السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 07:41 ص - آخر تحديث: 05:46 م (46: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
كاتي برايس صاحبة أبشع صدر
صنَّفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة «ذا صن» أمس، نهدَي العارضة كاتي برايس المعروفة باسم «جوردان»، الأسوأ بين نهود البريطانيات، ومنحتها لقب صاحبة أبشع صدر في بريطانيا.

ووصفت الدراسة صدر كاتي بأنه «مبتذل وغير جذّاب»، بسبب إفراط العارضة في تضخيمه وإجرائها خمس عمليات تجميل لتكبير حجمه.

وقالت الدراسة إن عارضة الإغراء أليشيا دوفال حلّت في المرتبة الثانية على لائحة صاحبة أبشع صدر، رغم أنها أنفقت ما يصل إلى مليون جنيه إسترليني لتكبير حجمه. ووجدت الدراسة أن ثلث النساء في بريطانيا اللاتي أجرين عمليات تكبير لنهودهن بشكل مفرط، يتمنين الآن لو أنهن اخترن مقاييس أصغر لصدورهن، بينما 9 في المئة منهن أزلن السيليكون من صدورهن وتوجهن إلى العلاجات الطبيعية، لتحسين شكل النهود وإبقائها في حجمها الطبيعي. وأضافت الدراسة أن النساء في بريطانيا، يفضّلن هذه الأيام الشكل الطبيعي لنهودهن، ويشعرن أنها تعكس شخصياتهن ومظهرهن أفضل من الصدور الضخمة.

وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026