شاليهات ووحدات إسكان سياحية ومشاريع جديدة في اليمن أكد مدير إدارة الترويج بالهيئة العامة للاستثمار بأن الهيئة طرحت فرص جديدة للاستثمار السياحي والصناعي في العديد من المناطق على الشريط الساحلي الغربي لليمن . وقال محمد أحمد حسين لـ المؤتمرنت سيتم إقامة (50) شاليه ، بالإضافة إلى (50) وحدة إسكان سياحي ومركز لخدمات الغوص على شواطئ الغوير في منطقة تبعد 20 كم عن مدينة الخوخة محافظة الحديدة . مضيفاً بأن هذه الشواطئ تتميز برمالها البيضاء الناعمة كما يوجد بها بعض الهضاب والآكام وفي عمقها توجد مزارع على امتداد وادي المرير في منطق حيس ،كما أنها قريبة من مواقع الغوص في جزر أرخبيل حنيش وزقر ،مشيراً إلى أن ذلك يتيح إمكانية ممارسة الأنشطة السياحية المختلفة من سباحة وغوص ورياضات مائية متنوعة وجولات بحرية . وأضاف مدير الترويج بهيئة الاستثمار أن هناك فرص استثمارية تشمل إقامة قرية سياحية في شاطئ الملك الذي يبعد عن الخوخة 35 كم جنوباً والذي يعد جزءاً من الشاطئ السياحي الجميل لمديرية المخا ويبلغ طول واجهته البحرية 21 كم، وإنشاء مراكز خدمات للسياحة مناسبة لأوجه النشاطات المختلفة . وعن وجود فرص استثمارية صناعية جديدة تحدث حسين قائلاً : هناك (7) أولى هذه الفرص تتمثل بمشروع صناعة الخزف والسيراميك والتي تتوفر مواده الخام في الحديدة في مناطق حرض وعبس وباجل وجبل العطب وادي واقر بكميات كبيرة ونوعية قياسية ، وفرصة أخرى مماثلة لنفس المشروع سيتم إقامته بمنطقة زنجبار عتق ويهدف إلى تشجيع صناعة الخزف والسيراميك وتتوفر خامته بكميات كبيرة في في مناطق برامس، وجبل المصانعة وكبت وحرار ومودية وأم صره وحبان بمحافظة أبين بالإضافة إلى وادي الحنك ووادي عبدان وجبل عرقة في محافظة شبوة. ويمثل مشروع صناعة الجص الفرصة الثالثة حيث تشهد هذه الصناعة تزايد الطلب المحلي والعالمي ، مشيراً بهذا الصدد إلى أن الموقع يتميز بقربه من الموانئ البحرية على البحرين العربي والأحمر وهي ميزة كبيرة لتصديره بأقل التكاليف. وبحسب محمد أحمد حسين فإن الفرصة الرابعة تشمل بإقامة مشروع لصناعة الصوف الصخري والأنابيب البازلتية الذي تتوفر احتياجاته الكبيرة من الصخور البازلتية ذات المواصفات العالمية ، بالإضافة إلى توفر البنى الأساسية له حيث سيقام المشروع في محافظة إب نجد الجماعي ويريم. إضافة إلى مشروع إنتاج محسنات التربة والذي سيتم إقامته في ذمار أو تعز ، بحيث يخفف عنها الأسمدة الكيمياوية ويحمي المياه الجوفية من التلوث بالنيتروجين والبوتاسيوم ويجعل التربة تحتفظ بالماء ما يعني زيادة إنتاج المحاصيل. وقال مدير الترويج بالهيئة العامة للاستثمار أن هناك مشروعاً أخر يتمثل بإنتاج مواد الصقل والصنفرة ،حيث تتوافر احتياطاته بكميات كبيرة من رواسب البيومي حجر الخفاف والذي يعد من المشاريع الاستثمارية المجدية ويمكن إقامته في ذمار، وأخيراً مشاريع صناعة الخرسانة والبلوكات خيفة الوزن في منطقة همدان بصنعاء والسرجين وشقرة بأبين وبئر علي بحضرموت. |



















