الثلاثاء, 29-سبتمبر-2026 الساعة: 03:53 ص - آخر تحديث: 07:55 م (55: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ/ صنعاء . نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
اقتصاد
المؤتمر نت - تبدي القراءات الاقتصادية الصادرة مؤخرا الكثير من التشاؤم حول آفاق النمو على المدى القصير في اليمن

المؤتمرنت -
النمو الاقتصادي في اليمن يبعث على التشاؤم
تبدي القراءات الاقتصادية الصادرة مؤخرا الكثير من التشاؤم حول آفاق النمو على المدى القصير في اليمن وعدد من دول المنطقة التي تشهد صراعات تسببت في معاناة إنسانية مُدمِّرة وأضرارا طويلة الأمد على الاقتصاد والبنية التحتية للبلد الذي تنشب فيه.

وفيما اشارت تلك القراءات الى تأثر كل مناحي الحياة ذكرت أن الحرب أثرت بشكل مباشر على نحو 87 مليون شخص من أربعة بلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي اليمن والعراق وليبيا وسوريا ، أي نحو ثلث سكان المنطقة.

وتضررت في تلك البلدان كل مناحي حياة الناس-المنازل والمستشفيات والمدارس والأعمال والغذاء والمياه- من شدة القتال في هذه الحروب المنفصلة.

وتشير الارقام التي توصف بالمذهلة الى ما يفوق 21 مليون يمني بحاجة الى مساعدات انسانية كما ان نحو 13.5 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في سوريا، وفي ليبيا 2.4 مليون، وفي العراق 8.2 مليون. وأصبح 80% من سكان اليمن في عداد الفقراء وبما يعادل 20 مليونا من 24 مليون نسمة ، وهي زيادة نسبتها 30% منذ أبريل 2015 م حينما اشتدت المعارك بحسب ما ورد في المؤجز الاقتصادي الصادر عن البنك الدولي .

ونوه المؤجز الى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة و ازدياد نسبة النزوح واللجوا ،حيث شرَّدت الحرب في سوريا نصف سكانها -أكثر من 12 مليون نسمة- داخليا وخارجيا. وأصبح ما مجموعه 6.5 مليون شخص مُشرَّدين داخليا في العراق واليمن. وفي ليبيا تشرد الحرب نحو 435 ألف شخص، بينهم 300 ألف طفل.

واستبعد أن تتعافى تلك الاقتصادات والتي شهدت انخفاض في معدل النمو الذي قدر 2,6% للعام الماضي بعد أن كان من المتوقع أن يشهد تحسنا يصل الى 3% .

وأشار إذا استمر انخفاض أسعار النفط، وضعْف المساعدات الدولية، فإن ليبيا وسوريا والعراق واليمن-وكلها بلدان مُصدِّرة للنفط- ستجد صعوبة أكبر في التعافي من الأوضاع الحالية. وستكون استثمارات القطاع الخاص ضرورية.

وكان أحدث إصدار من الموجز الاقتصادي الفصلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصادر عن البنك الدولي قد حلل الآثار الواسعة على رأس المال البشري والمادي، كما تطرق الى كيفية تحسن الأوضاع الاقتصادية إذا حل السلام.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026