الثلاثاء, 20-أكتوبر-2026 الساعة: 08:12 م - آخر تحديث: 08:09 م (09: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

محمد الجوهري -
قراءة فاحصة لمقالي بن حبتور: زيارة نتنياهو + العدو الحقيقي للعروبة
كالعادة لا يفاجئنا اهتمام صديقي الفذ دولة البروف / عبد العزيز بن حبتور في تناول كل ما هو ساخن من الاحداث المفصلية في عالمنا العربي او الإسلامي، ولعل "زيارة السفاح النتنياهو مجرم حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة الكبرياء والشموخ"، تأتي من ضمن هذه الاحداث الهامة لا بل والمستمرة كذلك حالياً على المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية وأبناء شعبنا اللبناني في جنوب لبنان وفي سوريا كذلك، بالكتابة عن الزيارة وحفاوة الاستقبال الرسمي الذي " كان على رأسه المتصهين الكبير رئيس دولة الامارات ابن زايد شخصياً"، هذا بمقاله الأول اما في مقاله الثاني الذي وصفه "بقراءة تحليلية فكرية - "تاريخية" الذي ألبسه صبغة فلسفية رشيقة وقدمه بصيغة استفسارية ساخرة الى حد ما، لكنه شحن فقراته الأخيرة بالثقايل كما ستلاحظون ذلك لاحقاً في سياق قرائتنا هذة ...

مدشناً مقالتيه بعنوانين مباشرين وتهكميين نصهما على التوالي: (مجرم الحرب نتنياهو ضيفاً بالمشيخة المتصهينة + من هو المجرم الحقيقي .؟)، في مقاله الأول من باب الغيرة والنخوة العربية بفزعة نشمي مسلم وعروبي ثوري يأنف رؤية الصهاينة على أي ارض عربية، وفي مقاله الثاني من باب الإستنكار متسائلاً عن سبب غفلة العرب والغربان خاصة أو لنقل تغافلهم عن جسامة جرم السفاح، فما بالكم بزيارة الصهيوني الأكبر سفاح ومجرم حرب إبادة احرار شعبنا الفلسطيني، وما بالكم حين تكن هذه الزيارة تحمل في ثناياها شفرة أخطر سيناريو جهنمي الهادف الى الانقضاض على وطننا اليمن العظيم ، التي تم وضع التحديثات الأخيرة لبنودها التنفيذية وتوزيع الأدوار لكل دولة حضر رئيس اركان حرب جيشها الاجتماع، ومن لم تحضر تم ايفاد مندوب رئاسي ليُبلغ حاكمها بتلك التفاصيل (السعودية نموذجاً) ...

أقر واعترف انني أخوض تجربتي الأولى بتقديم قراءة فاحصة واحدة لمقالين كتبهما صديقي الفذ أ.د. بن حبتور، وإن اجتمع محتواهما بذات الشأن" مع الفارق بتوقيت كتابتهما قليلاً ووجود بعض تفاصيل الفارقة بفقراتهما الختامية، يضاف الى ذلك سبب غزارة الإنتاج الصحفي السياسي الذي امطرنا به نيافة دولة البروف بن حبتور في نفس هذه الفترة، لذلك ارجو من القارئ الكريم العفو والسماح عن أي قصور في القراءة لجهة كونها تجربتي الأولى .. ولنواصل بعد هذا التنويه هذه القراءة بعون الله وتوفيقه ...

