السبت, 10-أكتوبر-2026 الساعة: 12:18 م - آخر تحديث: 10:05 م (05: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
حزبُ الخُضر البريطانيّ يُعرِّي الصُّهيونيَّةَ كعُنصريَّةٍ..
أ.د / عبد العزيز صالح بن حَبتُور * عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء. * نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
دين
المؤتمر نت -
اطلاق رابع ترجمة للقرآن الكريم بالعبرية
يطرح في الأسواق اعتباراً من الأسبوع القادم ترجمة جديدة للقرآن الكريم باللغة العبرية. وقام بترجمة القرآن الكريم نقلاً عن العربية البروفيسور أوري روبين، وهو من الباحثين في إسرائيل للقرآن وتفسيراته الإسلامية.
ويصدر القرآن مترجمًا للعبرية كجزء من سلسلة كتب جديدة في موضوع الأديان أعدها المؤرخ والباحث في شؤون الأديان البروفيسور أفيعاد كلينبيرغ.
وترجم القرآن للعبرية ثلاث مرات قبل ذلك كان أولها في العام 1857 وترجمه تسفي حاييم هرمان ركندورف. وفي العام 1937 صدر القرآن مترجمًا للعبرية عن دار النشر "دفير" وترجم علي يد يوسيف يوئيل ريفلين. وتعتبر ترجمة ريفلين الأكثر رواجًا حتي الآن وتمت طباعتها عدة مرات علي مر السنوات. وصدر القرآن الكريم مترجمًا للعبرية في العام 1971 وترجمه هذه المرة أهاران بن شيمش.
وقال المترجم البروفسور أوري روبين إن هناك حاجة منذ سنوات عديدة لإصدار ترجمة عبرية جديدة للقرآن الكريم،واضاف:"ترجمة ريفلين تتسم بالدقة لكنها تحتوي علي استخدامات لغوية تصعِّب علي عملية الفهم لمن ليس لديه النص الأصلي بالعربية مما يجعل مهمة قراءته من قبل قارئ لا يتحدث العربية أمرًا عسيراً.
وعن ترجمة بن شيمش قال البروفيسور روبين "إنها واضحة ومنسابة لكنها حرة وغير دقيقة مقارنة بالأصل. لقد حافظت في ترجمتي بقدر الإمكان علي المبني النصي للأصل وأضفت بشكل رئيسي تفسيرات وملاحظات جانبية".
ويؤكد البروفيسور ساسون سوميخ الحاصل علي جائزة إسرائيل في الاستشراق أقوال المترجم ويضيف أن هناك حاجة ملحة بالفعل لإصدار ترجمة جديدة للقرآن:"هناك عيوب خطيرة في التراجم الأولي. ترجمة ريفلين ليست سيئة لكنها مكتوبة بلغة قديمة تلمودية ورفيعة وهو ما يجعل مهمة القراءة صعبة. الترجمة الثانية ناقصة إلي حد بعيد وتتناول النص القرآني وكأنه قضائي وهذا ربما لأن المترجم بن شيمش خبيرًا في القانون والقضاء. من هنا تولدت ضرورة ترجمة القرآن للعبرية مجددًا. لقد بحث أوري روبين في تاريخ نص القرآن وحياة محمد ويعتبر من أفضل الباحثين في هذا المجال في العالم. ترجمته بسيطة جدًا منسابة وسلسة وبدون تعقيدات لغوية. النص مرفق بملاحظات جانبية مريحة للقارئ وتحتوي علي إيضاحات وتفسيرات بسيطة كي يفهم القارئ المعني بشكل صحيح".









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026