الثلاثاء, 29-سبتمبر-2026 الساعة: 03:43 م - آخر تحديث: 07:55 م (55: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ/ صنعاء . نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
اقتصاد
المؤتمر نت - حلقات الإجراءات الفاسدة في وزارة الكهرباء، لا تتوقف ويواصل الوزير سميع تلميع ما أمكن من هذه الإجراءات، لكنه يفشل حين يزاح الستار عن حقائق موثقة لإجراءاته

المؤتمرنت -
جديد فساد سميع: البنك الدولي يرفض التفاوض بسبب فساد تعيينات المشاريع
حلقات الإجراءات الفاسدة في وزارة الكهرباء، لا تتوقف ويواصل الوزير سميع تلميع ما أمكن من هذه الإجراءات، لكنه يفشل حين يزاح الستار عن حقائق موثقة لإجراءاته التي يعتمدها بأخطائها الكارثية، وروائحها الفاسدة النتنة.

ومؤخراً، رفض البنك الدولي التفاوض في مشروع توليد الطاقة بالرياح، وهو المشروع الذي جهزته إحدى وحدات المشاريع الممولة دولياً في وزارة سميع. والمسؤولة عن القروض واستخدامها.

ونقلت مصادر في وزارة الكهرباء ان رفض البنك الدولي لمسألة التفاوض في المشروع جاء بعد معرفة البنك بأخطاء القرارات التي اعتمدها الوزير سميع في إعادة هيكلة وحدات المشاريع الممولة دولياً بالوزارة.

وأشارت إلى أن التعيينات الجديدة في هذه الوحدات تفصح عن "أن الهدف منها هو إحلال أشخاص تابعين للوزير سميع، وأنها تمت لأغراض حزبية ومصالحية ولا علاقة لها بالعمل".

وطبقاً للمصادر نفسها فإن تقريراً تم عرضه على الوزير سميع، ويتضمن توضيحاً للأخطاء التي رافقت قرارات التعيينات في هيكلة هذه الوحدات.

وجاء في التقرير الذي أعده مهندسون ومختصون في هذه الوحدات، أن "قرارات التعيينات رقم (80، 81، 82) وتاريخ 6/4/2013م لا تحقق الأهداف المرجوة، وأنها تمت بطريقة غير مهنية وغير محترفة".

وإضافة إلى ما سبق يمضي التقرير في القول: "إن القرارات شملت تعيين أشخاص من خارج وحدات المشاريع، بدون شروط مرجعية واضحة، فقط تمت بناء على مجاملات ومصالح ما أفقد إجراءات الهيكلة شروط مهنيتها.

وأكد التقرير استثناء بعض هذه الوحدات من إعادة الهيكلة بذريعة أنها ممولة من البنك الدولي، فيما هذا الأخير يشترط أن يتم إنشاء وحدات مستقلة، كما أظهرت التعيينات، تناقضها مع أهداف الهيكلة، وأنها تمت لاستحداث وظائف جديدة بناءً على الرغبات.

وكان مشروع توليد الطاقة بالرياح الذي قوبل برفض البنك الدولي مؤخراً، قد جرت عملية التصويت عليه وإقرار القرض الخاص به في البرلمان خلال الأشهر الماضية.

ويشترط البنك الدولي تشكيل فريق من الخبراء لتغيير موقفه الرافض لإجراءات وزارة الكهرباء والتعيينات الأخيرة التي أصدرها الوزير سميع في وحدات المشاريع الممولة دولياً.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026