الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 10:02 ص - آخر تحديث: 01:26 ص (26: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
افتتاحية

يلتئم اليوم في صنعاء مؤتمر يناقش الديمقراطية وحقوق الإنسان ودور المحكمة الجنائية الدولية بمشاركة دولية واسعة تعكس الانفتاح المتزايد على أهم قضية إنسانية وأنبل مبدأ من المبادئ التي ناضل الإنسان خلال تاريخ تطوره لإيجاد تسوية لائقة بين بنيه.
ويوما عن يوم ظلت شجرة الديمقراطية تكبر باستمرار تفيء بظلها الوارف على البشر فيما كان هناك في الضفة المقابلة مثلثة الحقوق المتناقصة، تزداد تناقصا وتراجعا حتى استعصي على الديمقراطية- تلك الرؤيا الإنسانية السامية- عبور بوابة شرقنا المثقل بالشمولية, والقمع وخنق الحريات، ومثلما كانت اليمن الشمعة الوحيدة في تلك الصحراء العربية المظلمة بالتشرذم , والكبت، فإنها كما حققت وحدتها المباركة لتوقظ الأمل مجددا في النفوس، أينعت أزهارا وثمارا، رديفة ورافدة لآمال الأمة بالانطلاق صوب الحداثة في الحرية والديمقراطية، وضربت المثل بإمكان أن ترتفع خفاقة للديمقراطية في سماء هذا الشرق.
اليوم تحتضن صنعاء أنبل حدث إنساني وقبله انعقد حدث مماثل فيها هو ملتقى الديمقراطيات الناشئة وبذلك استطعنا أن نثبت للعالم أن اليمن بلد يمكن أن يصبح قدوة ونقطة انطلاق، نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان، بعد أثبت خلال تجربته القصيرة نجاحا اكسبه احترام العالم و إعجاب الشعوب.
إن اختيار صنعاء لهذا الحدث الهام هو بمثابة تكريم مباشر للخطوات التي قطعها اليمن في طريق الديمقراطية والتحرر من أفكار الشمولية ونزعات القمع والكبت.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026