السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 07:01 ص - آخر تحديث: 05:46 م (46: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات

في تجربة بدت مثيرة

المؤتمر نت -
شاب يمني ينجح في استئناس أنثى طائر الحباك
من بين قصص الاستئناس التي سطرها الإنسان في علاقته مع الحيوانات والطيور تألفت في إحدى القرى الصغيرة من مديرية سامع – محافظة تعز قصة مثيرة طرفاها شاب في مستهل الثلاثين من عمره يدعى / منصور عبد الله حيدرة / وأنثى طائر صغير يعرف بالحباك .
تبدأ القصة عندما عثر / منصور / صدفة على عصفور صغير يدعى الحباك في طور الحضانة ، كان قد فقد لسبب ما عشه ورعاية أمه، في وسط من الحراج النباتي بقرية السلف في مديرية سامع ، حيث ووقع تحت تأثير الإحساس بالشفقة على هذا الطائر ، وعلى الفور قام بأخذ إحدى بيوت الحباك المتدلية من أحد الأشجار لتكون مسكناً لأنثى الحباك الصغيرة في الغرفة التي يقطنها هو في منزله بالقرية .
وبعد أسابيع من رعاية منصور لأنثى الحباك نشأت علاقة حميمية بينه وبين هذا الطائر ، وسيلتها نمط من الصوت اعتاد الشاب على إطلاقه كلما اقترب من الطائر الصغير .
ومع مرور الأيام ازدادت تجربة الإستئناس التي خاضها الشاب منصور لأنثى طائر الحباك تطوراً ، مع تعدد الاستجابة التي تصدر عن أنثى الحباك مع كل نداء يصدره الشاب منصور ، ويتعلق الأمر بمجاورة شبه دائمة واعتماد شبه كلي في الحصول على ما تحتاجه أنثى الحباك من طعام أو شراب حتى وهي تتنقل في بيئة مكتظة بأمثالها من طيور الحباك .
التجربة لا تخلو من الجديد المثير ، لكنها محكومة بنهاية قد تبدو قريبة لأنثى الحباك مما قد لا تسمح بتكرارها على المدى القريب .













أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026