في مقاله الأول والذي سطره صبيحة زيارة النتن ياهو نجد كاتبنا الهمام وقد فَزَ منتصباً في فقرته الأولى باستنكار لجهة حفاوة الاستقبال وحميمية الاحضان لعدو العروبة والإسلام وسفاح الألفية الثالثة، اما فقرته الثانية فقد ذهب متسائلاً عن ردات فعل المواطن العربي حين يسمع بخبر الزيارة، والتي لو كان توقيتها ظهر قبل سنوات عشر من زماننا البائس هذا، حيث انه لن يصدق الخبر جملة وتفصيل بل سيقول انه خبر مدسوس او مفبرك ويهدف لتشويه سمعة الامارات فقط .. لكنه بعد التدجين الذي تم للمواطنين بفعل " التطبيع وتبنى الديانة الابراهيمية وما ادراك ما الديانة الابراهيمية" الى درجة ان الامر قد اصبح تحصيل حاصل فلا نخوة ولا فزعة غيرة او استنكاف من هذا العار البوح لدى المواطنين المغلوبين على امرهم في دول التطبيع، بينما ظل الاحرار في عدد من الدول العربية والإسلامية متشبثين بموقفهم المبدائي من فلسطين والقضية الفلسطينية وهي الدول التي تم تسميتها بـ دول وقوى محور المقاومة .. اما في المقالة الثانية والتي من الواضح انها استدراكية لأنها جاءت بعد يومين من نشر المقالة الأولى، وقد تجلت الرؤية واتضح الهدف من وراء هذة الزيارة لمجرم حرب الإبادة لشعبنا الفلسطيني السفاح-النتنياهو من خلال لقائه بممثلي دول كل من الكويت - البحرين - قطر - ليبيا - المغرب اثيوبيا - الامارات، اما السعودية فقد استقبلت منصور بن زايد لأجل ابلاغها بدورها بالمخطط الذي من اجله تمت هذه الزيارة التي لم تكن زيارة للمجاملة وشرب الأنخاب على صحة سفاح ومجرم الألفية الثالثة النتن - ياهو، ولاحظوا هنا لماذا تم حضور ممثل ليبيا + اثيوبيا لخنق" مصر العروبة" أما ممثل المغرب للضغط على "وطن المليون ونصف مليون شهيد" .. والتي اوضحنا سلفاً ما منحها الكاتب نفسه من توصيف ذا منحى فلسفي / معرفي ليتعملق بتقديم سرد موضوعي رشيق خاض بثناياه في علم الاجتماع النفسي / الاجتماعي / السياسي، انصح القارئ الكريم بالعودة الى النص الأصلي للمقالة للإستمتاع بأسلوب الكاتب الفذ والذي ابدع في استعراض مواهبه الكتابية، لتزحلق مقدمة المقال بتوطئة تتحدث عن الإستثنائية التي نعيش نحن في ثناياها اليوم والحقها بوابل من الاستفسارات والاسئلة المفعمة باصطلاحات من علم الاجتماع بتفرعاته المتعددة وفي الفقرة التالية من المقالة الأولى فقد رأينا الكاتب وهو يقدم النصح الأخوي بالإبتعاد عن مغبة الاستمرار في مسار التطبيع الذي تزينه "الديانة الابراهيمية"، والذي يعتبر جرم خياني بحق اقدس قضية عربية - إسلامية وما رافقها من غبن وضيم وعسف تاريخي وصل ختامه الى إبادة جماعية لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، مطالباً من تلك الدول المطبعة من ضرورة اجراء مراجعات حاسمة وسريعة لإستعادة وحدة الموقف العربي الإسلامي في مواجهة جرائم الصهاينة المجرمة عالمياً، خاصة تلك التي تم الإفحاش بها اعتباراً من يوم الثامن من أكتوبر ۲۰۲۳ م حيث تجلت الإبادة الجماعية في ابشع صورها صابغة للألفية الثالثة باللون الأسود القائم، لا سيما وهناك "دول وقوى المحور مقاوم" قد انتصب في وجه العنجهية والتكبر اللذان يشكل العدو الصهيوامريكي عنوانهما البارزان بكل وقاحة وصلف .. مسترسلاً بأن حميمية العلاقة مع دولة الكيان الصهيوني ولو برعاية أمريكية متصهينية مذكراً بخطورتها على النظم العربية في الجزيرة والخليج الفاقدة للشرعية المؤسسية لسلطتها، حتى لا يُصدق عليها تسمية "الدول الوظيفية" في خدمة الغرب الاستعماري الذي يفاخر بانه سبب وجودها لذلك عليها ان تتوقف عن سلوك المراشاة له باموال شعوبها متوهمة بأنه سبب بقائها او حمايتها، حيث اثبتت الحرب العدوانية الأخيرة التي قام بها الكيان الصهيوني + الامبريالية الامريكية المتصهينة ضد الجمهورية الإيرانية الإسلامية، انهما مجتمعين لم يستطيعان حماية انفسهما وتركا دول الجزيرة والخليج التي رضيت ببناء قواعد عسكرية لشن عدوانها على ايران من على أراضيها التي اصبحت تنزف دماً ومالاً وسيادة تحت النيران الإيرانية الباسلة .. أما المقالة الثانية فقد كانت فقرتها التالية التي سطرها الكاتب الفطن هي استمرار لحديثه الشائق في علم الاجتماع وعلاقته بالوعي الفردي / الجمعي لدى البشر وسط مجتمعاتهم، وأثره بتحديد اجاباتهم وتفسيراتهم للامور القضايا التي يواجهونها او توجه لهم خلال أزمنة حياتهم المتاحة، فالسرديات والحكايا والروايات التي يسمعونها او يعيشونها يتم تفسيرها بموجب ما رشح بالوعي من فهم ماعدا الحقائق الموضوعية الثابتة وحدها التي لا تخضع لتنوع الثقافات في تفسيرها، فدلالات معانيها وتفسيراتها واحدة كما جاءت في الكتب المقدسة ولا مجال في قرائتها اكثر من قراءة، ليضع مدخل عنوان مقاله " من هو العدو الحقيقي" على محك البرهان من خلال ذلك الاسهاب الفلسفي للوصول الى يقين الإجابة برصين الفكر في اتساق مع طبيعة المقال الذي قال عنه قراءة تحليلية فكرية، ثم يلج الى شقها التاريخي الذي حشد له كم معتبر من الاحداث والتواريخ ذالحاً لتفاصيل محورية بسخاء الاكاديمي الذي يعشق التاريخ كمنارة تنوير ضرورية لفهم الماضي والحاضر وكذلك يعيننا لمعرفة اين يجب ان نضع اقدامنا ونحدد مواقفنا في المستقبل خاصة فيما خص القضية الفلسطينية وما نزل بشعبنا العربي الفلسطيني من ضيم وغبن واجحاف جرمي في مجمل حقوقه

