الخميس, 11-يونيو-2026 الساعة: 02:46 ص - آخر تحديث: 06:00 م (00: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
60 قتيلاً و166 جريحاً بتفجير قرب مسجد للشيعة بالعراق
لقي 60 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 166 آخرين، في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة، قرب مسجد للشيعة في إحدى البلدات القريبة من مدينة كركوك بشمال العراق.

وقالت الشرطة العراقية إن الهجوم، الذي يُعد واحداً من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها العراق مؤخراً، وقع خارج مسجد "رسول" في منطقة مزدحمة ببلدة "تازة" جنوب غربي كركوك، في حوالي الواحدة بعد ظهر السبت، بالتوقيت المحلي.

وأكدت المصادر أن الانفجار تسبب في انهيار 25 منزلاً على الأقل بالإضافة إلى عدد من المحال التجارية، في البلدة التي غالبية سكانها من التركمان الشيعة، وتبعد حوالي 16 كيلومتراً (عشرة أميال) من كركوك، ونحو 240 كيلومتراً (149 ميلاً) إلى الشمال من العاصمة بغداد.

وكانت تقارير أولية قد أشارت إلى أن الانفجار خلف نحو 26 قتيلاً بالإضافة إلى ما يزيد على 176 جريحاً، إلا أن مسؤولي الشرطة خفضوا حصيلة المصابين إلى 120 جريحاً، قبل أن تعود المصادر نفسها لتشير إلى أن الانفجار تسبب في دفن عدد من الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة، لترتفع الحصيلة مجدداً.

يأتي الهجوم ضمن سلسلة تفجيرات دموية أثارت المخاوف من عودة العنف إلى العراق، مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية بنهاية يونيو/ حزيران الجاري.

كما يأتي بعد نحو 10 أيام على تفجير استهدف سوقاً شعبية في بلدة "البطحاء"، ذات الغالبية الشيعية، قرب "الناصرية"، كبرى مدن محافظة "ذي قار"، جنوبي بغداد، مما أسفر عن سقوط 37 قتيلاً على الأقل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.


وكان مؤشر أعمال العنف قد تراجع بشكل ملحوظ في كافة أنحاء العراق خلال مايو/ أيار الماضي، حسبما أكدت وزارة الداخلية العراقية، مقارنة بشهر أبريل/ نيسان السابق.

وحسب تقديرات الوزارة، فقد شهد الشهر الماضي مقتل 165 شخصاً، بينهم 134 مدنياً، وستة جنود عراقيين و25 شرطياً، بينما سقط خلال الشهر السابق، 355 قتيلاً، منهم 290 مدنياً، و24 جندياً و41 شرطياً.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026