الثلاثاء, 23-أبريل-2024 الساعة: 05:15 م - آخر تحديث: 04:37 م (37: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤرخ العربي الكبير المشهداني يشيد بدور اليمن العظيم في مناصر الشعب الفلسطيني
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
بنك عدن.. استهداف مُتعمَّد للشعب !!!
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالفصام
الفصام هو اضطراب عقلي مزمن وشديد يتميز باضطرابات في التفكير والعواطف والتصورات والسلوك، ويعد الاكتشاف المبكر وعلاج انفصام الشخصية لدى الأطفال أمرًا بالغ الأهمية، وهناك حاجة إلى نهج تعاوني متعدد التخصصات لعلاج وإدارة تحديات انفصام الشخصية لدى الأطفال، والسبب الدقيق لمرض انفصام الشخصية غير معروف، ولكن يعتقد أنه ينطوي على مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والكيميائية العصبي.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالفصام من الهلوسة والأوهام والتفكير غير المنظم وانخفاض التعبير العاطفي والانسحاب الاجتماعي، والسبب الدقيق لمرض انفصام الشخصية غير معروف، ولكن يعتقد أنه ينطوي على مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والكيميائية العصبية، وعلى الرغم من أن الفصام غالبًا ما يرتبط بمرحلة البلوغ المبكر أو المراهقة المتأخرة، إلا أن البداية المبكرة للفصام يمكن أن تحدث أثناء مرحلة الطفولة.

ومع ذلك، فإن علاج الفصام لدى الأطفال يمثل تحديات فريدة من نوعها، وتعتمد علي:

أولاً، في اكتشاف الاضطراب.

ثانياً، علاجه مما يتطلب فهماً شاملاً للاضطراب من قبل الوالدين بشكل خاص، وبالتالي، فإن التعرف على علامات الفصام لدى الأطفال أمر بالغ الأهمية للتدخل المبكر.

ففصام الطفولة هو مرض عقلي نادر ولكنه خطير حيث يغير الأطفال والمراهقين تصوراتهم للواقع ويواجهون مشاكل في التفكير (المعرفي) والسلوك العاطفي، وقد يتم إهمال التعبير عن الغضب أو الانزعاج بشكل عام من جانب الطفل، ولكن من المفيد دائمًا أخذ رأي الخبراء عندما تتكرر مثل هذه الأفعال لأنها قد تعيق قدرة الطفل على العمل

طبيب نفسي للأطفال أو طبيب نفساني من ذوي الخبرة في علاج انفصام الشخصية لدى الأطفال. يمكنهم تقديم تشخيص دقيق ووضع خطة علاج مناسبة. تتضمن بعض أبعاد أعراض الفصام ما يلي:

- التفكير
مشاكل في التفكير والاستدلال كلام أو مفاهيم غير طبيعية خلط بين الأحلام أو التلفاز والواقع أفكار غريبة.

- السلوك
العزلة عن الأصدقاء والعائلة انخفاض في النوم والشهية قلة الحافز، على سبيل المثال، إظهار انخفاض في الأداء في المدرسة الفشل في الوفاء بالمسؤوليات اليومية بما في ذلك الاستحمام وارتداء الملابس تصرفات غريبة أو سلوك عدواني التمتمة الذاتية وابتسامة الذات عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة العواطف.

-سلوك عدواني
العصبية بسهولة أو الاكتئاب قلة العاطفة، أو إظهار مشاعر غير مناسبة للموقف قلق غريب والمخاوف والتهيج دون أي سبب واضح إذا ترك الفصام في مرحلة الطفولة دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عاطفية وسلوكية وصحية حادة.

وقد تحدث المضاعفات المرتبطة بالفصام في مرحلة الطفولة أو في وقت لاحق، مثل إيذاء النفس، واضطرابات القلق، واضطرابات الهلع، واضطراب الوسواس القهري (OCD)، وغيرها من المشاكل الصحية والطبية.

وهناك نصائح للتعامل مع فصام الطفولة اطلب المساعدة المتخصصة، ومنها ضرورة استشارة طبيب نفسي للأطفال أو طبيب نفساني من ذوي الخبرة في علاج انفصام الشخصية لدى الأطفال، ويمكنهم تقديم تشخيص دقيق ووضع خطة علاج مناسبة. يمكن إدارة هذا الاضطراب بشكل أفضل من خلال التدخل والعلاج المبكر، وإنشاء بيئة داعمة، وتوفير بيئة منزلية آمنة ورعاية للطفل لجعله يشعر بالأمان والاستقرار، والتواصل المفتوح، واسمح للأطفال بالتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بحرية، مما يخلق مساحة خالية من البيئة للتعبير بحرية، وعادات نمط الحياة الصحية، زيادة ممارسات نمط الحياة الصحي مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والنوم الكافي، ويمكن أن يكون لإدارة الصحة البدنية تأثيرًا كبيرًا على كيفية علاج أعراض الفصام.

ولمساعدة الأطفال في تطوير آليات التكيف وتعزيز قدراتهم الاجتماعية والتواصلية، يجب على الآباء التفكير في العلاج الأسري أو العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وقبل ظهور مضاعفات خطيرة، قد يساعد الاكتشاف المبكر لأعراض انفصام الشخصية لدى الأطفال وعلاجها في تقليل العلامات والأعراض، ويمكن أن تكون نوبات الذهان مقلقة للغاية ولكن يمكن تقليلها بشكل كبير مع التدخل المبكر، والحفاظ على صحة طفلك يفيده على المدى الطويل. تواجه العائلات التي تتعامل مع فصام الطفولة صعوبات خاصة، ولكن مع الموارد والدعم المناسبين، يمكن للمرء أن يكمل حياته على الرغم من التشخيص.

فيحتاج الأطفال المصابون بالفصام إلى نهج تعاوني متعدد التخصصات في العلاج. تشمل العناصر الرئيسية لعلاج انفصام الشخصية لدى الأطفال الاكتشاف المبكر والتقييم الشامل وأنظمة العلاج الفردية. يمكن للوالدين مساعدة أطفالهم على تطوير المرونة وإدارة تحديات التعايش مع هذا المرض العقلي الشديد من خلال وضع هذه الاقتراحات والتقنيات.وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024