وهنا اجد نفسي ملزماً كذلك في نصح القارئ الكريم بالعودة الى قراءة النص الأصلي للمقال بسبب أهمية السرد الذي سطره الكاتب الهمام، لأنه يصلح ان يكون مرجع توثيقي يستعين به طلاب الدراسات العليا طالما والكاتب قد بذل جهد مضني في حشد كل تلك الاحداث بتسلسل تفاصيل حدوثها في واقع الحال، ومنهم المنفذين لتلك الجرائم كدول او اشخاص "قادة ووزراء نافذين"، وكيف اشعلت تلك الجرائم نيران الثورة والغضب في قلوب جميع الاحرار الفلسطينيين والعرب والمسلمين بل وكافة احرار العالم، وتلك المفاعيل استطاعت قلب الرأي العام العالمي وتغيير موقفهم الذي اصبح يدين جرائم دولة الكيان الصهيوني وقادتها وعلى رأسهم "السفاح النتنياهو" المنفذين لجريمة الإبادة لشعب غزة البطل " بأسلوب قصصي راقي لا يمكن تفويته مطلقاً" ...

وفي العودة للمقالة الأولى "زيارة النتنياهو" فإننا نجد الكاتب الفذ وقد ذهب برشاقته المعهودة، الفقرة التي تسبق الخلاصة نجد الكاتب النبيه وقد اتكئ على علم الاجتماع السياسي من خلال النص التالي: المعروف في العُرفِ ومبادئ السياسة الخارجية، والنظام السياسي لجميع الدول المستقلة التي ترتبط بعلاقات سياسية مع أي دولة أخرى تكون أكبر منها في الحجم العسكري والأمني ، وتظهر من خلال تقوية، وتثبيت وإقرار القواعد السياسية الناظمة لتلك العلاقة وهي تكون من خلال : -

. إما مبدأ التحالفات السياسية والعسكرية والتنظيمية .

. وإما من خلال مبدأ الشراكات الاقتصادية والسياسية والعسكرية .

. ولا من خلال مبدأ التبعية المطلقة، والكلية للدولة المهيمنة والكبيرة.

