الثلاثاء, 27-أكتوبر-2026 الساعة: 01:49 ص - آخر تحديث: 01:43 ص (43: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

محمد الجوهري -
قراءة لمقال بن حبتور: تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني
توطئة تنويرية لابد منها:
قبل الولوج في القراءة الفاحصة لمقال صديقي دولة أ.د. بن حبتور وعلى غير العادة، اذهب لتسطير هذه التوطئة الضرورية فقط للإضاءة والتوضيح كما هو الرد الإستباقي على ما يقوله وسيقوله لاحقاً، المنافقين والمطبلين من الأزلام الأقزام والعمالقة من ادعياء النخبوية والمتوهمين انهم مثقفين واعلاميين زيفاً ولإفكاً بواحاً، سواء كانوا ضمن كشوفات الإعاشة في مفتهنات النزوح الطوعي أو أولئك الذين هم خارج تلك الكشوفات لكنهم يستلم الآجر بالقطعة..

قد يتساءل الكثيرون بسؤنية او بحسن نية لماذا يتجشم رجل دولة في مقام أ.د. بن حبتور عناء كتابة مثل هذا المقال الذي يبدو لقصيري النظر ومحدودي المعرفة بالسياسة والشأن السياسي عموماً وكذلك معهم المفصعين تقعُراً بالحداثة من قاطني المفتهنات الطوعية أو من هم بالداخل.. متوهمين ان دولته قدم نفسه من خلال كتابته لهذا المقال صيد سهل وحشر نفسه بفخ صنعه بنفسه وضرب بنفسه في لحظة فقدان التوازن وغياب الحصافة التي اعتاد امتلاك ناصيتها..؟؟

الإجابة هي: انه كرجل سياسة وكمثقف ثوري ومناضل مشتبك مع هموم وقضايا شعبه وأمتيه العربية الإسلامية، يعلم بل يعي بيقين أهمية إعلاء روح الفريق المعنوية عند الشركاء الذين يتقاسم معهم وطننا اليمن العظيم شراكة تأسيس محور المقاومة العربية الإسلامية" والتي تشكل ايران وشعبها الشقيق الإسلامي قلبه النابض، فهما اليوم احوج ما يكونا لمثل هذا الإعلاء لشأنهما لا سيما ونحن اليوم نرى ونسمع حجم التهديدات والوعيد الصهيوامريكي بمعية العربان من حكام المشيخات والدويلات الوظيفية للمستعمر في الغرب الجماعي، فمرة ضربهما بالسلاح النووي التكتيكي ومرة أخرى بأم القنابل ومرة ثالثة بالسلاح النووي غير التكتيكي كامل الدسم"، ألا يستحقان هؤلاء الاشقاء والشركاء الأوفياء منه مثل هذا المقال والذي اعتبره انا شخصياً لم يرتق لما يستحقانه من إعلاء رفعاً لروحهما المعنوية، لربما كان صديقي الكاتب الصمصوم واقع تحت تأثير رُهَاب القيل والقال حق أولئك المفصعين الدواشن الذين صجوا اسماعنا بترديد ألفاظ مثل عملاء العدو المجوسي واذرعة ايران بغرب آسيا.. فهل إجابتي كافية أو نزيدكم من الشعر بيت..؟؟

بعد هذه التوطئة الساخنة الى حد ما في مفرداتها والتي لربما كانت قاسية بعض الشيئ في دلالات جملها يساورني بعض يقين في سعة صدور الغالبية من المثقفين على الاقل بسبب من تنطع المطبلين في المقلب الأخر، من كتاب المقالة السياسية او الئباب الألكتروني في شبكات التواصل الاجتماعي وبقية وسائل الملتيميديا الأخرى .. ولنذهب الى مقال أ.د. بن حبتور الذي نقدم له هذه القراءة الفاحصة والتي نرجو ان تكون موضوعية وشفافة بحيادية لم نغادرها مطلقاً لهذا السبب او ذاك.. حيث ان الكاتب الفطن قد دشنها بعنوان مباشر كما هو واضح من المفردات التي تحتوية "تحية إجلال.. الخ"،

