السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 08:55 ص - آخر تحديث: 08:51 ص (51: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت- متابعات -
دجاج وأرز مقابل طائرات وقطارات؟
كم كيلوغراماً من الدجاج يمكن ان تساوي طائرة قتالية تفوق سرعتها سرعة الصوت؟ وكم طناً من الأرز يمكن أن يشتري قطاراً سريعاً؟ وكم رطلاً من السكر لإصلاح البنى التحتية؟... لا تعجب كثيراً، إذ يبدو أن زمن المقايضة قد عاد من جديد، في تايلاند.
فبعد أن طرح رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا، الخميس الماضي، استدراج عروض على الخارج من اجل تحقيق "مشاريع عملاقة"تقدر قيمتها ب44 مليار دولار، وتهدف إلى تحديث البنى التحتية في تايلاند، قائلاً ان إدارته مهتمة ب"آليات تمويل"بديلة، بدأت الشركات الأجنبية تدرس الموضوع وتقلب بين يديها صفقات المقايضة الممكنة، وتحسب الأرباح المحتملة... وبين الأشغال الكبيرة الجاري التحضير لها، توسيع شبكة النقل المشترك في منطقة بانكوك، ووضع نظام لإدارة المياه في كل أنحاء البلاد وتحديث الدفاع الوطني. وعلى سبيل المثال، تفكر وزارة الدفاع في إجراء مقايضة لشراء طائرات قتالية من روسيا والسويد والولايات المتحدة. والواقع أن الحكومة التايلاندية مقتنعة بأن امتلاك التجهيزات الباهظة الكلفة بواسطة المقايضة سيسهم في الإبقاء على معدل الديون الخارجية دون الخمسين في المئة من إجمالي الناتج الداخلي. ولهذا الغرض تعتزم بانكوك ان تعرض منتجات غذائية أساسية مثل السكر والتابيوكا (مستحضر نشوي لصنع الحلوى) والدجاج أو فوائض الأرز، لتسديد قسم على الأقل من الفاتورة المتوجبة للشركات الأجنبية. وقد تم تشكيل لجنة خاصة في وزارة التجارة، وقال احد المسؤولين فيها، تيخونبورن ناتفار، إنه "عندما يحصل اتفاق تتخذ اللجنة قرارا حول المنتج الأساسي الذي سيستخدم في عملية المقايضة" .
وينبغي ان تكون قواعد اللعبة جاهزة في منتصف شباط المقبل، ولكن شركات أجنبية عدة تبدي شكوكا كبيرة حول المشروع. وقد أقر مدير الفرع التايلاندي لمجموعة "ألستوم"الفرنسية، ناظر رزق، بأن المقايضة تشكل <<حلا>>، لكنه تساءل عما "إذا كان الناس سيقبلون بها وكيف سيجري تطبيق كل ذلك؟>>. وقال <<نحن لا نقوم بالمقايضة. إننا نبيع قطارات ولا يمكننا إعادة بيع الدجاج"
من جهته، عبر ممثل مجموعة "سيمنس"الألمانية في تايلاند، لوثار هيرمان، عن موقف حذر، وقال <<ننتظر معلومات واضحة من الحكومة في الأسبوعين المقبلين>>. أما رئيس مركز دراسات التجارة الدولية في جامعة غرفة التجارة في تايلاند، آت بيساوانيش، فاعتبر من جهته ان صادرات البلاد قد تتضرر من مشروع مقايضة مماثل واسع النطاق.
وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026