الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 06:56 ص - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور • عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريّّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء • نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
شعر: علوان مهدي الجيلاني -
الــــوردة تـفـتـح سـرَّتَـهـا

أغسل عيني بماء شحوبك
كل صباحٍ
كل مساءْ
أستقرئُ
في الوجه المسكون بأحوالي
أسئلة الريِّح..
اتشمَّمُ خيط الدمع المخذول..
رمى التُّفّاح رسائله..!
ناديتك: لا تنكسري
حتى أسمع نبض الهجسِ
انفتحي
اشواقاً تتعرى
سنمد المسرى أطواقاً
لبساتين الوجد
مسارات لطيور تحتفل بنا
حتى تسيل سحابتنا
حزناً وغناء
* * * * *
قد أقمر في عينيك الشجنُ
واسترسل في خديك وجومٌ
يركض ملتفاً
بثلوج الخوف
من سار بصمتك نحو النار؟
من أغلق دون مراياك شروق الحب؟
أخلاك من الفرح المتصابي
تتهيأ لتدوّر أقمار أنوثتها
* * * * *
آه يا وجعاً يشطرني على شفتين
اختلجت جمرة قلبي بينهما
اشتعل القلب
اشتعلتْ يا سيدتي كل الدنيا
هأنت تدورين
تدورين
وهأنذا بين يديك
أدورُ
أدورْ
* * * * *
هل سندافع أطواق خصاصتنا
لو قال الجوع لنا:
يكفي شعراً؟
لا بد لزلزالٍ أ ن يصدع هذا الصبر.
* * * * *
هلي ألقي تعبي
وأمدُّ شُقوق عذاباتي
وأنام الآن؟
هل أدرك بابي مفتوحاً لملاك يأتي الآن
يقرأ في أذني فاتحة الغيب..؟
يهمس أنَّي مغسول بضياء الله
أغمض عينك
أفتح عينيك
تبارك رب الحب
هنا اتكئي
شعشعت الكأسُ بأنوار
فتَّقها الأنسُ
فدوري يا دنيا دوري
ألفٌ لامٌ
لامٌ ألفٌ
* * * * *
لمْ يغضبْ وجهكِ
هيأ لي في الحزن مقاماً
قال أدنُ
فدنوت
تكاشفنا
وعلى شهقات الصدر المفجوع
تلمسني معراج النوم
* * * * *
يا وطأة ما ألقى وأنا
كالقمر الغارب في عينيك
تتقصف خاصرتي وجعاً
ما بال شتائي يتشظى؟
غرفي تتكسر؟
في كل وريد مائدة لصلاة الحب
أكواماً من أقمارٍ ونجومٍ ومرايا
وسلالم تصعد في ملكوت الضوء
* * * * *
أيتها الأنثى:
أني غسّلت من الخوف عيوني
وعلى صدركِ هلهلت مواقيت الشعر
أتيت إلى نفسي
بعد غياب طال
وطالْ
* * * * *
ماذا أكتب يا سيدتي؟
ثمة شريان من عسل
ما بين فؤادي ولساني
وعلى شفتيك الدافئتين
تهرد عصفورٌ صيفيٌ
التمعت لؤلؤة الآمالِ
ارتسمت في ماء الحضرة جنتنا
قال الحب:
تباركتم
الوردة تفتح سرتها
عطراً ومناديلاً زرقا
وبهاءً يتكئ عليه الحب
* * * * *
خذوا ما شئتم
يحجبكم
عن عين الحاسد
ستر الله








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026