الجمعة, 01-مارس-2024 الساعة: 03:37 ص - آخر تحديث: 02:38 ص (38: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
آرون بوشنل أثبت موقفاً إنسانياً من أمام سفارة الكيان في واشنطن
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -  
لم تزل من الذاكرة بعد قصة جهيمان وكيف تم إقناعه بكونه المهدي، و المهدي حق، لكن في ما صح من أحاديث عنه لا يحتاج إلى تنسيق ليخرج، و لن يمنع خروجه مكر العالم أجمع، بل سيتم الأمر الرباني بتهيئة الأوضاع العالمية لذلك دون وجه حاجة
محمد ملكاوي -
التنسيق مع ألذات الإلهية!
افهمها كمسلم سني من عامة الناس، بأنها الميثاق المتخذ على بني آدم و ذريتهم في عالم الذر تفسيرا للآية الكريمة في سورة الأعراف و لا أكثر من ذلك تأويلا، أما أن يجتهد إنسان ما بالعمل على ضوء تفسيرات معينة للنص الديني فيما يتعلق بالمستقبليات فهذا أمر أعجز عن وعيه و اسخر من اصحابه، كما الحال مع السيد احمدي، و السيد بوش، و رجال التبت الدينيين، والسيخ، وحاخامات اليهود و غيرهم، نعم "اسرائيل" الى زوال، لكن بنفس الوقت لن تبقى ايران كما هي، و راجع معلوماتك في ذلك سيد نجاد.

كيف تنسق مع الله! إلا من خلال الائتمار بأوامره في مصلحة إحياء الأرض، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و حقن الدماء إلا بالحق! كيف تنسق مع الله لتعجيل قدره! حاخام يهودي يعيش في الكيان الصهيوني يخشى بزعمه من أن إيران ستقتل الميسيا! يا سلام ! كيف للعالم كله أن يقتل الميسيا أو المسيح المخلص إن كان قدومه بأمر من الله! و احمدي يتعاقد مع الغائب للتمهيد له! ما شاء الله ؟ و بوش الابن يمهد لمملكة الرب انتظارا للمسيح! أنعم و أكرم!

لتوضيح مفهومي بهذا الشأن و نظرتي لبؤس هذه الأفكار و أصحابها، أروي لكم مذكرا نموذجين من القصص الديني و باعتقادي انها معتمده عند جميع الملل و النحل، القصة الأولي قصة ميلاد النبي موسى عليه السلام، فقد كانت هنالك إرهاصات تبشر بمقدمه، كما هنالك إنذارات لفرعون من هذا المقدم، و بالتالي ما كان من السيد فرعون إلا أن أمر بقتل جميع الأطفال من حديث مواليد بني إسرائيل في أرضه، و رغم الاحتياطيات البشرية فإن مشيئة الإرادة الإلهية هي القائمة و النافذة، حتى يتم تربية موسى في بيت عدوه!، و كذا حصل مع عيسى عليه السلام.

لم تزل من الذاكرة بعد قصة جهيمان وكيف تم إقناعه بكونه المهدي، و المهدي حق، لكن في ما صح من أحاديث عنه لا يحتاج إلى تنسيق ليخرج، و لن يمنع خروجه مكر العالم أجمع، بل سيتم الأمر الرباني بتهيئة الأوضاع العالمية لذلك دون وجه حاجة لتنسيق البشر، حتى محبته في قلوب الناس ستتولد نتيجة الحاجة لوجوده و لمن يسلك مسلكه. و الناظر في الترتيب و التعقيب للأحداث المستقبلية برؤيتها الدينية؛ سيعلم أن الجغرافيا السياسية لآسيا ككل ستتبدل، و لن تكون إيران إيران، ولا العراق العراق المعهود، ولن تبقى أمريكا و لا أوروبا كما هما عليه، و كذلك سيتيقن بأن الكيان الصهيوني سيذوى عما هو عليه... و هلم جرا.

القصة الثانية تقول انه ذات يوم ضم مجلس نبي الله سليمان عليه السلام مجموعة من الناس يحدثهم النبي بأحاديث مختلفة و فيمن كان بينهم ملك الموت يجلس على هيئة إنسان وإذا برجل يجلس في المجلس لاحظ أن عين ملك الموت لا تذهب عنه كلما نظر إليه فإذا به ينظر نحوه ... وقع الرجل في ريبة من هذه النظرات و داخله الشك في دنو اجله، ليرجو النبي سليمان بأن يأمر الجن بنقله لأقصى بقاع الأرض؛ عله ينجو من الموت؛... و إلى الصين أمر النبي سليمان الجن بنقل الرجل، وفعلا كان له ذلك. بعدها قال سليمان لملك الموت لقد اخفت الرجل بنظراتك؟ رد ملك الموت متعجبا: أمرني الله تعالى بان اقبض روح هذا الرجل بعد قليل في الصين، و كنت مندهشا من وجوده في مجلسك. فأين تهربون! و مع من تنسقون!

الناظر من ثقب هذا الباب إلى مجريات الأحداث في العالم، يعجب من طريقة تمام أمر الله في خلقه، فما حصل في حرب أفغانستان التي ستثور بالغريب مجددا، و حرب العراق التي أتت نهايتها، الحرب على إيران التي تلوح في الأفق إلا أمور منصوص عليها للمتأمل، و جدار العزل منصوص عليه في المستقبليات، و القناة كذلك، كما ارض الحشد و الحشر و النشر، و فتن الطائفية في لبنان التي لابد منها، كذلك نار عدن و دماء الكعبة. فيما لا يعد تسليمنا لأمر الله استسلاما لعدوه، ولا ركونا دون شرف المقاومة، بل هو تثبيتا للمرابطين في بيت المقدس و أكنافه، تصبيرا، و تبشيرا، و تأكيدا على ما اشترعه الله لهم من شرف، و ما وعدهم به من جنات و نعيم مقيم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024