فحسب لكنه ليس كما تظهره أجهزة الدولة التابعة مبهرج في وسائل الإعلام الخاصة بها ...

وبهذة الفطنة المرتكزة على علم الاجتماع السياسي، يكون الكاتب قد اقام الحجة بالعمالة والتبعية على أنظمة الجزيرة والخليج دول مجلس التعاون الخليجي) بإستثناء "سلطنة عمان"، لكن مضاف لهم ليبيا + المغرب + اثيوبيا + الأردن طبعاً وهي الدول المتورطة والغارقة بالعمالة والتبعية للولايات المتحدة الأمريكية + دولة الكيان الصهيوني حيث انهما الدولتان اللتان تقودان الغرب الاستعماري بكليته، وتقرران منهجية السياسة الضامنة لإستمرار استراتيجية الهيمنة الصهيوامريكية على الدول التي تدور في فلكها أي المنبطحة بخنوع امام هيمنة الغرب الاستعماري " وعليه سنلتقي في الخلاصة" ...

أما في الفقرة التالية من مقالته الثانية " من هو المجرم الحقيقي" فإنك عزيزي القارئ الكريم ستجد الكاتب الحصيف، وقد ذهب في استدارة ثانية بثنايا علم الاجتماع السلوكي / النفسي + علم الاجتماع / السياسي، شارحاً لردات الفعل المجتمعية في المجتمعات الحية لجهة مقارعة القوى الاستعمارية ومقاومتها من خلال اعلان الجهاد ضده بمختلف الأساليب والطرق التي تضمن بها تحطيم رغبته الاستعمارية وكسر هيمنته على شعوبها الحرة "كسلوك انساني طبيعي يتسق مع الفطرة السوية"، مستعرضاً سيل ذافق من الأمثلة التاريخية القديمة والوسيطة بل والمعاصرة كذلك، يصعب علينا الإحاطة بها بسبب من تعددها واتساع رقعتها وذلك هو ديدن الثوريين العضويين خاصة أولئك العشاق السرديات التاريخ واسفاره الراسمة لمعالم فضاءات الحرية الرحبة، لذلك اكرر النصيحة بالعودة لقراءة النص الأصلي للمقال من اجل التمتع بالأسلوب الذي سطره الكاتب ولزيادة حجم الإستنارة من تلك القراءة، مستمراً بفخر في عدم إغفال ذكر الأدوار التي لطالما نهض بها (محور المقاومة العربية والإسلامية لجهة التنكيل العدوين الصهيوني والامريكي المتصهين بامتياز مع مرتبة الشرف ...

كما وعدتك عزيزي القارئ الفاضل ان نلتقي في خلاصة المقال الأول الخاص بزيارة سفاح شعب غزة المجد والشموخ، الذي تم استقباله بحفاوة من قبل كبير المتصهينين العربان فقد سطر الكاتب المبدع بمهنية يُحسد عليها استخلاص بغاية الروعة مكثفاً بنباهة لافتة، مستنداً على ما أسسه من مرتكزات تجعل ما قدمه من حجج مفحمة مبنية على مناهج البحث العلمي ابتداءً من تسائلات النفي وصولاً الى الإثبات الذي يؤكد النفي لمواقف تؤسس مقاومة الهيمنة الاستعمارية والانبطاح بسلوك خياني مملؤ بالخنوع المذل، ساطراً بالنص ما يلي: (إِنَّ جميع الحُكام في التاريخ وفي جميع بلدان العالم الذين يأتون إلى كرسي الحكم عبر إيعاز، أو بتأثير قوى عسكرية وسياسية أجنبية، فهم عبارة عن كرسي يوضع فوق الكرسي الخشبي فحسب ، فعند أول اهتزازة يسقط بشكل مدو من على الكرسي الخشبي إلى قاع الأرض ، ويهرب بجلده النجس، وعائلته في أول طائرة، أو سفينة، أو حتى على ظهر حمار للنجاة بذاته من شعبه، ومواطنيه.) ، ليؤكد من خلال ما

