![]() |
الشاب خالد يُغضب الجزائريين أثارت مشاركة الفنان الجزائري الشاب خالد في مهرجان “راب أفريكا” بالعاصمة المغربية الرباط موجة واسعة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الحرائق الكثيفة التي شهدتها عدة مناطق في الجزائر وأسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مادية وإعلان الحداد الوطني. وتعرض الفنان لانتقادات واتهامات بتجاهل المأساة التي تمر بها بلاده، ولا سيما بعد نشر صور ومقاطع فيديو توثق احتفاءه بالحفل. وتنوعت التعليقات على منشوره بين انتقادات بسبب إحيائه الحفلات رغم الحرائق التي تشهدها الجزائر، واتهامات له بتجاهل ما تمر به بلاده، في حين انتقد آخرون مواقفه السابقة تجاه الجزائر. ومع تصاعد الجدل، نشر الشاب خالد رسالة مصورة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، ردّ فيها على الانتقادات، مقدّما تعازيه لضحايا الحرائق وعائلاتهم، ومؤكدًا أن علاقته بالجزائر لم تتغير. كما أوضح أن مقاطع الحفل المتداولة تعود إلى ما قبل اندلاع الحرائق، داعيا إلى احترام الضحايا وعدم إعادة نشر فيديوهات قديمة بطريقة توحي بأنها صُورت خلال فترة الكارثة. كما أشار إلى أنه لا يدير حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بنفسه. وقال الشاب خالد، في رسالته، إنه لن يكون ضد بلده، رافضا الاتهامات التي تشكك في مشاعره تجاه الجزائر أو في موقفه منها. ولم يكتفِ بذلك، إذ وجّه تحية خاصة إلى الشباب والمتطوعين الذين تحركوا لمساعدة المتضررين، كما أشاد بجهود عناصر الحماية المدنية والجيش وكل من شارك في عمليات الإغاثة، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون للضحايا والعائلات التي فقدت أحباءها والمتضررين من الحرائق. وهذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها الشاب خالد نفسه في مواجهة انتقادات بسبب حفلاته في المغرب، إذ سبق أن أثارت مشاركاته الفنية في المغرب جدلا مماثلا، خاصة في ظل ارتباط اسمه بهذا البلد فنيا وإقامته به لفترات، إلى جانب مشاركته المتكررة في فعاليات فنية مغربية. ويشارك عدد من الفنانين الجزائريين في حفلات وتظاهرات فنية بالمغرب، من بينهم الشاب خالد وقادر الجابوني ورضا الطالياني وفضيل، إلى جانب أسماء أخرى، إذ تستمر مشاركتهم في المشهد الفني المغربي رغم القطيعة السياسية القائمة بين البلدين. |





