ثم ولج مستهل مقاله ساخراً بـ النوقظ الذاكرة الخاملة لمن ينسون سجل التاريخ او لمن يتغافلون عن أسباب حدوث الكوارث السياسية والعسكرية والإنسانية وصولاً للكوارث الاقتصادية في عالمنا المضطرب .. ثم انطلق يسطر لنا ذلك السرد الذي علق بالذاكرة الجمعية ابتداءً من ۲۸ فبراير ۲۰۲٦ م، يوم القيام بذلك العدوان الهمجي الغادر بينما القوم في زحمة مفاوضات يُرجى منها حل الازمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لذا تم وصمه بالغادر تحت ايهام من رئيس وزراء الكيان الصهيوني وإغرائه التسطيحي بأنها عملية عسكرية سهلة لبها كما تمت تسميتها بـ ( عملية قطع رأس النظام الإيراني) وينتهي كل شيء بحسب غواية النتن - ياهو للرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي كان رأسه مليان بنشوة نجاحة في فنزويلا بالقبض على "الرئيس مادورو" عبر خيانة حارسه الشخصي طمعاً بملايين الدولارات، الجهل المركب لدى المجرمان ترامب + النتن - ياهو بتاريخ الإرث الامبراطوري والحضاري للشعب والدولة الإيرانية، وما يخلقانه من قيم وثقافة وسلوك مؤسسي اجتماعي + نفسي مملؤ بالعزة وشموخ الكبرياء في أبناء تلك الامبراطوريات، بما يعني انه من الخفة التقدير بسهولة كسر إرادة مثل تلك الشعوب وهزيمتها بإغتيال قيادتها فقط .. وليس كل مطلقي اللحى ولابسي العمامات كلهم ملالي فبينهم أساتذة جامعات وعلماء نوويون وعلماء في النانو تكنولوجي والذكاء الاصطناعي وغيرها من العلوم)، نجحا السفاحان في القتل لكوكبة النخبة الإيرانية "الروحية الدينية والعسكرية والسياسية" لكن عند الشعب الإيراني اتضح ان هناك كوكبات نخبوية لا يعلم غير الله سبحانه وتعالى اعدادها، وبالرغم من فاجعة خسارة ذلك الصف القيادي الأول وبمقدمته شهيد الأمة الإسلامية المرشد العام / علي خامينيئ رضوان الله عليه ومن معه من الشهداء قادة الصف الأول ومراجع الدولة الإيرانية في مختلف نواحي الحياة ومفاصلها الحيوية والمحورية، إلا ان رد الفعل الحاسم لم يتأخر في جوانبه القتالية والتدميرية من قبل الجيش والحرس الثوري الإيراني، حيث كان مزلزلاً للعدوين الصهيوني + الأمريكي المتصهين الى درجة لم يكونا يتصورانه بذلك البأس والدقة في اصابته للأهداف التي ضربها، فلم يصمد عدوانهما نتيجة رد الفعل ذلك، سوى أربعين يوماً فقط بالرغم من كل ما يمتلكانه من طائرات شبحية وقاذفات قنابل استراتيجية وأسلحة متطورة وترسانة من الصواريخ العتاد الذكي والغبي، حيث طالبا بالهدنة وافساحالطريق لمفاوضات سلمية لحل ازمة الحرب والعدوان الذي قاما به..

لاحظوا معي أيها القراء الأماجد ان الكاتب الحصيف لم يطلق اية مبالغات وصفية او يسطر أي نوع من أنواع الخوارق او الفرقعات الهوليودية على رد الفعل الذي نفذه الجيش + الحرس الثوري الإيراني، بل قدم سرداً كلنا قد أحطنا به علم ودراية من خلال التلفزات الفضائية ووسائل الملتيميديا العالمية بكل صدق وشفافية، في حين كان بمقدوره أن يطلق على الأقل نصف الأراجيف والمبالغات التي اطلقها دونالد ترامب اكبر كاذب عرفه تاريخنا العالمي وهو المهزوم، وفق أي تقييم عسكري عادل ومحايد بمقياس نتائج تلك الحرب لا سيما وهو من طالب بالهدنة فالمنتصر يواصل انتصاراته حتى يستسلم الخصم وهي المحصلة الطبيعية.. لكنه كثوري رائد واي رائد لا يكذب قومه بل يحدثهم بالصدق والصدق المطلق حتى ولو من باب إعلاء درجة الصمود والمقاومة ورفع مستوى المعنويات نتيجة للأداء الناجح والمبهر وفي الدفاع الرد القاسي إيلاماً للعدوين ومقدراتهم جنود وعدة وعناد وقواعد وبنى تحتية خاصة لدى الصهاينة تحديداً، سطر بالنص قائلاً:

وكالت على الأعداء سيلا من الصواريخ الباليستية) والفرط صوتية، والمسيرات الحديثة التي دعت ودمرت معظم القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في جل البلدان الخليجية من إمارة الكويت شمالاً مرورًا بمملكة البحرين، وإمارة قطر ومشيخة أبوظبي الإماراتية جنوبا والمملكة السعودية، وكذلك القواعد العسكرية الأمريكية المزروعة في شمال العراق / كردستان ومملكة الاردن الهاشمية وعقر دار الصهاينة ومنشأئتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة وليس اخيراً في معسكراته متناثرة في سوريا.. مسترسلاً في وصف حجم الرد انه استطاع تغطية كافة المواقع والقواعد التي اطلقت منها غارات الطائرات واطلقت منها الصواريخ والمقذوفات من مرابض مدافعياتها، المتموضعة في الدول الوظيفية التي رهنت أراضيها وارتهنت حكوماتها وحكامها للعدوين الإسرائيلي الصهيوني والامريكي المتصهين، حيث ارتفعت أصوات الصراخ بالإستنكار لتعرض تلك الدول لما اسموه بالعدوان الإيراني فقد سجل الكاتب الفذ واقع حال الاعلام العربي الرسمي المأجور قائلاً بالنص في هذه الأثناء سمعنا أصواتا وأقلاما عربية وإسلامية مأجورة تشتكي، وتدين، وتستنكر ما تعرضت له الدول العربية من هجوم قوى من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران على بلدانها وبالذات البلدان الخليجية، تناسى هؤلاء المأجورون بأقلامهم الرخيصة بأن كل شرائع الأرض والسماء تتيح للمعتدى عليه بأن يبادر في الرد وبأي شكل وطريقة مناسبة للرد على مصادر العدوان، لكن ماذا نعمل لهذه الأقلام الرخيصة والمأجورة، وماذا نعمل لهؤلاء الحُكام (العرب) الذين رهنوا، أو لنقل بوضوح باعوا أنفسهم، وبلدانهم، وكرامتهم، وشرفهم للعدق الأمريكي الصهيوني وكذلك لكيان العدو الإسرائيلي الصهيوني.)..

في قلب متن مقال "تحية الإجلال والإكبار يذهب الكاتب الفطن بسلاسته المعهودة الى الإشارة الى ان اعظم المكاسب التي حققها الشعب الإيراني البطل هي اغلاقه لمضيق هرمز" وتوليه الأشراف الرسمي على عبور السفن دخولاً او خروجاً منه سوى بترخيص وإذن مسبق من قبل قيادة الحرس الثوري الايراني مع دفع رسوم ذلك العبور الذي يأمنه الحرس الثوري لسلامتها، واي مراوغة او تهرب من اخذ الإذن والترخيص تتعرض بموجبه تلك السفن لمخاطر الإغراق المؤكد ولا يتحمل الحرس الثوري مسؤلية تلك النتائج، وذلك الأمر أدخل الاقتصاد العالمي في ازمة انعدام التزود بالنفط والغاز وبقية المشتقات النفطية الضرورية لتحريك عجلة الاقتصاد العالمي ويدخله في حالة من الركود ثم حالة من الكساد العام.. مُلمحاً الى ان هذا النصر الغير متوقع جاء بنتيجة غير محسوبة حيث حول الدولة الايرانية من "قوة إقليمية" الى لاعب وقوة عالمية تمسك بخناق الاقتصاد العالمي، ولعل عدد السفن من ناقلات النفط والغاز التي تم اغراقها بسبب كسر للحصار الايراني ورفضها لأخذ الإذن ودفع رسوم حماية العبور الآمن من "مضيق هرمز"، حيث شاهد العالم كله عملية إغراق السفينة (التنكر العملاقة) التابعة لدولة الامارات "أبوظبي" المحملة ببضائع متنوعة جلها بضائع غالية الثمن أجهزة الكترونية وجوالات ذكية من ماركات باهضة الثمن، تنثرت في البحر وسحبها المد البحري لتطفو على السواحل الإيرانية وتصبح غنائم مجانية للصيادين والمواطنين الإيرانيين البسطاء، وبذلك أصبحت دول الخليج ومواطنيها لا حول لها او قدرة في ضمان سلامة وصول ارزاقها واموالها بسبب تواطئ وارتهان حكامها الذين باعوا أراضيهم وسيادتهم لأعداء أمتيهم العربية / الإسلامية فخسروا دينهم ودنياهم ...