سلف حقيقة ان تلك الأنظمة الكرتونية الست بحسب قوله ومضاف عليها كلاً من العراق + سوريا + المملكة الاردنية الهاشمية، لا تستطع حكوماتها حتى الاقتراب من القواعد والمعسكرات العسكرية والأمنية التي تمت إقامتها على ترابها الوطني من قبل الامبريالية الامريكية، والتي تم استخدامها في العدوان الغاشم والغادر على الدولة الإيرانية الشقيقة الإسلامية وتلك الأنظمة لا تستطع قول ثلث الثلاثة كم.؟) للعدوين الصهيوني المتفطرس والامريكي المتصهين، لكنها تتشكى وتولول من استهداف الجمهورية الإيرانية لأراضيها التي كانت قاعدة انطلاق للغارات الصهيوامريكية التي أحدثت الخسائر الفادحة بمختلف مجال الحياة بالشعب الإيراني ومقدراته وبناه التحتية .. مختتما خلاصته بالنص التالي قائلاً: (هذا المشهد يدل دلالة واضحةً بأنَّ العلاقة القائمة بين الأمريكان USA وتلك الحكومات الصورية الشكلية في جزء غال ومهم من وطننا العربي ، فالعلاقة بينهم قائمة على مبدأ التبعية المطلقة، والكلية لإرادة حكومات أميركا الصهيونية، وأن تلك الحكومات العربية ما هي إلا واجهة للحكومات الشكلية والإعلامية الكارتونية ، وبمسميات وأسماء ليس لها أي تأثير، ولا أثر، ولا قيمة، ولا فعل سوى على شعوبها المضطهدة بالحديد

والنار.) ، ويا له من قول به فصل الخطاب وحكم عام بالإدانة لا يقبل النقاش أو الدحض وبما تقدم ننهي قرائتنا للمقالة الأولى .. ...

في اخر فقرات المقالة الثانية من هو المجرم الحقيقي (؟) تلك الفقرات التي تسبق خلاصة مقاله المتميزة، اعتمد على علم الاجتماع السياسي من خلال سرديات تشرح البنى المحورية التي على بموجبها سطر اجابته على جذر السؤال المحوري) للمقال " من هو المجرم الحقيقي . ؟"، ليذهب للشرح والتبيان مستخدماً كما اوضحنا منهجية علم الاجتماع السياسي كرجل أكاديمي يأنف ان تكون تناولاته للمواضيع التي يخوض فيها مبنية على الاحاديث الشفاهية او الكلام المرسل على عواهنه، التي يجدها القارئ لدى عدد غير قليل من كتاب المقالات السياسية الذين تكاثروا في زمن ثقافة التجهيل والتفاهة السائد حالياً والمنتشر على نطاق واسع في عالمنا اليوم، وسوف ترى ذلك واضحاً عزيزي القارئ الفاضل حينما تذهب لقراءة النص الأصلي لمقاله وهو الأمر الذي انصحك به حيث ان قرائتي الفاحصة هذه مهما اجتهدت، فهي لن تقدر على الإحاطة بالمضامين الوازنة لثنايا قرائته التحليلية الفكرية والتاريخية كما وصفها تحت عنوان مقالته هذه بكل صدق

