحضارية، بما في ذلك الدينية، والثقافية، والاجتماعية، بحيث لا تقتصر العمارة الإسلامية على مجرد طُرز بنائية، وأثرية لها خصائص زخرفية معينة، كما هو سائدٌ لدى كثير من غير المسلمين.
والكتاب الذي بين أيدينا- للدكتور يحيى وزيري- يغطي عدة محاور في هذا الاتجاه، من خلال توضيحه للعلاقة بين العمارة، والبيئة، وتحليله لتأثير العوامل الدينية، التي كانت باستمرار تمثل العمود الفقري للحضارة، والفنون الإسلامية، متناولاً التفاعلات والمؤثرات الحضارية التي ساهمت في ظهور مدارس وطرز العمارة الإسلامية كالطراز العباسي بالعراق، وولايته، والطراز الفاطمي بمصر، والأيوبي، والمملوكي في مصر وسوريا، والمغولي، والتيموري، والصفدي بإيران.
كما فصَّل القول في تصميمات المساكن الإسلامية، تلك التي على رأس المباني المدنية في بيئات مختلفة، موضحاً التباين الواضح لأسلوب تصميم المساكن في الحضر، والريف، وأوجز الكاتب تحليلاً بعض المباني الحضرية في الحجاز، وعمان، ومدينة رشيد بمصر، متوقفاً عند المنزل اليمني الذي افرد له الكاتب خمس صفحات، معتبراً "المباني في منطقة اليمن بأنها تتميز بطابع فريد، وتحمل ملامح محلية، واضحة، وأن كانت تعد صياغة محلية للعمارة الإسلامية، وفي الوقت نفسه لا تتشابه مع طراز العمارة الإسلامية في باقي البلاد الإسلامية الأخرى.
لقد حاول المؤلف –في هذا الكتاب- أن يعطي القارئ والمثقف غير المختص فكرة أكثر وضوحاً عن العمارة الإسلامية، بتتبعه لتفاعلات العمارة الإسلامية مع البيئات المختلفة، مستكشفاً في ذات الوقت إسهام العوامل والروافد البيئية المختلفة في تشكيل العمران، والعمارة الإسلامية في هذه المجتمعات.
الكتاب في ستة فصول، و(284) صفحة، من إصدار عالم المعرفة- يونيو 2004م- سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2016