الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 06:48 ص - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور • عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريّّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء • نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
[أنف إلكتروني] لمنع تهريب الآثار المصرية
بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بدأ مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بمصر، التابع لمكتبة الإسكندرية، بتنفيذ مشروع دولي لحماية الآثار المصرية للحد من تهريبها وتزييفها بعد وضع منهج علمي يعتمد على توثيق تلك القطع الأثرية ومعرفة تاريخ صنعها بدقة ووضع بصمة خاصة بكل قطعة بحيث يمكن تعريفها وتتبعها في حالة فقدها أو سرقتها.

وبحسب الدكتور فتحي صالح، رئيس المركز، «من بين أهداف المشروع تصميم جهاز علمي متنقل يجمع بين الفحص الميكروسكوبي لتفاصيل الأسطح المعدنية بواسطة أجهزة بصرية محمولة والتحليل الطيفي للعناصر بواسطة أشعة الليزر بالإضافة لاستخدام تكنولوجيا حديثة تعرف بالأنف الإلكتروني لاكتشاف علامات مميزة لجزئيات القطع الأثرية».

وتابع صالح: «هذا الجهاز يوفر طرق كشف وتحليل بسيطة وغير ضارة وكذلك يضمن فحص الأثر دون تحريكه من موقعه»، الأمر الذي يغير بدوره من مفهوم إجراءات توثيق الآثار سواء كانت قطعا قيمة أو تحفا أو مجموعة متحفية كبيرة. يأتي المشروع المزمع تنفيذه في إطار التعاون بين مصر وبعض الدول الأوروبية مثل بلجيكا وايطاليا وبولندا وبريطانيا بالإضافة إلى طاجيكستان، وذلك من خلال شركاء من المراكز البحثية والأكاديميات والمتاحف والإدارات المختصة بالحفاظ على الآثار بهذه الدول وبتنسيق من الشبكة الأوروبية لتكنولوجيا المجوهرات والتي تعمل في مجال البحوث منذ عشرة أعوام. وأشار رئيس مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي إلى أن المشروع سيستغرق تنفيذه 30 شهرا يتم خلالها وضع إستراتيجية دولية مشتركة لمجموعة من التقنيات وإجراء توثيق للآثار المتنقلة. ويعتبر المختصون أن للمشروع تأثيرات إيجابية عديدة؛ منها منع التدمير والتشويه المتعمد لقطع فنية لا تقدر بثمن. كما يزيد المشروع من احترام وتقدير التقاليد والتراث والثقافة الإنسانية من جانب الحكومات والجماهير. ويحد من ظاهرة تزوير التراث الحضاري والبيع غير المشروع للقطع الأثرية.
*ياساتر









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026