الأحد, 15-فبراير-2026 الساعة: 06:24 م - آخر تحديث: 06:21 م (21: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - أشادت مديرة معهد السلام الأمريكي بشمال أفريقيا منال عمر بدور مؤسسات المجتمع المدني في اليمن، وفيما أكدت على الدور الفاعل للمنظمات المدنية عقب الأزمة التي تمر بها اليمن منذ أزيد من تسعة أشهر قالت الخبيرة الدولية إن الأمن في اليمن مازال جيداً

المؤتمرنت -
في لقاء لـ(إنماء الشرق). خبيرة دولية تشيد بالأمن والمؤسسات المدنية باليمن
أشادت مديرة معهد السلام الأمريكي بشمال أفريقيا منال عمر بدور مؤسسات المجتمع المدني في اليمن، وفيما أكدت على الدور الفاعل للمنظمات المدنية عقب الأزمة التي تمر بها اليمن منذ أزيد من تسعة أشهر قالت الخبيرة الدولية إن الأمن في اليمن مازال جيداً رغم الأزمة والحياة اليومية طبيعية على عكس بلدان أخرى تتدهور أوضاعها الأمنية والمعيشية وتظهر الجرائم أثناء تعرضها لأزمات.

وفي لقاء تشاوري نظمته اليوم بصنعاء مؤسسة إنماء الشرق للتنمية الإنسانية – مركز صنعاء رحبت رئيس المركز زعفران المهنا بمشاركة الحضور من سياسيين وإعلاميين وناشطين مدنيين أعقبها الباحث د. حفظ الله الأحمدي بورقة عن التحول الديمقراطي في اليمن، أشار فيها إلى اشتراطات يتوقف عليها مستقبل التحول الديمقراطي إثر الأزمة الراهنة بينها شفافية تقييم تجربة اليمن الديمقراطي العقدين الماضيين، ونتيجة الأزمة، وحدوث تحولات اجتماعية واقتصادية والفصل بين ماهو مدني وعسكري في جهاز الدولة، وكذا تحديد ماهية النظام الانتخابي وآلياته.

وخلال اللقاء التشاوري المخصص للتحول الديمقراطي والإصلاحات الشاملة لليمن بعد الأزمة طرح الناشط السياسي والإعلامي أحمد غيلان ورقة عنوانها بـ"الإصلاحات الشاملة في اليمن لمرحلة مابعد الأزمة".

ونوه في ورقته إلى سيطرة قوى تقليدية على إدارة الأزمة الجارية تداخل فيها التطرف الديني بالتعصب القبلي بالطموحات الانقلابية العسكرية. ما أثر سلباً على فعل وطموحات الشباب والقوى الحداثية والمستقلون ومن أسماها الفئة الصامتة.

وتحدث غيلان عن خصوصية في البيئة اليمنية خلطت الأوراق وأخرت الاتفاق السياسي منها ضعف البناء المؤسسي للدولة، وتوسع تنظيم القاعدة، وتصارع القوى القبلية، وأحزاب غير ناضجة سياسياً، ومنظمات مدنية غير فاعلة، وتشريعات وقضاء ضعيفين.

وبالمقابل قال أن عوامل إيجابية في الديمقراطية اليمنية أفشلت المشروع الانقلابي بينها التعدد الحزبي، وثقافة الإختلاف، ووجود مؤسسات مركزية قوية لم تفقد شرعيتها محدداً إياها بالرئاسة والحكومة والبرلمان والشورى. وأكد غيلان في ختام ورقته على أهمية وجود مشاريع تغييرية إدارية واقتصادية، ومشاريع متعلقة بالشفافية والرقابة وإصلاح القضاء، وبرامج تتصل بالحوار والتفاوض والشراكة وقيم الديمقراطية والسلام.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026