السبت, 05-سبتمبر-2026 الساعة: 06:36 م - آخر تحديث: 06:14 م (14: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عدسة المؤتمرنت
المؤتمر نت - طفل يمني يمسك رشاشة امس بمديرية همدان محافظة صنعاء - المؤتمرنت

المؤتمرنت - سمير العمراني -
شاهد بالصور .. أسلحة الجيش المنهوبة في أيدي الاطفال
أظهرت مواجهات مديرية همدان بمحافظة صنعاء في اليمن عينات من الاسلحة المنهوبة من معسكرات الجيش ، وحصل (المؤتمرنت) على صور لدوريات عسكرية (اطقم مسلحة ) وأسلحة متوسطة وخفيفة بأيدي اطفال ،


وكان الاستاذ عبده الجندي –الناطق الرسمي للمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني، دعا طرفي الصراع في همدان إلى نبذ العنف وترك السلاح والالتزام بالنظام والقانون وتسليم اسلحتهم للدولة التي من واجبها بسط نفوذها وإخضاع الجميع لسلطتها، كاشفاً في هذا الصدد عن معلومات بشأن امتلاك تنظيم الإخوان المسلمين لترسانة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بعد نهبه لعدد من المعسكرات ومواقع الجيش في الجوف وفرضة نهم بمحافظة صنعاء .

وفي يونيو 2012م أدرجت الأمم المتحدة اسم اللواء علي محسن الأحمر - قائد الفرقة الأولى مدرع (سابقا) ضمن لائحة العار (القائمة السوداء) التي تصدرها سنوياً للمتورطين بتجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة.

وكان مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2051 بشأن اليمن قد أعرب عن قلقه من استمرار تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الجماعات المسلحة وبعض عناصر الجيش ،
وعام 2011م اكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) استخدام الأطفال المجندين في صفوف المعارضة (سابقا) وفي وحدة منفصلة عن الجيش "الفرقة الأولى مدرع سابقا" والتي عكفت على حماية المتظاهرين المعارضين للحكومة .

ودعت المنظمة الولايات المتحدة والحكومات الأخرى إلى المطالبة بالوقف الفوري لاستخدام الأطفال كجنود أو في أي أجهزة أمنية أخرى، سواء طرف الحكومة اليمنية أو المعارضة.
وذكرت (هيومن رايتس ووتش) في بيانها لها (حينها)ان المجندين في الفرقة تتراوح أعمارهم بين 14 و 16 سنة .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عدسة المؤتمرنت"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026