وينتقل الكاتب الصمصوم برشاقة من الحديث عن دول الإقليم أو من يسميهم "بالخلايجة" للحديث عن دول الغرب الاستعماري المتآخي مع دولة الكيان الصهيوني والخانع بسلوك القطيع السياسة وإوامر الحكومة الامريكية المتصهينة، وكيف رفعت عقيرتها تجئر بعزم ما تمتلكه من صوت ألماً من وطئة ما أصابها من خسائر اقتصادية جراء اغلاق مضيق هومز " الذي يخرج منه تقريباً ۲۰% من النفط المصدر السوق النفط العالمية، فارتفعت بسببه أسعار النفط والغاز عالمياً وترتب على ذلك موجة عارمة من ارتفاعات عالمية في كافة السلع والبضائع، وأصاب التضخم وغلاء المعيشة مواطنيها الذين نشاهدهم اليوم يغرقون العواصم الأوروبية بالإحتجاجات والتظاهرات والفوضي العارمة احراقاً المحلات والمتاجر ونهباً ممتلكاتها، بينما اكبر كذابي العالم لا زال يسوق اراجيفه وإفكه بالقول ان قواته فتحت المضيق وأصبحت الملاحة فيه متاحة لكافة السفن على اختلاف أنواعها واحجامها، فلا يظهر في مقابلة إعلامية او يُدلي بحديث تلفزيوني او تصريح صحفي إلا وردد كل تلك الأكاذيب ومعها إعلانه انتصار الولايات المتحدة على الدولة الإيرانية كذباً بواحاً، لكن البورصات النفط وأسواق الأوراق المالية العالمية لا ينطل عليها مثل ذلك البهتان والزيف الممجوج واصبحوا يتلقون الاخبار والمعلومات من المصادر الإيرانية لأنهم يعلمون يقين صدقها .. لينتقل الكاتب بعد ذلك الى مرتكزاته السبعة المعتادة والتي غير نمطها بهذا المقال لكنه ابقى على ختامها المسك بخلاصته المعروفة فإليهما نذهب..

المرتكزات السبعة.. أولاً:
يؤكد الكاتب حقيقة ضعف الجيش الأمريكي وهشاشة قوته التي كان يهدد بها كافة دول العالم، بدليل عدم قدرته على تنفيذ الأهداف التي بموجبها تم اعلان الحرب العدوانية الغادرة على الدولة والشعب الإيراني، والتي في مقدمها اسقاط النظام الإيراني بقضه وقضيضه قولاً واحداً لا تراجع عنه، لكن ايران لا تزال الى اليوم قائمة بنظامها وحرسها الثوري وكافة مؤسساتها وشعبها ويسقونه علقم الهزيمة ووبالها..

ثانياً:
سقط رهانة على اسقاط النظام من الداخل عبر انتفاضة شعبية تخرج لتطيح بالنظام فها هو الشعب الإيراني يثبت وحدته وتمسكه بنظام دولته بكافة أركانها، السياسية الدينية والروحية والعسكرية وبقية مؤسساتها البيروقراطية ملتحمين بهم رجالاً ونساءً وشباباً بل واطفالاً ويخرجون في تظاهرات مؤيدة للدولة ونظامها الوطني..

ثالثاً:
أظهر الحرس الثوري والجيش وكافة المؤسسات الأمنية والشرطية استعداداً وجاهزية قتالية عالية كقلب صلب وصخرة جرانتية صلبة تحطمت على أطرافها قوة الخصم واندفاعه لإسقاط النظام، بل وكبدته من خلال ردها الدفاعي العنيد خسائر عجز عن إعلانها لشعبة الأمريكي وللعالم..

