الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 12:11 م - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - اليوم وبمناسبة الذكرى الـ 35 لقيام الوحدة اليمنية، نزداد يقيناً بعَظَمة هذا المنجز، الذي لا يمكن أن ننسبه إلى أشخاص أو جماعات أو أحزاب، بل هو منجز الشعب اليمني

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام -
بالوحدة تسقط كل الرهانات
اليوم وبمناسبة الذكرى الـ 35 لقيام الوحدة اليمنية، نزداد يقيناً بعَظَمة هذا المنجز، الذي لا يمكن أن ننسبه إلى أشخاص أو جماعات أو أحزاب، بل هو منجز الشعب اليمني كله الذي كانت بوصلته دوماً باتجاه الوحدة، ولم يكن يأبهُ بمصالح القوى السياسية الضيّقة، وخاصةً تلك التي ربطت أجندتها بالقوى الخارجية الإقليمية والدولية ومخططات مصالحها البعيدة عن مصالح اليمن وأبنائه وتسعى إلى تمزيقه وتفكيكه لتحقيق مطامعها.. ولا نحتاج إلى إثباتات لتِبْيان هذه الحقيقة.

وفي هذا السياق علينا أن ندرك جميعاً -وبعد كل ما مررنا به طِيلة السنوات الماضية من أزمات وفِتَن وصراعات وعدوان خارجي إذا أردنا الخروج مما نحن فيه- أن نعود لمسار هذا الشعب الوحدوي الحضاري والتاريخي والذي به سنتمكن من تجاوز كل هذه المحن وسننتصر على كل التحديات والأخطار التي لا تستهدف مَنْ وقفوا في وجه تلك المخططات والمشاريع الخارجية، بل ومَنْ حاولوا الاستقواء بها لتحقيق مشاريعهم الصغيرة والضيّقة.

إن العالم والمنطقة على مُفترَق طرق، وإن المتغيّرات والتحوّلات المتسارعة لن تنتظر أحداً، ولا مكان فيه إلا للأقوياء، ونحن قوتنا في وحدتنا، وعلينا أن نشير إلى أن اليمن أصبح اليوم يُحسب له حساباً بإعادة صياغة المنطقة والعالم، وهذا لا يحققه طرف أو جماعة أو حزب، بل يتحقق بوحدة الشعب اليمني، والذي سيجعله يتمكن من البناء على امتداده الجغرافي وموقعه الجيوسياسي وما يملك من ثروات ومقدّرات تحت الأرض وفوقها.

والقضية المحورية في هذا الاتجاه هي التحرر من الأوهام والحسابات الأنانية والرهانات الخاطئة على الغُزاة والمحتلين، وهذا يتطلب قبل تحرير الأرض تحرير العقول، وأي تفكير خارج هذه المعاني والدلالات عبثي وعدمي، وعندها سنتمكن من تحرير سواحلنا وجزرنا ومناطق ثرواتنا، ونتوجه معاً لبناء دولة توحّد الوطن والشعب على أساس المواطَنة المتساوية في الحقوق والواجبات وسيادة القانون، الذي لا مكان فيه للانتماءات الضيقة.

ينبغي علينا أن نتعلم مما مرَّ بنا من أزمات ومصائب وكوارث، وبِتْنا اليوم نعي أن لأعداء اليمن دوراً كبيراً فيها، وما كان لهم أن ينالوا من وحدتنا الوطنية لو لم تكن هناك بيئة داخلية قابلة لتنفيذ مؤامراتهم والعبث بساحتنا، وخلق الضغائن والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد، بعد تغييب لغة التلاقي والحوار.. وطرح كل القضايا ومناقشتها بعقلية موضوعية ومسئولية وطنية.

وفي الذكرى الـ 35 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، نراهن على أبناء اليمن الشرفاء الأحرار الوحدويين من كل الأطراف، الذين عليهم أن يمدوا أيديهم لبعضهم البعض بعد أن أصبح الخارج يلعب على المكشوف.. وأن ننتصر لوحدتنا ولحاضرنا ومستقبل أجيالنا.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026