الإثنين, 21-أكتوبر-2019 الساعة: 10:00 م - آخر تحديث: 09:58 م (58: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
افتتاحية
المؤتمر نت -
هذه المرة..عدالة القـانـون وليس العفو
منذ تسنمه مقاليد السلطة في اليمن انتهج الرئيس علي عبدالله صالح سياسة التسامح. واتخذ حكمة العفو خراطيم مياه لإطفاء الحرائق المشتعلة، وبرع خلال 26 عاماً في تجنيب بلاده الشدائد الجسام. ولذات الحكمةأصدر عفواً عن متآمرين خططوا وباشروا التنفيذ للإطاحة بنظام الحكم بل وبحياته وقدكان لديه إزاءتللك المؤامرةالمبررات الدستورية والقانونيةالكافية لنصب مشانق في ميدان عام، وأصدر عفواً في مطلع الثمانينات عن مخربين عاثوا بأمن البلاد وخربوا ما أمكن لهم من استقرارها.
وفي عام 94م أصدر رئيس الجمهورية عفواً وسط حرب ضروس سعى من ورائها الانفصاليون في الحزب الاشتراكي إلى القضاء على وحدة اليمن ثم اتسع نطاق العفو ليشمل أيضاً قادة الانفصال أنفسهم.
وقد ثبت من خلال التجربة أن سجية العفو ذات نفع، ولكن المنافقين اتخذوها سبيلاً للمزيد من التخريب فكلما فشل مخطط تآمري ونالوا عفواً رئاسياً أوتروا اقواسهم مرة أخرى وصوبوها نحو الوطن.
خذ أحداث صعدة مثالاً.. فالذين اشتركوا في مؤامرة الانفصال ونفذوا بجلودهم مستغلين عفو الرئيس هم أنفسهم طهاة مؤامرة التمرد التي قادها حسين الحوثي وذات الجهات الاستخبارية الخارجية الداعمة والممولة.
هل تبدو هذه النقطة واضحة؟
حسناً .. إن المؤامرة الأخيرة استهدفت الانقضاض على الثورة واشعال حرب طائفية وركضت فيها العنصرية المقيتة بخيلها ورجلها لولا أن حكمة رئيس الدولةومن ورائه الشعب بتضحياته الجسيمة هشمت تللك المؤامر في جحرها قبل أن تخرج بسمومها.إن الحكمة في التعامل مع هذه المؤامرة اللعينة تتمثل في إعمال القانون وليس في هبة العفو. فحين يتمادى المتآمرون في غيهم دون أن يخامرهم الندم يوماً، يصبح الحزم السبيل الوحيد للتعاطي معهم.
فالشعب عرف حقيقة المتآمرين ومسه ضر أفعالهم، ولم يعد بمقدوره المزيد من العفو عن أولئك المتآمرين، .
إن العمل على جعل القانون وسيادته فيصلاً بيننا وبين هؤلاء هو السياج السميك والمضادات الحيوية الناجعة بمواجهة بكتيريا التآمر،فإذا كان حسين الحوثي رأس الفتنة الذي تهشم فإن هناك أفاعي نفثت سمومها معه وماتزال تطلق فحيحهاالمزعج، لا ينبغي أن تنام مع هذا الشعب على فراش واحد ..إنها الخطر الذي تقتضي الحكمة استئصاله حفاظاً على أمن ساكني الدار ،وهذا لن يتم الا بوضع الخونة في قفص العدالة وبدرجاتهم الحزبية.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
عبدالحميدالشرعبي (ضيف)
09-06-2005
هذا ما يجب أن يكون الردع والحزم وتنفيذ حكم الشرع والقانون . واستعمال القوة عند اللزوم . ولا يجب العفو والتسامح مع اعداء الوطن بائي شكل من الاشكال . الدولة قادرة على سحق أي تمرد وأي تخريب . ورجال قواتنا المسلحة رجال يعتمد عليهم عند المهمات الصعبة . وفرض الامن والنظام واجب على كل شريف ومخلص لهذا الوطن التسامح اعتبروه خوف وجبن وفسروه تفسير اخر. ولا يجب أن نخضع لهم ولا نتسامح معهم اعداء الوطن والامة يحيكون الموامرات ضد تقدم الوطن وامنه وانفتاحه رجال عشعش التخلف والجهل في نفوسهم ولا يجب أن نترك لهم فرصة التحرك والتمادي بالنار والحديد والقانون ...

المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019