وليس اصدق من ذلك سوى عبارته التي دشن بها فقرات ما قبل الخلاصة حيث كتب بالنص: (تعالوا معي إلى كلمة سواء أنتُم أيُّها القراء الكرام ، أليست فلسطينُ هِيَ مَنْ تعرضت لجميع أهوال المحتل الأوربي الأمريكي الصهيوني، أليس الشعب الفلسطيني هو مَنْ يُجوعُ، ويُحاصر، ويُستشهد في جميع شوارع مُدنِهِ ، وقُراهُ ، أليست فلسطينُ هِيَ مَنْ تتعرض لكل ذلك الضيم والظلم والعسف القاتل (؟)، فالكاتب هنا حريص على جرجرة القارئ لتبصيره بحقائق موضوعية احداث في سياقاتها الزمنية ووقائع ومواقف ورؤى عبرت وتُعبر عن أصحابها وطبيعة انخراطهم في قضية الأمتين العربية الإسلامية نفراً بسلبيته التي اعتدنا عليها، والنفر الآخر بإيجابية لم يغادر متراسه مهما هدهدت فوق رأسه الهداهد مقتنع بصوابية موقعه الصحيح من التاريخ باللحظات الفارقة في الزمن الذي يعيش به كقدر محتوم لا فكاك منه، فأستحق الإشادة والثناء على تبناه من مواقف وافعال وتضحيات قدمها في سفر الصراع ومقارعة العدو التاريخ للأمتين العربية الإسلامية لجهة نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة النفر الأول فقد كان الخزي والعار من نصيبه ولعنات كافة احرار العالم تُصب" على أم رأسه" ومعها التنكيل من كاتبنا الصمصوم الذي لم يبخل عليهم بذلك .. وأما بالنسبة للثقايل الخيانية التي اخبرتكم بأن الكاتب قد تناولها استدراكاً لما فاته في مقالته الأولى علماً بأن الكاتب كان قد تناول بعضها في مقال سابق له، تحت عنوان (السنتكوم واجتماع المنامة ذلك الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية الأمريكي، تم تسطيره في شهر أغسطس إن لم تخني الذاكرة رغم انني كنت قد قدمت قراءة فاحصة لذلك المقال في حينه، وهذا يعني ان الكاتب الفطن قد كان سابقاً بخطوة لجهة رصد المخطط الصهيوامريكي الهادف لتسليم المنطقة لهيمنة الكيان الصهيوني بعد خروج أمريكا منها، بالعودة الى تسريب موقع اكسيوس الامريكية حول اجتماع قيادة السنتكوم في احدى القواعد الامريكية في المانيا الاتحادية والتي حضره رؤساء اركان جيوش مجلس التعاون الخليجي ما عدا سلطنة عُمان لكن تم إضافة الأردن + مصر ودولة الكيان الصهيوني، طبعاً اجندة الاجتماع تنسيق المهام والادوار التي سينهض بها كل جيش وقت تدشين الهجوم القادم على جمهورية ايران الإسلامية، لكن زيارة السفاح الصهيوني في ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦م الأخيرة هي التعديل النهائي لأجندة اجتماع المانيا بقيادة السنتكوم، وهو التعديل الذي يؤجل شأن ايران وتقديم ضرب اليمن لعدة أسباب اما إضافة ليبيا + اثيوبيا لمحاصرة مصر والتحرش بها، لكن إضافة المغرب فهو لتشجيعها من قبل النتنياهو لاقلاق وادية الجزائر كعقاب بسبب فضحها لجرائم محمد بن زايد في افريقيا وقطع العلاقات الدبلوماسية معه، فلم يجب الكاتب على سؤاله المحوري من هو المجرم الحقيقي.؟) بحشد ادلة اتهام قديمة اثبت استمرار تورطه بجرائم جديدة نفذها وسينفذها لاحقاً بدون تكتم بل يجاهر بها كحقائق توراتية بعنجهية فخر طاؤوسي وكأن ملك سليمان قد اصبح بين يديه والحكام العرب ليس بمقدورهم سوى الانصياع لأوامره، مختتما تلك الفقرات بتساؤل عن صلاحية ومشروعيتهم لحكم شعوبنا او هل يأتمن هؤلاء على حكم بلاد العرب والمسلمين ...؟؟

أما الخلاصة:

فلا يصلح لها تأويل او قراءة الروعة بلاغتها وشدة تكثيفها لذلك رأينا ان يتم لها (نسخ ولصق وهي بالنص التالي: الخلاصة أتركها للأجيال المتعاقبة مِنْ أُمَّتَينا العربية والإسلامية والاجنبية بأن تلخصها بعد أن تقرأ - بتركيز شديد - مقالتي هَذِهِ ، والله أعلم منا جميعاً .).
ذلك هو مبلغ اجتهادنا وغاية ما استطعنا الوصول اليه من قراءة فاحصة، لا نعلم هل صدف لنا تحقيق ولو النزر اليسير من التوفيق بالإحاطة في محتوى المقال وما قدمه من قراءة تحليلية فكرية وتاريخية كما وصفها الكاتب الهمام بتسطير أنامله ...؟؟

والله ولي التوفيق والرشاد ،،،

جامعة عدن








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026