الخميس, 23-يناير-2020 الساعة: 07:13 م - آخر تحديث: 06:39 م (39: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
فنون ومنوعات
متابعات -
الأيمان بالله والزواج أهم أسباب السعادة

توصلت دراسة أمريكية جديدة إلى أن من يسعى للسعادة لا ينبغي أن يشغل باله بشراء حيوان
أليف لتربيته بل يتزوج أو يؤمن بأحد الأديان أو يطلب زيادة أجره في العمل . وتوصل الباحثون التابعون لمركز بحوث "بيو" ومقره واشنطن في دراستهم التي شملت نحو 3 آلاف مواطن أمريكي إلى أن الاغنياء أكثر سعادة من الفقراء والمتزوجين أكثر سعادة من العزاب كما أن
المؤمنين أيضا أكثر سعادة من غيرهم. وحسب نتائج استطلاع للرأي فإن ثلث هؤلاء الأشخاص أعربوا عن سعادتهم الشديدة ونصفهم قالوا إنهم سعداء إلى حد ما وإن 15 منهم قالوا إنهم غير سعداء بالمرة. وبينما قال 24 في المئة من العزاب إنهم سعداء للغاية وتوصل 43 % من المتزوجين لنفس النتيجة. كما أن من يؤدون صلوات أسبوعية أو يحضرون مناسبات دينية بصورة منتظمة هم أكثر سعادة "43 %" ممن لا يذهبون أبدا إلى دور العبادة "26 %" . ومما لا يثير الدهشة أن أكثر من نصف الذين يتجاوز دخلهم السنوي مئة ألف دولار ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم سعداء للغاية بينما لم يعرب سوى أقل من ربع الذين يقل دخلهم السنوي عن 30 ألف دولار عن تلك السعادة. وعلى عكس ما كان متوقعا فقد توصلت الدراسة إلى أن القطط والكلاب لا تجلب السعادة لاصحابها بل هم أقل سعادة من غيرهم.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020