السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 07:04 ص - آخر تحديث: 05:46 م (46: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
العبرية لا تستحق ترجمة معاني القرآن إليها
فيما قرر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر إعادة طبع معاني القرآن الكريم باللغة الاسبانية طبعةف جديدة، بعدما لاقت طبعتها الأولى إقبالاً متزايداً من الناطقين باللغة الاسبانية، خاصة بين شعوب أميركا اللاتينية، ونفذت في فترة قصيرة نسبياً مقارنة بالترجمات الأخرى ، نفى وزير الأوقاف المصري وجود نية لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية. وأكد انه سبق أن تقدم أحد أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بهذا الاقتراح، لكن لم يتم الأخذ به.
وقال الوزير فى تصريحات صحافية : «أفضل أن نوجه جهودنا إلى اللغات التي تخدم أعداداً كبيرة، ومنها على سبيل المثال بعض اللغات الأفريقية مثل السواحلية التي يتحدث بها ملايين المسلمين. أما اللغة العبرية فلن تحقق لنا الكثير، لأن أعداد الذين يتحدثونها قليلة، ولا تستحق هذا المجهود الضخم بالإضافة إلى أن موقف اليهود من كتاب الله ومن الإسلام معروف».
الراية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026