رابعاً:
كان ثمن الفوز والانتصار في الدفاع عن الدولة والشعب الإيراني هو ايلولة السيطرة على مضيق هرمز"، واصبح شأن عبوره والملاحة في مياهه أمر تقرره الدولة والحرس الثوري الإيراني ولا مجال في ذلك، إلا من خلال إذن وترخيص مسبق وفوقه دفع رسوم حماية للعبور تذهب لخزينة الدولة.

خامساً:
خلصت مراكز الأبحاث والدراسات الغربية الى نتيجة قطعية وحكم قطعي واحد مفاده هزيمة العدوين وعجزهما عن تنفيذ الأهداف التي من اجلها شنا هذه الحرب العدوانية الغادرة، وانتصرت الدولة والشعب الإيراني بالرغم من الخسائر والأثمان التي تم دفعها، الذي فوق ذلك تكرم بالموافقة على طلب الهدنة التي تقدما بها لهما من منطلق ايماني رباني بموجب قوله تبارك وتعالى: (وإن جنحوا للسلم فأجنح له صدق الله العظيم بالرغم من دناءة العربان وتنسيقهم ومؤزرتهم بالمال واللوجستيات، ومن خلال ذلك النصر اصبح جلياً ان ايران وبقية محور المقاومة هما الضامنان للسلام في منطقة غرب.. آسیا..

سادساً:
أبانت تلك الحرب العدوانية بوحشيتها وهمجيتها من خلال كم القوة الغاشمة بضخمة النيران والقدرة التدميرية للقنابل والصواريخ الصهيونية البحثة والأمريكية المتصهينة التي تم استخدامها، حجم قوة النظام الإيراني وصمود وبسالة جيشه وحرسه الثوري وانتصرهم في المقاومة وإثخان العدوين بالجرح المؤلمة، كما اجلت بوضوحهشاشة الدول والأنظمة الخليجية التي لجئت للعدو الأمريكي لحمايتها بقواعده العسكرية التي تحولت الى وبال تدميري أصاب بلدانها مضاف عليه النزيف المالي الذي يتم ابتزازه منها ذلك المنافق الكذاب دونالد ترامب وافراد اسرته.

سابعاً:
تمكنت الجمهورية الإيرانية من جعل الاقتصاد الرأسمالي العالمي يقف على رجل واحدة بل ويدخل في اكثر من ازمة ركود وتضخم وغلاء أسعار وتأكل مداخيل ومعاشات الفئات العاملة ومحدودي الدخل، لتزداد اقتصادياتها هشاشة فوق هشاشتها نتيجة لتحولها من اقتصادات منتجة الى اقتصادات ريعية قائمة على المضاربات المالية في أسواق الأوراق المالية والأسهم والسندات بدلاً من الاقتصادات المنتجة للسلع والبضائع، فجاء توقف ضخ النفط من مضيق هرمز" عامل تسريع لإنهيارها الوشيك وأصبحت تنتظر قبلة الحياة بإشارة من الدولة الإيرانية.

الخلاصة:
وما أدراك ما الخلاصة التي صممها لتكون عبارة عن مقاربة فلسفية منحازة لعلم الاجتماع السياسي بامتياز وتفرد ولا يجز لي ابتسارها بتلخيص مهما اجتهدت لن اصل به الى روعة ما سطره الكاتب الهمام لذلك انسخها لكم بالنص أيها الأماجد: (إِنَّ الشعوب الحُرَّةَ في العالم بقياداتها الحكيمة هي التي تصنع المشاريع الفكرية والدينية والأخلاقية لمسارها ونضالها وتطورها، وهذا المشروع، هو البوصلة الصحيحة التي تقود الأمم والشعوب إلى الحرية الناجزة لنصرة المظلومين والمقهورين من بني الإنسان في هذه الحياة..

ذلك هو مبلغ إحاطتنا الذي توصلنا اليه بعد ان بذلنا جهد قدرتنا من الحرص في تقديم قراءة ناضجة، تتوخي اكبر قدر من الصدق والصراحة والمهنية في الإضاءة فقط على ما يتطلبه مضمون المقال من إضاءات أو إضافات لا تُحدث اعتوار او تشويه في محتواه البديع.

والله ولي التوفيق والسداد،،،

جامعة عدن








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026